القوات الحكومية لم تتلق مقاومة من طرف الإسلاميين (رويترز-أرشيف)

سيطرت قوات تابعة للحكومة الصومالية على مدينة لوق غربي الصومال، وذلك بعد يومين من سيطرة مقاتلين موالين للحكومة على مدينة بلد حاوا الإستراتيجية.

وأكد شهود عيان أن مقاتلي الحزب الإسلامي انسحبوا من المدينة دون مواجهات مسلحة بعد أن دخلتها القوات الحكومية.

ووفقا لمراسل الجزيرة في الصومال عمر محمود فإن ثمة تصعيدا عسكريا بدأته الحكومة خلال الأيام الماضية ضد مقاتلي الحزب الإسلامي وحركة الشباب المجاهدين، مستفيدة من دعم مباشر من طرف القوات الإثيوبية المرابطة على الحدود، وفي ضوء تنامي قوة جماعة أهل السنة والجماعة المتحالفة معها.

وبحسب المراسل فإن الحكومة ترمي من خلال حملتها تلك على تضييق الخناق على المقاتلين الإسلاميين الذين يسيطرون على الأقاليم الغربية.

وكانت مدينة بلد حاوا الإستراتيجية المتاخمة للحدود الكينية قد سقطت قبل يومين في أيدي جماعة أهل السنة والجماعة المتحالفة مع الحكومة الصومالية.

تعديل وزاري
وعلى الصعيد السياسي، أجرى رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شرماركي أمس تعديلا وزاريا عين بموجبه علي جاما أحمد في منصب وزير الخارجية بينما عين عبد الله أحمد في منصب وزير الدفاع.

وشغل الرجلان هذين المنصبين في الحكومة الاتحادية الانتقالية السابقة.

المصدر : الجزيرة,رويترز