عناصر من فتح  وصلوا للضفة الغربية للمشاركة بالمؤتمر السادس للحركة (الجزيرة)

عقدت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم اجتماعًا برام الله في إطار التحضيرات الجارية للمؤتمر السادس للحركة المزمع انعقاده الثلاثاء القادم بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية.
 
وقررت اللجنة أن تبقى في حال انعقاد دائم إلى حين بدء أعمال المؤتمر، وذلك من أجل مواصلة التحضير للمؤتمر وبحث عدد من القضايا العالقة وعلى رأسها مشاركة أعضاء فتح من قطاع غزة.
 
وأفادت مراسلة الجزيرة في الضفة الغربية شيرين أبو عقلة أنه خلال اجتماع اليوم وافقت اللجنة المركزية على رفع عدد المشاركين في المؤتمر المرتقب من 1500 إلى 2260 مشاركا.
 
وقالت المراسلة إن الاتجاه العام في اللجنة المركزية هو عقد المؤتمر السادس لحركة فتح في موعده المحدد، وأشارت إلى أن هناك احتمالا بأن ينعقد المؤتمر على مستوى الجلسة الافتتاحية ثم تعلق أعماله إلى حين حسم مسألة مشاركة أعضاء فتح من قطاع غزة.
 
وأكد عضو اللجنة المركزية لفتح نبيل شعث أن كل الأمور اللوجيستية أصبحت جاهزة من أجل انعقاد المؤتمر، مشيرا إلى أن الجهود لا تزال مستمرة وحثيثة للتغلب على مشكلة مشاركة أعضاء فتح بعزة.
 
"
اقرأ أيضا:

فتح وحماس .. توتر مستمر في العلاقات

"
آمال معلقة
وقالت مصادر مطلعة إن الحركة ما زالت تعلق آمالا على ما قالت المصادر إنه اتصالات تجريها دول عربية بشأن مشاركة أعضاء فتح من قطاع غزة الذين منعتهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من السفر إلى بيت لحم، واشترطت لذلك الإفراج عن معتقليها بالضفة الغربية.

ورغم ذلك المنع تمكن العشرات من أعضاء فتح في القطاع من الوصول إلى مدينة بيت لحم عبر معبر إيرز شمال قطاع غزة.
 
وردا على ذلك توعدت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة اليوم باعتقال ومحاكمة أعضاء حركة فتح الذين تسللوا من القطاع إلى الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر العام السادس للحركة.
 
وقال بيان للداخلية في غزة إن "كل من تسلل للسفر خارج قطاع غزة بشكل غير قانوني أو بتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي سيتم اعتقاله ومحاكمته فور عودته للقطاع".

وكان من المتوقع أن يشارك نحو 400 من أعضاء حركة فتح بقطاع غزة في المؤتمر. وقد وصل أمس من لبنان وسوريا 134 من قياديي فتح إلى رام الله للمشاركة في المؤتمر الذي يعقد لأول مرة بأرض فلسطينية بعد 20 عاما من المؤتمر الخامس.

في هذه الأثناء، نفى قيادي من فتح أن تكون حركته بصدد إجراء اعتقالات بصفوف حماس بالضفة، ردا على منع الأخيرة قياديين فتحاويين من السفر إلى الضفة، وهو ما يتناقض مع تصريح سابق لرئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد هدد فيه بإجراءات عقابية ضد حماس.

وقال جبريل الرجوب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح إن حركته ترفض أن يتعرض أي كادر من حماس بالضفة للتهديد، وإنه "ليس هناك أي قرار ولن تكون هناك اعتقالات كرد فعل" على قرار منع سفر قياديي فتح من غزة إلى الضفة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق عن مسؤول أمني من حركة فتح طلب عدم ذكر اسمه تهديده باعتقال عشرات من مسؤولي حماس في الضفة الغربية إذا ما واصلت حماس منع كوادر فتح من المشاركة في المؤتمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات