الجيش اليمني يواصل معاركه ضد الحوثيين منذ 12 يوما (رويترز) 

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أمني يمني قوله إن الجيش اليمني استولى على أسلحة إيرانية الصنع تستخدمها جماعة الحوثي خلال 12 يوما من المعارك العنيفة الدائرة بمحافظة صعدة بشمال البلاد.
 
وأوضح المسؤول الأمني أن الجيش اكتشف ستة مخازن للأسلحة المملوكة للحوثيين وبعض الأسلحة المصنوعة في إيران وتشمل المدافع الرشاشة والصواريخ قصيرة المدى والذخائر.
 
وأضاف أن الجيش عثر على هذه الأسلحة أثناء تقدمه في مواقع للحوثيين في مناطق جبلية وعرة في صعدة. وكان وزير الإعلام اليمني حسن أحمد اللوزي اتهم إيران مباشرة بأنها تدعم الحوثيين.
 
وعلى صعيد المعارك قال مصدر عسكري يمني مسؤول إن ضربات جوية موجعة وجهت السبت لتجمعات ما سماه العناصر التخريبية المتمردة في عدد من المناطق في محافظة صعدة.
 
وأوضح أنه وجهت الضربات الجوية في مناطق الحيرة والحول والأجراف والسونة وجبل الحفور والقارة في المحافظة، حيث كانت تتواجد تلك التجمعات وألحقت بها خسائر كبيرة، كما دمر عدد من الأوكار التي كانت تختبئ فيها تلك العناصر في مناطق النقعة وحيدان وضحيان.
 
وأَضاف أن القوات المسلحة والأمن تواصل حاليا تقدمها باتجاه أوكار هذه العناصر لتضييق الخناق عليها في عدد من المناطق التي فرت إليها هربا من المواجهة وملاحقة تلك العناصر بإجبارها على الاستسلام بعد أن تلقت ضربات موجعة.

آلاف النازحين
من جهة أخرى قالت الأمم المتحدة إن نحو مائة ألف شخص نزحوا من ديارهم بسبب القتال الدائر شمالي اليمن، وأكد فريق مشترك من المنظمة الأممية يزور منطقة جنوب غرب صعدة منذ الأسبوع الماضي أن النازحين يحتاجون المأوى والماء النظيف والتجهيزات الصحية.

وعبرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمات مساعدات أخرى تابعة للأمم المتحدة عن قلقها العميق بسبب ما وصفته بالوضع المتدهور في شمالي البلاد، كما وصفت الظروف في بعض المناطق بالحرجة.

وأعلنت المتحدثة باسم اليونيسيف بجنيف فيرونيك تافو للصحفيين أن الأمم المتحدة ستطلق الأسبوع القادم نداء عاجلا للمساعدات.

من جهتها طالبت المفوضية العليا للاجئين، التابعة للمنظمة الأممية بوقف إطلاق النار للسماح للمدنيين بالخروج ولعمال الإغاثة باستئناف تقديم المساعدات الإنسانية.

المصدر : وكالات