لقاءات لبنانية لتسريع الحكومة
آخر تحديث: 2009/8/12 الساعة 16:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/12 الساعة 16:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/21 هـ

لقاءات لبنانية لتسريع الحكومة

 لقاء سابق بين الحريري وجنبلاط (الفرنسية-أرشيف)
 
ينتظر أن يلتقي الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم الأربعاء على انفراد بكل من رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري بهدف تشجيع جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
 
وكان رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط أكد عقب لقائه الحريري أمس الثلاثاء تأييده تشكيل حكومة وفاق وطني في لبنان. وقال "أكدت للحريري دعمي الكامل لتشكيل الحكومة وفق الصيغة التي وضعها أو ارتآها، صيغة الوفاق الوطني، واحترامي لإرادة الناخبين".
 
وهذا اللقاء هو الأول بين الرجلين منذ تصريحات جنبلاط الأخيرة بشأن قوى 14 آذار والتي قال فيها إن تحالفه مع الأكثرية كان بحكم الضرورة "ولا يمكن أن يستمر" مما أثار جدلا كبيرا، وأربك جهود تشكيل الحكومة.
 
وقد التقى جنبلاط عقب زيارته الحريري وفدا من حزب الله يترأسه النائب محمد رعد، حيث جدد تأكيده على إجماع الفرقاء اللبنانيين على تشكيل الحكومة وفق القواعد التي رسمها الحريري على أساس احترام الدستور.
 
من جانبه نفى رعد اطلاعه على ما سماها تعقيدات تعطل تشكيل الحكومة اللبنانية المقبلة، مطالبا بالإسراع في تشكيلها.
 
وسبق أن دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس للإسراع بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الحريري، ردا على التهديدات الإسرائيلية المتكررة والمبيتة ضد لبنان.
 
وطالب سليمان -في تصريحات وزعها مكتبه الإعلامي- اللبنانيين بالعمل الجاد على تمتين الصف الداخلي، ورص الصفوف وتشكيل حكومة تتخطى المصالح الشخصية والذاتية للأطراف "وتعكس وفاق اللبنانيين حيال الخطر الذي يتهددهم ويعبر عنه المسؤولون الإسرائيليون بوضوح".
 
ووجه مسؤولون إسرائيليون سلسلة من التهديدات مؤخرا ضد لبنان وحزب الله -الذي يتوقع أن يكون جزءا من حكومة الوحدة الوطنية المقبلة- كان آخرها تلك الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس والتي قال فيها إن إسرائيل ستحمل لبنان المسؤولية عن أي هجوم لحزب الله في المستقبل إذا أشرك الحزب في الحكومة اللبنانية الائتلافية القادمة.
 
وكانت إسرائيل شنت حربا على لبنان وحزب الله عام 2006 استمرت 34 يوما وأسفرت عن مقتل نحو ألف ومائتي لبناني معظمهم من المدنيين و158 إسرائيليا معظمهم من الجنود.
 
محمد رعد طالب بالإسراع بتشكيل الحكومة  (الجزيرة-أرشيف)
تشكيل الحكومة
وكلف سعد الحريري بتشكيل الحكومة اللبنانية قبل أكثر من ستة أسابيع عقب فوز تحالف 14 آذار في الانتخابات البرلمانية في يونيو/حزيران الماضي.
 
ويحاول الحريري تشكيل حكومة وحدة وطنية مع تحالف الثامن من آذار المنافس والذي يضم حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بزعامة ميشال عون، وكان حزب الله وحلفاؤه جزءا من الحكومة منذ عام 2005 رغم انسحابهم منها ثم عودتهم إليها بعد اتفاق الدوحة عام 2008.
 
وتوصل الحريري في وقت سابق إلى اتفاق بشأن توزيع المقاعد الوزارية الجديدة في حكومة مؤلفة من ثلاثين مقعدا، يعين تحالف الحريري 15 وزيرا، ويكون للمعارضة التي يقودها حزب الله وحلفاؤه عشرة وزراء، فضلا عن خمسة وزراء مدعومين من الرئيس اللبناني.
 
وكان من المتوقع وضع اللمسات النهائية على الحكومة الجديدة مطلع الأسبوع الجاري، لكن جهود الحريري صدمت بتصريحات جنبلاط عن تحالف 14 آذار، إضافة إلى دعوات بعض حلفاء الحريري لمراجعة الترتيبات المتفق عليها.
المصدر : الجزيرة + وكالات