الاحتلال يواصل سياسة الاعتقالات في صفوف الفلسطينيين (رويترز-أرشيف)

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم ثلاثة عشر فلسطينيا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية في وقت ما زال يتفاعل فيه ملف صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل للإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
 
ونقلت وكالة أنباء "معا" الفلسطينية عن مصادر إسرائيلية قولها إن قوات الجيش اعتقلت 13 ممن أسمتهم "المطلوبين" في عدة مدن من الضفة.
 
ولم يحدد المصدر انتماءات المعتقلين، مشيرا إلى أنه تمت إحالتهم إلى الجهات الأمنية للتحقيق.
 
وفي سياق متصل اعتبرت سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، أن الهدوء على جبهة قطاع غزة "تكتيكي" ويأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الاقتصادية الصعبة في القطاع.
 
وقال أبو أحمد المتحدث باسم السرايا لموقع "فلسطين اليوم" الإلكتروني إن "المقاومة تطور إمكاناتها على مدار الساعة وتراقب جيدا تحركات العدو (الإسرائيلي) على كافة النقاط الحدودية مخافة أن يقوم بأي عملية عدوانية".
 
وتأتي هذه التصريحات تعقيبا على تقرير للمخابرات الإسرائيلية أشاد بالهدوء الأمني على حدود لبنان وقطاع غزة.
 
يشار إلى أن قطاع غزة يشهد هدوءا شبه كلي منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع يوم 18 يناير/كانون الثاني الماضي الذي خلف استشهاد نحو 1315 فلسطينيا.
 
وفي سياق متصل نشرت ثلاث مؤسسات فلسطينية تقريرا بعنوان "بيوت مهدمة" أكد أن معدل هدم البيوت الفلسطينية على أيدي الإسرائيليين يصل إلى ثلاثة بيوت يوميا.
 
وأشارت المنظمات، وهي مؤسسة إنقاذ الطفل والمركز الفلسطيني للإرشاد ومؤسسة التعاون، إلى أن الأطفال هم أول ضحايا عمليات الهدم التي تتركز في مناطق القدس وقطاع غزة إلى جانب التجمعات الريفية في الأغوار.
 
ملف شاليط
ملف شاليط مازال محل تجاذب سياسي بين حماس وإسرائيل (الأوروبية-أرشيف)
وموازاة مع هذه التطورات نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم وجود أي مستجدات في ملف صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل للإفراج عن شاليط.
 
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي إن "الكرة فيما يتعلق بملف صفقة تبادل الأسرى في الملعب الإسرائيلي".
 
وأكد أن حركة حماس لا تزال عند شروطها التي وضعتها بخصوص إبرام صفقة الأسرى.
 
وكانت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي كشفت أمس النقاب عن استئناف المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية خلال أيام بعد توقف دام أربعة أشهر.
 
ونقلت القناة عن مصادر مصرية لم تسمها قولها إن المفاوضات ستستأنف من النقطة التي توقفت عندها في آخر أيام ولاية حكومة إيهود أولمرت بعد أن كانت إسرائيل وافقت على الإفراج عن 325 من السجناء الفلسطينيين الـ450 الذين تطالب حماس بإطلاق سراحهم.


 
وفي السياق ذاته كانت حماس قد وصفت مشروع قرار تدرسه الحكومة الإسرائيلية لمنع ذوي الأسرى أعضاء الحركة من الزيارة في السجون الإسرائيلية طالما بقي شاليط محتجزا بأنه "خطوة خطيرة"، محذرة من أن ذلك من شأنه تعقيد صفقة التبادل.
 
يذكر أن شاليط أسرته قوى المقاومة الفلسطينية في غزة خلال عملية نفذتها على قاعدة عسكرية إسرائيلية وقتلت فيها جنديين آخرين يوم 25 يونيو/حزيران 2006.

المصدر : الجزيرة + وكالات