فرز الأصوات لانتخابات اللجنة المركزية فيما بدأ فرز اقتراع المجلس الثوري (الأوروبية)

أسفرت النتائج النهائية الرسمية لانتخابات اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عن صعود عدد كبير من الوجوه الجديدة لقيادة الحركة وسط اتهامات من بعض رموزها بوقوع تجاوزات وتلاعب.

 

وأعلن رئيس لجنة الانتخابات للمؤتمر السادس للحركة الذي انعقد في بيت لحم بالضفة الغربية أحمد الصياد أسماء 19 فائزا بالانتخابات في مقدمتهم القيادي البارز بالحركة أبو ماهر غنيم الذي حصل على أعلى الأصوات (1368 صوتا) تلاه محمود العالول (1102 صوتا) ثم القيادي البارز المعتقل في سجون الاحتلال مروان البرغوثي (1063 صوتا).

وبالإضافة إلى غنيم، فقد احتفظ كل من نبيل شعث وعباس زكي وسليم الزعنون بعضوية اللجنة المركزية.

مروان البرغوثي انتخب للقيادة رغم أنه لا يزال موجودا بسجن الاحتلال (رويترز)

وجوه جديدة
أما الوجوه الجديدة في اللجنة المركزية فبلغ عددهم 14، وهم بالإضافة إلى العالول والبرغوثي:
جمال محيسن، محمد اشتية، توفيق الطيراوي، جبريل الرجوب، محمد دحلان، حسين الشيخ، ناصر القدوة، عزام الأحمد، عثمان أبو غربية، محمد المدني، سلطان أبو العينين، وصائب عريقات.

وقد أضيف لاحقا اسم الطيب عبد الرحيم الأمين العام للرئاسة الفلسطينية بوصفه الفائز رقم 19 بعد إعادة فرز عدد من الصناديق إثر اعتراضات عدد من الأعضاء، حسبما جاء في المؤتمر الصحفي لرئيس لجنة الانتخابات.

أما أبرز الخاسرين من اللجنة المركزية السابقة فكانوا أحمد قريع (رئيس الوزراء الفلسطيني السابق وكبير المفاوضين الفلسطينيين مع إسرائيل وأحد مهندسي اتفاق أوسلو عام 1993)، وعبد الله الإفرنجي، وانتصار الوزير، وحكم بلعاوي، ونصر يوسف.

 

كما لم يترشح أصلا للانتخابات كل من فاروق القدومي (معارض لاتفاق أوسلو ومقيم في تونس)، ومحمد جهاد (معارض لأوسلو)، وزكريا الآغا (رئيس اللجنة القيادية العليا لحركة فتح)، بالإضافة إلى كل من صخر حبش، وهاني الحسن، اللذين يعالجان من أمراض مزمنة.

 

وقال الصياد إن الانتخابات كان يجب أن تفرز 18 فائزاً لكن تساوي آخر اثنين رفع عدد الفائزين إلى 19. وهذا يعني أن الرئيس محمود عباس سيعين ثلاثة أعضاء جدد فقط بدلا من أربعة وبموافقة ثلثي أعضاء اللجنة المركزية الجديدة.

 

وبلغ عدد أعضاء المؤتمر العام للحركة ممن يحق لهم الاقتراع 2355 عضوا فيما تنافس (65) مرشحا على عضوية اللجنة المركزية للحركة البالغ عدد أعضائها ممن ينتخبون (18) عضوا.

 

واضطرت لجنة انتخابات المؤتمر السادس لحركة فتح -الذي عقد بعد 20 عاما من عقد مؤتمرها الخامس- إلى إعادة فرز عدد من صناديق الاقتراع بعد أن قدم عدد من المرشحين طعونا في النتيجة التي أعلنت في وقت سابق بشكل غير رسمي مما أدى إلى التأخير في إعلان النتائج.

 

وفشلت المرأة في الحصول على أي مقعد في المركزية عبر صندوق الاقتراع رغم ترشح ست نساء في هذه الانتخابات، كما لم ينجح أي من المسيحييْن اللذين ترشحا لعضوية المركزية.

عباس سيعين ثلاثة أعضاء في المركزية  (الأوروبية)

 

أما نتائج انتخابات المجلس الثوري فقد أكد مراسل الجزيرة وليد العمري  أنها لن تعلن قبل ثلاثة أيام بسبب الفرز اليدوي وكثرة الناخبين.

 

وتنافس 616 مرشحا من بينهم 50 امرأة على عضوية المجلس الذي سيتألف من 128 عضوا يتم انتخاب 80 منهم يضاف إليهم أعضاء اللجنة المركزية و25 عضوا يتم تعيينهم من أصحاب الكفاءات العسكرية والمدنية.

 

تشكيك في النزاهة
ولم يكد يعلن عن نتائج الانتخابات حتى برزت أصوات من داخل الحركة تشكك في نزاهتها. وكان من أبرز المشككين القيادي في فتح بغزة أحمد نصر الذي قال إن تأخير إعلان النتائج تم بهدف إعادة فرز الأصوات لضمان فوز الطيب عبد الرحيم، الذي وصفه بأنه أحد كبار المقربين من الرئيس الفلسطيني، معتبراً ذلك دليلاً جديداً على التزوير والتلاعب في نتائج الانتخابات.

 

ورداً على الاتهامات، قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن الانتخابات كانت حرة ونزيهة، وفي منتهى الشفافية والدقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات