حملة مصرية تستهدف أنفاق غزة
آخر تحديث: 2009/7/4 الساعة 16:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/4 الساعة 16:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/12 هـ

حملة مصرية تستهدف أنفاق غزة

الأنفاق تمثل شريانا مهما لنقل المساعدات لغزة (الفرنسية-أرشيف) 

قالت مصادر فلسطينية إن السلطات المصرية كثفت مؤخرا إجراءات منع التهريب عبر الأنفاق الأرضية على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر مما أدى إلى تقلص كبير في عمل المعابر.
 
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المصادر أن عددا كبيرا من مالكي الأنفاق اضطروا لإيقاف العمل في أنفاقهم أو تقليصه إلى أقصى درجة ممكنة مما تسبب في تسريح عدد كبير من العمال وضعف حاد في نقل البضائع.
 
كما أشارت إلى انتشار كثيف للقوات المصرية على طول الشوارع المؤدية للمنطقة الحدودية لمنع البضائع والسلع من الوصول إليها. وأوضحت أن الأنفاق القليلة التي لا تزال تعمل تدخل بضائع إلى القطاع لكن على فترات زمنية متباعدة.
 
وطبقا للمصادر التي لم تسمها الوكالة, فقد عمد عدد من مالكي الأنفاق إلى التحايل على الإجراءات المصرية إما عبر زيادة طول أنفاقهم وإبعادها عن منطقة عمليات القوات المصرية أو إخفاء البضائع عبر إيصالها لفتحة النفق "لكن ورغم ذلك فإن عمليات التهريب باتت تتسم بصعوبة كبيرة مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب على غزة".
 
كانت مصادر فلسطينية أكدت أن الحملة المصرية ضد الأنفاق تعد الأوسع والأكبر منذ سنوات، مشيرة إلى أنها تتركز في محيط معبر العودة وقرب بوابة صلاح الدين وقبالة حي البراهمة التي تعد من أكثر المناطق التي يتم تنفيذ عمليات التهريب من خلالها.
 
الأوضاع على المعابر تعكس معاناة سكان غزة (الفرنسية-أرشيف)
تسهيلات وهمية
من جهة ثانية نفى مسؤول فلسطيني وجود تسهيلات إسرائيلية جديدة تتعلق بعمل معابر غزة وزيادة الأصناف التي تسمح بدخولها للقطاع.
 
وقال رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى قطاع غزة رائد فتوح إن ما يجرى الحديث بشأنه عن تسهيلات وزيادة في كميات البضائع والإمدادات الإنسانية لا يزال مجرد ترويج تطلقه الصحافة الإسرائيلية دون أي موقف رسمي.
 
وأعرب فتوح عن استغرابه من الحملة التي يطلقها الإعلام الإسرائيلي بشأن تسهيلات قادمة لقطاع غزة وتخفيف لحدة الحصار، معتبرا أن الأمر مرتبط بمحاولات تل أبيب تجميل صورتها أمام الرأي العالم الدولي.
 
كانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد قالت أمس الجمعة إن سلطات الأمن توصي بالسماح بإدخال منتجات مختلفة إلى القطاع بما في ذلك المحروقات المستخدمة لتوليد الكهرباء وبعض المواد الغذائية مثل البن والشاي والمعلبات.
 
وتوقعت الصحيفة أن يصادق وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ورئيس الأركان الجنرال جابي أشكنازي على هذه التوصيات قبل أن يتم طرحها على المجلس الوزاري المصغر لإقرارها.
 
لكن فتوح أوضح أن لا علاقة لسلطات الجيش الإسرائيلي بما يروجه الإعلام وأن عددا من الأصناف التي نشرتها الصحف الإسرائيلية بشأن توريدها لاحقا هي أصلا تدخل القطاع منذ بدء فرض الحصار.
المصدر : الألمانية