تواصل الاقتتال في أنحاء متفرقة بالصومال (الفرنسية-أرشيف)

استعاد الحزب الإسلامي سيطرته على مدينة لوق غربي الصومال حيث دخل عشرات المقاتلين المدججين بالسلاح إلى المدينة صباح اليوم.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت بكيسمايو عبد الرحمن سهل عن شهود عيان قولهم إن القوات الحكومية انسحبت من المدينة التي استولت عليها أمس، قبل وصول قوات الحزب إليها.
 
وأضاف أن اشتباكات ضارية تتواصل حاليا في مدينة بولوبردي التابعة لمحافظة هيران وسط الصومال بين مقاتلي حركة الشباب المجاهدين وقوات الحكومة الانتقالية.
 
واندلعت تلك المواجهات بين الجانبين إثر هجوم شنته القوات الحكومية على المدينة فجر اليوم حيث استخدم الجانبان مختلف الأسلحة الثقيلة والخفيفة.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان أن تلك الاشتباكات خلفت إلى حدود الآن مقتل حوالي 21 شخصا.
 
خمس جولات
وخاض الجانبان خمس جولات من المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ شهور، وتستمر الآن الجولة السادسة حسب إفادات شهود عيان للجزيرة نت.
 
ولم تعرف بعد حصيلة ضحايا المعارك والمواجهات الدامية بين الجانبين.
 
ومن جهة أخرى اندلعت معارك وسط البلاد خلفت -حسب مراسل الجزيرة- خمسة عشر جريحا بعد محاولة قوات حكومية استعادة المدينة من مقاتلي الشباب المجاهدين.
 
قوات إثيوبية تحركت نحو بلدة بلدوين(الفرنسية-أرشيف)
قوات إثيوبية
وفي غضون ذلك تحركت قوات إثيوبية معززة بتسع آليات عسكرية نحو مدينة بلدوين حيث وصلت  الآن إلى مسافة تقدر بثلاثة كيلومترات، وفق روايات شهود عيان للجزيرة نت.
 
وكانت حركة الشباب المجاهدين استعادت مساء أمس سيطرتها الكاملة على مدينة بلد حاوا الإستراتيجية إثر اشتباكات عنيفة مع مليشيات أهل السنة والجماعة المتحالفة مع الحكومة والتي كانت قد استولت على المدينة المتاخمة للحدود الكينية الاثنين الماضي.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت عن شهود عيان قولهم إن مقاتلي الحركة اعتقلوا ستة من أفراد مليشيات أهل السنة والجماعة.
 
وأضاف أن الهدوء يسود حاليا المدينة حيث انتشر مقاتلو الحركة في المواقع الإستراتيجية داخل المدينة التي شهدت في وقت سابق مواجهات خلفت مقتل حوالي 13 شخصا.
 
وكان البرلمان الصومالي وافق أمس بأغلبية ساحقة على إعلان حالة الطوارئ.
 
وأسفر العنف في الصومال عن مقتل أكثر من 18 ألف مدني منذ بداية 2007 وتشريد مليون شخص آخر.

المصدر : الجزيرة + وكالات