القراصنة احتجزوا 31 سفينة هذا العام (رويترز-أرشيف)

أعلن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أمس أنه تم الإفراج عن سفينة شحن إيطالية وطاقمها المؤلف من 16 فردا بعد أن احتجزها قراصنة قبالة خليج عدن في أبريل/نيسان الماضي.

وأبلغ فراتيني محطة سكاي إيطاليا التلفزيونية أن رئيس الوزراء الصومالي هو الذي أبلغه بذلك، وأضاف أن الإفراج عن السفينة كان نتيجة "عمل استثنائي" من جانب السلطات الصومالية وجهاز المخابرات الإيطالي.

وخطف القراصنة سفينة الشحن بوكانير التي كانت ترفع علم إيطاليا في 11 أبريل/نيسان الماضي، وعلى ظهرها طاقم مؤلف من عشرة إيطاليين وخمسة رومانيين وكرواتي واحد، واقتادوها إلى نقطة قريبة من قرية لصيد الأسماك في منطقة متنازع عليها بشمال الصومال.

وقال سيلفيو بارتولوتي المدير العام للشركة التي تملك السفينة إن بوكانير في طريقها الآن إلى ميناء جيبوتي، ترافقها سفن تابعة للبحرية، مؤكدا أن الإفراج عنها لم يتم نتيجة عمل عسكري ولا عن طريق دفع فدية.

وأصدرت وزارة الخارجية الإيطالية بيانا أعرب عن "الرضا الكبير للحل الإيجابي لاختطاف سفينة الشحن بوكانير والإفراج عن الإيطاليين الذين كانوا على ظهرها".

وأضافت أن الإفراج عن السفينة كان نتيجة عملية طويلة من الاتصالات مع السلطات الصومالية، وتعاون سلطات "أرض الصومال"، وعمل جهاز المخابرات الإيطالي.

تشجيع القرصنة
وكان قراصنة قد أطلقوا سفينة شحن ألمانية مختطفة في أبريل/نيسان الماضي بعد أن تسلم خاطفوها نحو ثلاثة ملايين دولار فدية مقابل الإفراج عن السفينة وطاقمها المكون من 24 شخصا.

كما أن خاطفين أفرجوا في بداية شهر يوليو/تموز المنصرم عن سفينة ألمانية مقابل الحصول على فدية، مما جعل انتقادات شديدة تنهال على دافعي الفدية، باعتبار ذلك تشجيعا للقرصنة قبالة السواحل الصومالية.

ولئن كانت هجمات القراصنة شهدت تراجعا لبضعة أشهر مطلع العام الجاري، فإنها عاودت الارتفاع من جديد، بسبب تطلع العديد من الشباب إلى جني ملايين الدولارات من شركات الشحن فدية لإطلاق سراح سفنها.

وذكر مركز البلاغات عن القرصنة التابع للمكتب البحري الدولي أن القراصنة شنوا 240 هجوما حول العالم خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، مما يعني زيادة بمقدار الضعف مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

واستولى القراصنة على ما يقرب من 42 سفينة في خليج عدن والمحيط الهندي بالقرب من الصومال العام الماضي، واحتجزوا هذا العام 31 سفينة.

المصدر : الجزيرة + رويترز