أونروا تخدم 4.2 ملايين لاجئ فلسطيني (الفرنسية-أرشيف)

قالت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) إنها بحاجة إلى ثلاثين مليون دولار على الأقل لسد العجز في ميزانيتها التي تقدر بحوالي 545 مليون دولار للعام الحالي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير العمليات في أونروا ريتشارد كوك أن الوكالة تعيش أسوأ أوضاعها منذ عمل بها قبل 24 عاما. وأشار إلى أنه يتوقع ألا يطرأ تحسن خلال العامين المقبلين.

كانت أونروا قد وجهت نداء للدول الخليجية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لتوفير 160 مليون دولار لمواجهة الاحتياجات المتزايدة في عام 2009.
 
يشار إلى أن المنظمة تعنى بأحوال 4.2 ملايين فلسطيني يعيشون لاجئين في الشرق الأوسط, من بينهم نحو 1.8 مليون لاجئ في الأردن.
 
كارثة صحية
على صعيد آخر حذرت وزارة الصحة التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة من نفاد ثمانين صنفا من الأدوية الأساسية من مخازن الوزارة في قطاع غزة

وأعرب يوسف المدلل المدير العام لديوان الوزير تخوفه من حدوث كارثة صحية قد تودي بحياة المئات من المرضى، والموجودين في غرف العناية الفائقة، في ظل تعنت الاحتلال الإسرائيلي بمنع إدخال الأدوية والمهمات الطبية لقطاع غزة.

وناشد المدلل المؤسسات الإنسانية والحقوقية وكافة الجهات المعنية لضرورة التدخل الفوري والعاجل من أجل الضغط على إسرائيل، وإجبارها على السماح بإدخال الأدوية والمهمات الطبية لقطاع غزة، منعا لحدوث كارثة صحية.

من جهة ثانية تحدثت وزارة الاقتصاد بالحكومة الفلسطينية المقالة عن "مؤشرات جيدة" لسماح إسرائيل بإدخال سلع ومواد جديدة إلى قطاع غزة مع قرب حلول شهر رمضان والعام الدراسي الجديد.

وأعرب المسؤول في الوزارة حاتم عويضة عن أمله أن تسمح السلطات الإسرائيلية بإدخال كميات جديدة من السلع إلى القطاع نظرا لحاجته إلى كميات كبيرة من السلع التي حرم منها منذ أكثر من ثلاث سنوات نتيجة الحصار.
 
وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية سمحت الخميس الماضي بإدخال شاحنتين من الإسمنت لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أي ما يعادل (70 طنا) على الرغم من أنه تم الاتفاق على إدخال 310 أطنان  من الإسمنت أي بواقع ثماني شاحنات يوميا.

المصدر : وكالات