قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن جماعات دينية يهودية اقتحمت صباح اليوم الأحد المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ثم قامت بجولة في أنحاء المسجد ترافقت بتأدية طقوس تلمودية يهودية.
 
وأضافت مؤسسة الأقصى في بيان أصدرته اليوم ونقلت الجزيرة نت نسخة منه أن اقتحام اليوم "يُعد خطوة غير مسبوقة، حيث كان لا يسمح للجماعات اليهودية باقتحام الأقصى خلال شهر رمضان".
 
واعتبرت أن هذه "خطوة تصعيدية أخرى من قبل المؤسسة الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك"، ودعت أهالي 48 والقدس إلى الحرص على الرباط والتواجد الصباحي في المسجد.
 
الجماعات اليهودية تقوم بمحاولات تهويد إضافية أثناء اقتحاماتها (الصور من مؤسسة الأقصى للوقف والتراث)
تهويد إضافي
وأشارت إلى أن الجماعات اليهودية الدينية "بدأت في الأيام الأخيرة بمحاولات تهويدية إضافية خلال اقتحاماتهم المسجد الأقصى، ففي يوم الخميس الماضي -وبحسب صور نشرتها مواقع الجماعات اليهودية- تم تنظيم شعائر دينية تلمودية تخص الهيكل "المزعوم" وترتبط بشعائر ومراسيم الزواج عند اليهود".
 
وأضافت أنه "تم وبشكل سري إدخال أحد العرسان اليهود إلى المسجد الأقصى، وأجريت له بعض المراسم، تم خلالها أخذ بعض الأتربة من المسجد الأقصى".
 
وأوضحت أن الجماعات اليهودية بدأت وخلال اقتحاماتها بتقديم شروحات عن المواقع والموجودات الأثرية على أنها جزء من بقايا الهيكل، كما بدأت هذه الجماعات تطلق أسماء يهودية لأبواب المسجد الأقصى، حيث تطلق اسم باب "الرمبام" مكان اسم باب المغاربة.
 
وفي السياق نفسه ادعت منظمة تطلق على نفسها "الحركة من أجل بناء الهيكل" أنها عقدت مؤخراً اجتماعاً لأعضاء إدارة الحركة، داخل المسجد الأقصى لوضع تصور عن فعالياتهم خلال ما يسمى عندهم بـ"عيد المظلة"، وهو عادة ما تكثف فيه الجماعات اليهودية الاقتحامات الجماعية للمسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة