واشنطن قالت إن لقاء المالكي بقادة الأكراد لم يزل قلقها بشأن التعايش العربي الكردي (رويترز)

عبرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء عن قلقها الشديد من التوترات العرقية بين العرب والأكراد، في حين حذر قائد عسكري أميركي رفيع من أن النزاع بشأن النفط والأرض قد يتحول إلى عنف.

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن مسلحي تنظيم القاعدة في شمال العراق يحاولون استغلال التوترات للحفاظ على قوتهم مع تقلص نفوذهم في أماكن أخرى من العراق، وأشاروا إلى سلسلة من التفجيرات بوصفها دليلا على أن الجماعة لا تزال قادرة على إعادة تشكيل قوتها القتالية.

ووفقا للسكرتير الصحفي للبنتاغون جيوف موريل فإن واشنطن رغم أنها "تشجعت الأسبوع الماضي حينما اجتمع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع رئيس المنطقة الكردية مسعود البارزاني بعد أكثر من عام من الجمود" فإنها لا تزال تشعر "بقلق شديد" بسبب "التوترات العامة بين العرب والأكراد".
 
وأضاف موريل في مؤتمر صحفي "سنظل يقظين" مشيرا إلى أهمية أن يبقى عدد معين من القوات الأميركية هناك "لمساعدة العرب والأكراد على حل بعض هذه المشكلات".

ووصف قائد القوات الأميركية في شمال العراق العميد روبرت كاسلن التوترات بين العرب والأكراد بأنها من "أشد" المخاطر على استقرار العراق، داعيا إلى تجاوزها بالحوار.

وأضاف للصحفيين في واشنطن عبر القمر الصناعي من العراق إن جهودا تجرى لإخماد تلك التوترات الطائفية.

المصدر : رويترز