الشرطة تحدثت في البداية عن مسلحين نفذوا السطو (الفرنسية)

قالت الداخلية العراقية إن عسكريين بينهم ضابطان، أحدهما عضو في الحرس الرئاسي، ضالعون في سطو على بنك فجر الثلاثاء الماضي، انتهى بقتل ثمانية من الشرطة والاستيلاء على 3.8 ملايين دولار.
 
وقال الناطق باسم الوزارة في مؤتمر صحفي في بغداد إن الشرطة أوقفت الخميس ثلاثة منهم المنفذ الرئيس وهو نقيب في حرس الرئاسة وملازم أول وجندي، وتحدث عن ملاحقات ضد أشخاص آخرين.
 
وأضاف أن المبلغ المسروق في عملية السطو –الكبرى في تاريخ العراق- عثر عليه في بيت بحي الكرادة وسط بغداد.
 
وقتل رجال الشرطة في قبو البنك، وهو أحد فروع مصرف الرافدين العراقي.
 
وتحدثت الشرطة بداية عن مسلحين نفذوا العملية التي استهدفت أحد فروع بنك الرافدين، لكن الناطق باسم الداخلية قال إن الموقوفين أقدموا على فعلهم لدوافع شخصية.
 
ورجحت الشرطة وجود تواطؤ من داخل البنك، فقد وقع السطو بعد يوم من تحويل أموال كبيرة إليه، ولم يكسر الساطون نوافذ ولا أبوابا.

المصدر : الفرنسية