عبد القاسم صلاد لم ينف أو يؤكد جود الوساطة (الجزيرة نت-أرشيف)

عبد الرحمن سهل يوسف-كيسمايو

نفى الأمين العام للحزب الإسلامي في الصومال عبد الله شيخ يوسف الخطاط وجود أي وساطة يقوم بها الرئيس الصومالي الأسبق عبد القاسم صلاد حسن بين حزبه والحكومة الانتقالية.

وأضاف الخطاط في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت مساء الثلاثاء أن "كل المعلومات التي تدور في هذا الإطار لا أساس لها من الصحة"، مشيرا إلى عدم علم الحزب الإسلامي بما يثار في وسائل الإعلام عن هذا الموضوع.

وتابع "لا نعلم بوجود أي اتصالات أو جهود يبذلها عبد القاسم صلاد حسن في هذا الإطار"، مشيرا في حديثه إلى أن "هذا الموضوع قد تجاوزه الزمن، فالحكومة هي التي أضاعت الفرصة".

وشدد على أنه "بعد أن تبين للجميع رفض الحكومة تطبيق الشريعة الإسلامية، وجلب مزيد من القوات الأجنبية إلى البلد، إضافة إلى عودة القوات الإثيوبية إلى الصومال دعما للحكومة الانتقالية، لا يمكن إجراء حوار مع من لا يملك قراره".

"
اقرأ أيضا:
الصومال.. صراع على حطام دولة
"
مقترحات
ويقترح الخطاط، لحل المعضلة الصومالية، "سحب القوات الأجنبية من الصومال دون إبطاء، وتطبيق الشريعة الإسلامية كحل جذري للمشكلة، وعقد مؤتمر في الداخل تشارك فيه القوى المحلية الداعمة للشعب الصومالي ومشروعه الإسلامي، وإنشاء حكومته بدون تدخل خارجي".

وكان مسؤول الدفاع في الحزب الإسلامي من جهته شيخ موسى عبدي عرالي قد أكد في مؤتمر صحفي بداية الشهر الحالي عدم وجود أي اتصالات بين حزبه والحكومة، واعتبر ما تناقلته وسائل الإعلام في هذا الصدد افتراءات بعيدة كل البعد عن الحقيقة.

وكانت مصادر مقربة من شخصيات صومالية رفيعة قد أكدت أن صلاد حسن  ومعه شخصيات قبلية ووطنية يبذلون جهودا للتوسط بين الحكومة والحزب الإسلامي الصومالي.

وألمحت تلك المصادر -التي فضلت عدم الكشف عن هويتها- إلى أن الرئيس الصومالي الأسبق يقوم حاليا بجهود كبيرة تهدف إلى تقريب الهوة بين الحكومة والحزب الإسلامي.

ويتقارب الرئيس عبد قاسم صلاد حسن من الناحية القبلية مع رئيس الحزب الإسلامي حسن طاهر أويس حيث ينتمي الاثنان إلى عشيرة عير التي تعد من العشائر الرئيسة لقبائل الهويا كبرى قبائل الصومال.

المصدر : الجزيرة