تفجيرا مدينة الصدر وقعا بقنبلتين في سوق شعبي (رويترز)

تصاعدت في الأيام الأخيرة وتيرة التفجيرات في العراق بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن قبل نحو أسبوع، وقد أوقع آخر هذه التفجيرات اليوم أكثر من 40 قتيلا.

وقالت الشرطة العراقية إن 41 قتلوا وأصيب أكثر من مائة في تفجيرات وقعت صباح اليوم في كل من مدينة تلعفر بمحافظة نينوى شمال البلاد، ومدينة الصدر في العاصمة بغداد.

مقتل ضابط
ونقل مراسل الجزيرة في نينوى في اتصال معه أن انفجارين في تلعفر -الواقعة على بعد 420 كيلومترا شمال بغداد- استهدفا منزلا يتخذ مقرا للتحقيق في ما تسمى جرائم الإرهاب، مضيفا أن الضابط المسؤول عن التحقيقات كان بين القتلى.

وأفادت الشرطة بأن التفجيرين أسفرا عن قتل 34 على الأقل وجرح أكثر من 80، مشيرة إلى أن منفذيهما انتحاريان.

وفي مدينة الصدر ببغداد قتل سبعة على الأقل وجرح أكثر من 30 بعد انفجار قنبلتين وضعتا في حاويتيْ قمامة بأحد الأسواق الشعبية، وذلك حسب ما أفادت به مصادر أمنية وطبية.

وقال المتحدث باسم خطة فرض القانون في بغداد اللواء قاسم عطا في تصريح صحفي إن قوات الأمن العراقية فككت قنبلة ثالثة وحالت دون انفجارها.

الشرطة العراقية عطلت مفعول قنبلة ثالثة كانت معدة للانفجار ببغداد (الفرنسية)
تفجيرات أخرى

ومن جهة أخرى نجا محافظ البنك المركزي العراقي سنان الشبيبي صباح اليوم من محاولة اغتيال استهدفته بعبوة ناسفة في حي الكرادة وسط العاصمة بغداد، وقتل فيها اثنان من مرافقيه.

وفي غرب العراق قتل أربعة وجرح تسعة نتيجة سقوط صاروخين من نوع كاتيوشا في منطقة الكرامة شرق مدينة الفلوجة. وقال مصدر في شرطة المدينة إن مصدر الصاروخين لا يزال مجهولا.

وتأتي هذه التفجيرات بعد مقتل 16 وإصابة أكثر من 30 يوم أمس في تفجيرين بسيارتين ملغمتين في قريتين قريبتين من مدينة الموصل شمالي العراق.

وأفادت الشرطة بأن الانفجار الأول وقع في قرية سدة، وانفجر الثاني بفارق عشر دقائق في قرية بعويزة، وكلتاهما تقطنهما أقلية الشبك.

ووقعت عدة تفجيرات بعد نحو أسبوع من انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية وتمركزها في معسكرات ثابتة خارجها.

المصدر : الجزيرة + وكالات