ثلاث مهام أمام مركزية فتح الجديدة
آخر تحديث: 2009/8/11 الساعة 22:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/20 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: وزارة الدفاع الروسية تنفي قصف قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور
آخر تحديث: 2009/8/11 الساعة 22:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/20 هـ

ثلاث مهام أمام مركزية فتح الجديدة

انتخابات مؤتمر حركة فتح حملت وجوها جديدة إلى اللجنة المركزية (الأوروبية)

قال عضو اللجنة المركزية الجديدة التي انتخبها المؤتمر العام السادس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) نبيل شعث إن أمام هذه اللجنة ثلاث مهام أساسية أبرزها السعي لإنهاء الانقسام الفلسطيني، في حين أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها ستحدد علاقتها مع القيادة الجديدة لفتح من خلال الحكم على سياستها وتصرفاتها العملية.

وأكد شعث في تصريحات صحفية أن أولى مهام اللجنة المركزية المنتخبة ستكون التركيز على الوضع الداخلي للحركة بما يضمن إعادة بنائها وتصويب مسارها وإعادة توحيد أطرها "لاستنهاض دورها واستعادة موقعها".

وأضاف أن اللجنة ستصب جهودها أيضا في اتجاه المصالحة وإنهاء الانقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية، مؤكدا السعي الجاد لحركة فتح من أجل إنجاح الحوار مع حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف يونيو/حزيران 2007.

وقال عضو اللجنة المركزية إنها ستواصل العمل من أجل استعادة الحقوق الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

مروان البرغوثي المعتقل لدى إسرائيل أحد الوجوه الجديدة باللجنة المركزية لفتح (رويترز)
لا رؤية جديدة

ومن جهته قال الناطق الإعلامي باسم المؤتمر نبيل عمرو إن أمام القيادة الجديدة مهمات كبيرة مثل "استعادة غزة" والتقدم في مفاوضات السلام مع إسرائيل.

وأضاف في تصريحات للجزيرة أن القيادة الجديدة ستخضع لرقابة شعبية وحركية، وأن أداءها خلال الفترة القادمة هو الذي سيحكم عليها.

وقال إنه ليس لحركة فتح رؤية جديدة على الصعيد السياسي "لأن فتح هي التي صاغت برامج منظمة التحرير الفلسطينية"، واعتبر أن "لا لزوم لمنهج جديد، إلا إذا اصطنعنا الفرق بين فتح والمنظمة".

وقد أظهرت نتائج نهائية غير رسمية لانتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح صعود 14 وجها جديدا، إضافة إلى خمسة أعضاء من اللجنة المركزية القديمة، بمن فيهم محمود عباس الذي زكاه المؤتمر السادس قائدا عاما للحركة.

واستبعدت الانتخابات أيضا أربعة من أعضاء اللجنة المركزية السابقة هم حكم بلعاوي ونصر يوسف والطيب عبد الرحيم وانتصار الوزير، إلى جانب هزيمة غير متوقعة للمفوض العام للتعبئة والتنظيم في الحركة أحمد قريع.

وفازت ثلاث شخصيات أمنية سابقة هي محمد دحلان وتوفيق الطيراوي وجبريل الرجوب بمقاعد في اللجنة المركزية، إضافة إلى رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات.

ومن أبرز الفائزين أيضا في اللجنة المركزية القيادي بفتح الأسير في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي ومحمد العالول وحسين الشيخ ومحمد شتية وناصر القدوة وعزام الأحمد وجمال المحيسن وعثمان أبو غربية ومحمد المدني.

محمود الزهار تمنى أن تكون قيادة فتح الجددة قادرة على تحقيق المصالحة (الأوربية)
العلاقة مع حماس

ومن جهة أخرى قالت حركة حماس إن عمل القيادة الجديدة لفتح وإنجازها على أرض الواقع هو الذي سيحكم علاقتها بها، معبرة عن أملها في أن تتمكن هذه القيادة من إنهاء الانقسام والإفراج عن المعتقلين بسجون السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية.

وأعرب عضو المكتب السياسي لحماس محمود الزهار عن أمله في أن تتمكن قيادة فتح الجديدة من تحقيق المصالحة الفلسطينية، وقال إن قيادتها السابقة "كانت غير قادرة علي أن تأخذ أي قرار في شأن من شؤونها، ولذلك تعثرت كل القضايا بما فيها قضية الحوار" الوطني الفلسطيني.

وأكد الزهار في تصريحات لإذاعة صوت القدس المحلية في غزة أن حماس تتمنى "أن تأتي فتح بقيادة جديدة توقف مسلسل الاعتقالات في الضفة الغربية وتأخذ قرارا بإنهاء ملف الحوار باتفاق للمصالحة".

وبدوره دعا المتحدث باسم حماس فوزي برهوم قادة حركة فتح المنتخبين إلى "الاستفادة من أخطاء الماضي" وعدم الوقوع في ما سمّاها "المنزلقات الخطيرة السابقة".

أما المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري فقال إن القيادة الجديدة أمام "اختبار حقيقي سيبين مدى صمودها والتزامها بمشروع المقاومة والحفاظ على الوحدة الوطنية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات