الاشتباكات العرقية في الجنوب تخلف مئات الضحايا وآلاف المشردين (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مسؤول في حكومة جنوب السودان اليوم مقتل ثلاثين شخصا على الأقل واختطاف 15 امرأة وطفلا في أحدث اشتباك عرقي في جنوب السودان.

وأوضح  مدير الاتصالات في لجنة الإنقاذ وإعادة التأهيل في حكومة الجنوب بول ديل غام أن قتالا نشب يوم السبت الماضي بين عشيرتين في شمال منطقة تونغ  بولاية واراب.

وأضاف أن الاشتباكات خلفت ثلاثين قتيلا على الأقل وأن 15 امرأة وطفلا خطفوا وأن 45 منزلا دمرت، مشيرا إلى أن القتال لا يزال مستمرا حتى صباح الثلاثاء، لكن جوا من الهدوء بدأ يعود بعد إرسال وحدة من الجنود الجنوبيين إلى المنطقة في محاولة لإنهاء الاشتباكات.

ويأتي هذا التصريح قبيل وصول متوقع لفريق من الأمم المتحدة إلى السودان لتقييم الأضرار والخسائر البشرية الناتجة عن الصراعات.

وفي الأشهر الأخيرة قتل أكثر من ألف ومائتي شخص وهجر الآلاف بسبب المواجهات في جنوب السودان حيث فاق عدد القتلى هناك عدد القتلى في إقليم دارفور.

وتعود الاشتباكات بين القبائل في الجنوب إلى خلافات على الماشية وحقوق المرعى، وقتل نحو 185 شخصا على الأقل من قبائل النوير قرب بلدة أكوبو بولاية جونقلي في جنوب السودان على يد مقاتلي المورلي في الثاني من أغسطس/آب الحالي. 
    
وفي أبريل/نيسان الماضي قتل نحو 250 شخصا عندما هاجم مقاتلو المورلي قرويين من النوير في المنطقة نفسها.
  
وتعد ولاية جونقلي واحدة من المناطق الأكثر تضررا في الحرب الأهلية، فهي ما زالت مكتظة بالأسلحة الصغيرة  بسبب عدم فعالية برامج نزع الأسلحة.
 
وبموجب اتفاق نيفاشا للسلام الموقع عام 2005، فإن الجنوب يشهد حاليا فترة انتقالية من الحكم الذاتي مدتها ست سنوات إذ يشارك في حكومة وحدة وطنية حتى عام 2011 حيث يجرى استفتاء على تقرير المصير.

المصدر : الفرنسية