آليات للجيش اللبناني قرب سجن رومية خلال البحث عن طه سليمان (الفرنسية)

ألقت القوى الأمنية اللبنانية اليوم القبض على عضو تنظيم فتح الإسلام طه أحمد حاجي سليمان بعد يوم من فراره من سجن محصن شرقي بيروت.

وذكر قائد قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي أنه تم القبض على سليمان -وهو سوري الجنسية- اليوم في أحراج منطقة بصاليم القريبة من سجن رومية الذي شهد عملية الفرار.

وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت إن المعلومات عن ظروف إلقاء القبض على السجين الفار قليلة، وهي تشير إلى أن ذلك تم على أيدي مغاوير الجيش(الكوماندوس) في أحراج بلدة بصاليم.

وكان سليمان قد فر أمس من سجنه بمساعدة سبعة موقوفين آخرين من التنظيم ذاته قبض عليهم بعدما حاولوا الفرار بقطع قضبان السجن بواسطة منشار واستخدام أغطية نوم كحبال للنزول.

قفز أولا
ووفقا للشرطة، فقد تمكن سليمان من الهرب بنجاح لأنه كان أول من قفز منهم. وقالت تقارير الشرطة إن بين الذين حاولوا الفرار المتحدث باسم فتح الإسلام محمد صالح الزواوي المعروف أيضا بـ أبو سليم طه.

صورة لسليمان وزعها المكتب الإعلامي في الجيش اللبناني (الفرنسية)
وسيرت قوى الأمن والجيش اللبناني دوريات راجلة وآلية في الأحراج المحيطة بالسجن، كما حلقت طائرات مروحية فوق المنطقة للغرض نفسه.

يذكر أن فتح الإسلام المصنفة على أنها "إرهابية" حاربت الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين صيف عام 2007.

وقد أسفرت المعارك التي استمرت ثلاثة أشهر عن مقتل 220 مسلحا و171 جنديا بالإضافة إلى 47 مدنيا أغلبهم من الفلسطينيين.

إجراءات تأديبية
وأدى فرار السجين سليمان إلى اتخاذ وزير الداخلية زياد بارود تدابير تأديبية بحق بعض ضباط قوى الأمن وتوقيف بعضهم.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن بارود أمر بفصل 360 من عناصر الأمن الداخلي من وظائفهم، مشيرا إلى أنه تلقى شكاوى متعددة عن انتهاكات وتصرفات تدل على عدم أهلية مارسها بعض المسؤولين داخل السجن.

المصدر : الجزيرة + وكالات