أفيغدور ليبرمان يحذر من أي محاولة لفرض تسوية بمنطقة الشرق الأوسط (الفرنسية-أرشيف)

استبعد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن يتوصل لاتفاقية سلام مع الفلسطينيين في السنوات المقبلة، وحذر من أي محاولة لفرض تسوية بمنطقة الشرق الأوسط.

وقال ليبرمان إن المؤتمر السادس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) المنعقد حاليا في بيت لحم إضافة إلى الاضطرابات في الضفة الغربية وقطاع غزة قد دفنت أي فرصة للتوصل لسلام مع الفلسطينيين في السنوات القليلة المقبلة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله أمام وفد من 29 عضوا ديمقراطيا بالكونغرس الأميركي إن الانقسام بين قطاع غزة والضفة الغربية إضافة للبرنامج السياسي لحركة فتح يدفن أي احتمال للتوصل إلى اتفاق شامل مع الفلسطينيين في السنوات المقبلة.

وأضاف ليبرمان أن مواقف الفلسطينيين المتشددة حيال القدس وحق العودة والمستوطنات تخلق فجوة بيننا لا يمكن ردمها.

وأكد ليبرمان أنه يجب على السياسة الإسرائيلية أن تستند إلى الواقع بدلا من الأوهام، مشيرا في الوقت نفسه إلى ضرورة مواصلة الحوار مع الفلسطينيين وتحسين أمنهم ووضعهم الاقتصادي، ولكنه شدد على أن هذا هو أقصى ما يمكن الوصول إليه في المستقبل.

وفي تعليق على احتمال أن يكشف الرئيس الأميركي باراك أوباما تفاصيل خطة سلام، حذر ليبرمان من تداعيات أي حل يفرض.

وقال إن كل هدف طموح جدا مثل حل يفرض في وقت قصير سينتهي بالفشل وحتى المواجهات وعلينا أن نركز على اتفاقات مرحلية وعدم إطلاق إنذارات نهائية، ووصف السياسة الحالية للحكومة الإسرائيلية بالواقعية.

وزار الوفد الأميركي اليوم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الذي قال إن إسرائيل تتفق مبدئيا مع الإدارة الأميركية في موضوع الاستيطان.

وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية الحالية التزمت بعدم بناء أو تمويل بناء مستوطنات جديدة وبتفكيك البؤر الاستيطانية العشوائية، وأضاف أن نقطة الخلاف الوحيدة بين الجانبين الإسرائيلي والأميركي هي حول النمو الطبيعي في المستوطنات القائمة.

وأشار إلى أنه بالقليل من البراعة يمكن التوصل إلى حل، وإذا لم يحصل ذلك فليست كارثة أن تختلف إسرائيل وأميركا حول نقطة واحدة.

المصدر : وكالات