مبارك أثناء لقائه أوباما في قمة الثماني الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

غادر الرئيس المصري حسنى مبارك القاهرة السبت، متوجها إلى العاصمة الأميركية واشنطن لإجراء محادثات مع نظيره الأميركي باراك أوباما الثلاثاء، وذلك بعد غياب دام خمسة أعوام عن زيارة الولايات المتحدة.
 
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن مبارك سيبحث مع أوباما الثلاثاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الصراع العربي الإسرائيلي وسبل الدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط، إضافة إلى المسائل المتعلقة بالأمن الإقليمي وتداعيات التعامل مع الملف النووي على منطقة الخليج والشرق الأوسط.
 
ونقلت وكالة أنباء أميركا إن أرابيك أن منظمة حقوقية أميركية كبرى مقربة من البيت الأبيض أرسلت خطابا للرئيس الأميركي تحثه فيه على إثارة "التمييز ضد الأقليات" و"الانتخابات الحرة" ودور "المجتمع المدني" في لقائه مع مبارك.
 
وأوضحت الوكالة أن منظمة هيومن رايتس فيرست خاطبت أوباما في رسالة حثته فيها على القيام بطلبين يتعلقان بحقوق الإنسان من مبارك.
 
ومن حين لآخر تقوم مصر بمد العمل بقانون الطوارئ الذي يسمح بالاعتقال بدون محاكمة قائلة إن القانون مطلوب لمواجهة خطر الإرهاب، وتشتكي منظمات مراقبة حقوق الإنسان من أن الحكومة تستخدم قانون الإرهاب ذريعة للقضاء على المعارضة السياسية التي لا تلجأ للعنف.
 
وتقول منظمات مراقبة حقوق الإنسان إن التعذيب متفش في السجون وأقسام الشرطة التي يعمل المسؤولون فيها بعيدا عن الرقابة ويتعرض المحتجزون للصدمات الكهربائية والضرب والاعتداء الجنسي، حسب قول المنظمات.
 
ولاقت تجاوزات الشرطة في مصر اهتماما واسعا عام 2007 بعد نشر شريط فيديو يصور رجلا تعرض لاعتداء جنسي بعصا في قسم شرطة بالقاهرة. وتنفي الحكومة أن يكون التعذيب منتشرا وتقول إنها تقدم للمحاكمة أي ضابط يقوم دليل على أنه يسيء للمحتجزين.
 
وهذا هو ثالث لقاء بين الرئيسين مبارك وأوباما في نحو شهرين ونصف الشهر، كان الأول في القاهرة حينما ألقى أوباما خطابه الموجه للعالم الإسلامي أوائل يونيو/حزيران الماضي، ثم جاء الثاني في إيطاليا في قمة الثماني في يوليو/تموز الماضي.
 
وكان الرئيس المصري قال في أبريل/نيسان الماضي إنه لم يزر الولايات المتحدة منذ أبريل/نيسان 2004 بسبب مواقف الإدارة الأميركية السابقة.

المصدر : وكالات