نايف حواتمة
آخر تحديث: 2009/8/10 الساعة 14:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/10 الساعة 14:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/19 هـ

نايف حواتمة

حواتمة حكم عليه بالإعدام في مناسبتين (الجزيرة-أرشيف)
قيادي فلسطيني من أصل أردني يتولى الأمانة العامة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين منذ إنشائها في 1969.
 
المولد والنشأة: ولد نايف حواتمة في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1935 بمدينة السلط بالأردن لأسرة بدوية مسيحية أورثوذكسية.
 
الدراسة والتكوين:  تابع حواتمة مراحل تعليمه الأولى في عمان بالأردن ثم انتقل لدراسته الطب بالقاهرة لكنه لم يكمل هذه المرحلة. ثم عاد بعد سنوات ليدرس الفلسفة في جامعة بيروت ثم موسكو التي حصل فيها على درجة الدكتوراه.
 
التوجهات الفكرية: يصنف حواتمة ضمن التيار اليساري الماركسي.
 
التجربة السياسية: انضم حواتمة منذ سن مبكرة إلى حركة القوميين العرب, قبل الالتحاق بالتنظيم اليساري الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي انشق عنها في 1969 وأسس تنظيمه اليساري الماركسي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي تولى قيادتها.
 
ويعد حواتمة أول سياسي فلسطيني يدعم فكرة إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي يتم تحريرها إلى جانب دولة إسرائيلية.
 
كما دعا إلى حل على أساس القرارات الأممية والتفاوض مع إسرائيل للتوصل إلى سلام شامل وعادل يضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس وحل مشكلة اللاجئين.
 
أحكام بالإعدام: حكم عليه غيابيا بالإعدام في الأردن بسبب أنشطته السياسية, ففر في نهاية الخمسينيات إلى لبنان ثم إلى العراق حيث تولى قيادة فرع حركة القوميين العرب.
 
وفي العراق اعتقل في مناسبتين الأولى في عهد عبد الكريم قاسم ودامت نحو عام والثانية في عهد عبد السلام عارف.
 
وفي العام 1963 انتقل إلى اليمن الجنوبي قبل أن يعود إلى الأردن في 1967 مستفيدا من العفو الذي أصدره الملك حسين بن طلال.
 
وإثر أحداث أيلول الأسود في 1970 أصدرت السلطات الأردنية من جديد حكما بالإعدام  بحقه.
 
مؤلفاته: ألف نايف حواتمه عددا من الكتب أبرزها:
- حول أزمة حركة المقاومة الفلسطينية 1969.
- حملة أيلول والمقاومة الفلسطينية 1970.
- الحكومة الثورية المؤقتة 1975.
- مهمات الثورة الفلسطينية بعد غزو لبنان ومعركة بيروت 1982.
- قضايا الثورة الفلسطينية والمرحلة الجديدة 1983.
- ازمة منظمة التحرير الفلسطينية 1986.



- أوسلو والسلام الآخر المتوازن 1999.
المصدر : الجزيرة

التعليقات