وفد مصري يلتقي قادة الفصائل بدمشق
آخر تحديث: 2009/8/21 الساعة 02:17 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/21 الساعة 02:17 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/1 هـ

وفد مصري يلتقي قادة الفصائل بدمشق

محمد إبراهيم (يمين) أثناء لقائه نايف حواتمة بدمشق (الفرنسية)

أجرى وفد أمني مصري برئاسة محمد إبراهيم مساعد مدير الاستخبارات المصرية اللواء في العاصمة السورية دمشق محادثات مع قادة حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في إطار الجهود المصرية لاستئناف حوار المصالحة الفلسطيني في القاهرة، قبل أيام من جولة حاسمة مرتقبة في 25 أغسطس/آب الجاري.
 
والتقى الوفد المصري أولا صباح الخميس رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، ثم عقد اجتماعا مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، ثم مع الأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة، على أن يلتقي لاحقا وفدا من الجبهة الشعبية/القيادة العامة.
 
وأعربت حماس عن التزامها بالحوار سبيلا لإنهاء الانقسام، ووصولا إلى المصالحة الفلسطينية، لكنها تمسكت بموقفها إزاء إنهاء ملف المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية.
 
وقال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق عقب اللقاء إن حركته أبلغت الوفد المصري استعداد حماس للذهاب إلى جلسة الحوار في القاهرة المقررة بعد خمسة أيام "إن كان هناك تذليل للعقبات جميعها قبل الموعد المحدد".
 
واتهم القيادي في حماس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالتشدد في مواقفها وتكرارها دون تقديم جديد، وأضاف "نحن نريد أفعالاً ولا نريد أقوالا، ولا نريد تكرار مشهد المفاوضات غير المجدية التي لا تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني".
 
ومن جانبه أكد الأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة أن الحوار الشامل هو الطريق لإنهاء الانقسام الفلسطيني وبناء الدولة الوطنية.
 
الوفد المصري استهل لقاءاته باجتماع مع خالد مشعل (الأوروبية)
"لقاءات غير مجدية"

ووصف في تصريح له قبل لقائه الوفد الأمني المصري اللقاءات الثنائية بين فتح وحماس بأنها "غير مجدية"، مشيراً إلى أن الحوارات الثنائية بين الطرفين وبعد أربع سنوات وخمسة أشهر هي في طريق مسدود.

وتتركز الخلافات التي يسعى المسؤولون المصريون لتذليلها في عدد من القضايا أبرزها تشكيل حكومة توافق وطني أو تشكيل لجنة تنسيق بين غزة والضفة الغربية، وإعادة تشكيل القوة الأمنية في قطاع غزة، إلى جانب مسألة إجراء الانتخابات, كما تشترط حركة حماس إنهاء ملف الاعتقال السياسي قبل إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وكان الوفد الأمني اجتمع على مدار يومين في رام الله مع وفدين من حركتي فتح وحماس وغالبية الفصائل الفلسطينية وشخصيات مستقلة في مسعى لاستكشاف إمكانية نجاح الجولة المقبلة من الحوار.

وتتوسط القاهرة بين حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام الفلسطيني منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة صيف عام 2007، وكانت السلطات المصرية أعلنت تأجيل الحوار الذي كان مقررا في 25 يوليو/تموز الماضي شهرا كاملا بسبب تفاقم الخلافات بين الطرفين.
 
قادة الفصائل في دمشق رفضوا الدعوة لانعقاد المجلس الوطني (الجزيرة-أرشيف)
رفض للمجلس الوطني
وفي سياق متصل رفضت القيادة المركزية لتحالف القوى الفلسطينية في دمشق دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون لعقد جلسة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني في رام الله بالضفة الغربية.

جاء ذلك في اجتماع للقيادة بحضور رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي والأمناء العامين للفصائل الأخرى التي تشكل التحالف المعارض للسلطة الفلسطينية.

وقال البيان الذي تلاه أمين سر تحالف فصائل المقاومة إن الفصائل ترفض دعوة المجلس الوطني في رام الله لأنها تتناقض مع التفاهمات التي جرت في الحوار الفلسطيني في القاهرة. كما أن الدعوة الانفرادية لن تساهم في إنهاء حالة الانقسام بل ستزيد الأمور تعقيدا وتخلق أجواء غير مناسبة لجولة الحوار القادمة.

ودعت الفصائل القيادة المصرية -باعتبارها راعية للحوار- إلى العمل من أجل وقف هذه الدعوة لانعقاد المجلس، لأنها تتناقض مع كل ما تم الاتفاق عليه "فلا معنى للحوار والمصالحة في ظل الحوارات الفردية".
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات