لقاء عبد الله بن عبد العزيز وبشار الأسد على هامش قمة القمة العربية الأخيرة في الدوحة (الفرنسية-أرشيف)

كشف مصدر دبلوماسي عربي في دمشق أن سوريا وافقت رسمياً على تعيين عبد الله العيفان سفيراً للمملكة العربية السعودية في دمشق.

وأضاف المصدر في تصريح لوكالة يو بي آي أن هذا الإجراء يتم بشكل اعتيادي، مشيرا إلى أن هذا التعيين يسبق زيارة الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى دمشق.
 
وكانت السعودية نقلت سفيرها أحمد القحطاني من دمشق إلى الدوحة في بداية شهر مارس/آذار العام الماضي وعينت الوزير المفوض في الخارجية السعودية فالح الرحيلي قائما بأعمال السفارة في العاصمة السورية.
 
من جهتها ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن مسؤولا بوزارة الخارجية السورية ذكر أن سوريا وافقت رسميا على تعيين العيفان، بينما ذكر دبلوماسي بالسفارة السعودية في دمشق أن العيفان سيتولى منصبه قريبا.
 
واعتبرت الوكالة هذه الخطوة الأكبر في اتجاه تحقيق المصالحة بين البلدين اللذين تدهورت علاقاتهما عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري الحليف المقرب من الرياض عام 2005 وما تبع ذلك من اتهامات نفتها سوريا في الضلوع بالحادث.
 
قمة
وأشارت الوكالة إلى أن تعيين العيفان يعد مؤشرا قويا على إمكانية عقد قمة بين العاهل السعودي الملك عبد الله والرئيس السوري بشار الأسد في الأيام أو الأسابيع القادمة.
 
لكن يو بي آي نقلت عن مصادر سورية واسعة الاطلاع نفيها أن تكون هناك ثمة ترتيبات لعقد هذه القمة في اليومين المقبلين دون أن تستبعد حصولها في وقت لاحق.
 
ونقلت عن صحيفة الوطن السورية الخاصة أن النفي السوري جاء بعد أن تداولت وسائل الإعلام العربية -ولا سيما اللبنانية منها- خبر القمة، التي حددت مواعيدها إعلاميا في أكثر من تاريخ آخرها كان أمس الاثنين.
 
"
مستشار العاهل السعودي الأمير عبد العزيز بن عبد اللـه زار دمشق مرتين آخرها يوم الجمعة الماضي، حاملاً أفكاراً بشأن ملفات ذات اهتمام مشترك
"
وشددت المصادر على أن ما ينشر إعلامياً عن الاتصالات السورية السعودية بعيد جداً عن الصحة، مؤكدة في الوقت ذاته على سياسة سورية واضحة تقوم على عدم التدخل في الشأن اللبناني.
 
وأشارت المصادر إلى أن الاتصالات مع السعودية مستمرة، وتشمل إلى جانب لبنان مسائل إقليمية أخرى، وأن التشاور بين البلدين مستمر بشكل نشط، مشيرة أن موضوع القمة مرتبط بعوامل متعددة ثنائية وإقليمية.
 
وكان الأمير عبد العزيز بن عبد الله مستشار العاهل السعودي زار دمشق مرتين آخرها يوم الجمعة الماضي، حاملاً أفكاراً بشأن ملفات ذات اهتمام مشترك، ولا سيما في الشأن اللبناني، حيث ينتظر أن تستمر الاتصالات على هذا المستوى في الوقت الراهن.
 
وكانت تقارير إعلامية لبنانية تحدثت عن احتمال قيام رئيس الوزراء اللبناني المكلف وزعيم الأكثرية النيابية المناوئة لسوريا سعد الحريري، بزيارة إلى دمشق، في إطار المساعي السعودية لتحسين العلاقات اللبنانية السورية.

المصدر : وكالات