هنية يشترط مصالحة قبل الانتخابات
آخر تحديث: 2009/8/14 الساعة 19:51 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/14 الساعة 19:51 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/23 هـ

هنية يشترط مصالحة قبل الانتخابات

هنية اشترط ضمانات وتهيئة الأجواء قبل الذهاب إلى الانتخابات (الفرنسية)

رهن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إجراء انتخابات عامة للخروج من المأزق الحالي بتحقيق المصالحة، قائلا إن حماس لا تثق بقيادة فتح لاجراء انتخابات في الضفة الغربية. ورفض في الوقت نفسه مزاعم إسرائيلية بأن غزة باتت ملاذا لجماعات متشددة, وقال إن الهدف منها جلب تحالف دولي ضد القطاع.
 
وقال إسماعيل هنية في خطبة صلاة الجمعة بمسجد الشيخ زايد في شمال قطاع غزة إنه ينبغي إعادة الاعتبار للحوار لأنه بين الفلسطينيين فيما بينهم وليس بين أميركيين أو بين أطراف إقليمية.
 
وشدد في هذا الإطار أيضا على أنه يتعين التوصل إلى توافق ومصالحة قبل الذهاب إلى انتخابات فلسطينية عامة. وقال أيضا إن البعض يريد أن يجعل من الحوار بوابة لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الانتخابات التشريعية.
 
وأضاف هنية -القيادي البارز في حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)- أن حركته لا تثق في قيادة حركة التحرير الوطني (فتح) بعد الاتهامات بالتزوير التي صدرت عن بعض قادتها إثر مؤتمر الحركة السادس في بيت لحم.
 
ضمانات وأجواء صحية
وقال في هذا الصدد "إذا كانت بعض قيادات فتح تتهم قيادات أخرى من نفس الحركة بأنها زورت في الانتخابات وغيرت مجرى التصويت، فمن يضمن عدم وقوع تزوير في أي انتخابات؟ لذلك يجب الاتفاق وخلق مناخات صحية وضمانات".
 
مؤتمر فتح شابته اتهامات بالتزوير (الجزيرة)
وأكد أنه لا بد من تهيئة المناخات لإجراء انتخابات نزيهة، مبديا خشيته من احتمالات تزويرها بهدف إخراج حماس من الشرعية. واشترط هنية أيضا لإجراء انتخابات نزيهة رفع "القبضة الأمنية" عن الضفة.
 
ونفى إسماعيل هنية اتهامات فتح لحماس بأنها حاولت ابتزازها وسعت إلى إفشال مؤتمرها. وأكد أن قرار منع قيادات فتحاوية من مغادرة غزة متعلق بالمعتقلين السياسيين في سجون الضفة الغربية ولا صلة له بنجاح أو فشل مؤتمر فتح في بيت لحم.
 
حلف دولي
وفي الخطبة نفسها نفى هنية تقارير إسرائيلية عن دخول جماعات إسلامية مسلحة قطاع غزة، واعتبر أن الهدف من هذه التقارير "جلب تحالف دولي ضد القطاع".
 
وقال رئيس الحكومة المقالة "لا يوجد على أرض قطاع غزة أي تنظيمات أو مجموعات متشددة كما تدعي إسرائيل". وتابع أن هذه التقارير "تهدف للتحريض وجلب تحالف دولي ضد غزة وتعكس مأزقا إسرائيليا في التعامل مع القطاع"، محذرا من الانجرار وراءها.
 
ونفى هنية أيضا أن تكون حكومته تسعى لـ"أسلمة" المجتمع قائلا "الحركة الإسلامية في أرض فلسطين هي حركة وسطية تبتعد عن التكفير ومصطلحات الردة، وهي حركة ذات فكر وسطي قائمة على وسطية الإسلام وأهدافها محددة وواضحة".
 
وعقب رئيس الحكومة المقالة على تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اشترط فيها أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح بالقول إن حكومته لا يمكن أن تقبل بدولة ممسوخة وفق المنظور الإسرائيلي.
 
وقال إن "السلام المسموم الذي ينادي به الأميركيون والإسرائيليون ويدور في فلكه بعض الفلسطينيين والعرب طريق الدمار والهلاك".
المصدر : وكالات

التعليقات