رفض رئيس تكتل التغيير والإصلاح في لبنان ميشال عون الاتهامات الموجهة إليه بأنه يعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية المكلف بأمرها النائب سعد الحريري، والتي دخلت أسبوعها الثامن دون أن ترى النور.

وقال عون في مؤتمر صحفي عقده لهذه الغاية إن التأخير عائد إلى أسباب خارجية.

وشدد عون على أنه لن يسمح بتأليف "حكومة خطأ أو تفجير الوضع الداخلي أو بفتنة لبنانية يمكن أن يكون مدخلها محليا أو إقليميا"، مضيفا أنه اليوم معني بالوحدة الوطنية اللبنانية أكثر من اهتمامه بتشكيل الحكومة.

ووفقا لمراسلة الجزيرة في بيروت سلام خضر، فإن هناك اتهامات متبادلة بين قوى الأكثرية وبين الجنرال عون تحديدا في مسألة وزير الاتصالات الحالي النائب السابق جبران باسيل.

وبحسب المراسلة فإن الأكثرية تتهم الجنرال عون بأنه يعطل تأليف الحكومة بإصراره على احتفاظ باسيل بتلك الحقيبة، وذلك في ضوء إصرار قوى الأكثرية وتيار المستقبل بالذات على عدم توزير الخاسرين في الانتخابات النيابية الأخيرة.

أما الجنرال عون فيصر على أن ما يمنع تشكيل الحكومة هو التدخلات الخارجية، وخصوصا من مصر والولايات المتحدة اللتين لاحظ عون -بحسب المراسلة- أن دورهما سلبي فيما يخص تشكيل الحكومة، في مقابل دور سوري سعودي إيجابي.

المصدر : الجزيرة