معظم الهجمات تركزت مؤخرا في شرق الجزائر (الفرنسية-أرشيف)  

قتل عدد من الجنود الجزائريين في كمين, قالت صحف جزائرية محلية إن "متمردين" نصبوه لقافلة عسكرية مستهدفين إياها بعدة قنابل, وذلك في ولاية تيبازا غربي البلاد.
 
وتضاربت التقارير بشأن عدد القتلى, حيث قالت صحيفة الوطن إن 14 جنديا قتلوا, وذكرت صحية الخبر أن عدد القتلى بلغ عشرين. كما تحدثت وكالة الصحافة الفرنسية عن 21 قتيلا, في حين لم يرد تأكيد رسمي لتلك التقارير.
 
وذكرت صحيفة الخبر أن تبادلا لإطلاق الرصاص استمر لنحو عشرين دقيقة, عقب الهجوم بالقنابل على القافلة العسكرية, مشيرة إلى أن خمسة من المسلحين قتلوا.
 
وتقول رويترز إن هجوم تيبازا يشير إلى توسيع نطاق العمليات في الغرب، بعد أن كان يتركز معظمها في شرق العاصمة، حيث كان الجزء الغربي خاليا نسبيا من العنف.

ويقصد كثير من سكان الجزائر تيبازا لقضاء عطلات نهاية الأسبوع على شواطئها.
 
وكانت الصحف الجزائرية قد قالت في وقت سابق إن الجيش قتل ثمانية مسلحين واعتقل قياديا "مهما" في تنظيم القاعدة في عمليتين منفصلتين شرقي البلاد وجنوبيها.
 
وذكرت صحيفتا الخبر والوطن أن وحدات من الجيش قضت -أثناء عملية تمشيط واسعة وقصف بالمروحيات في غابات تافرنت وزاواي بمنطقة آريس بولاية باتنة، التي تبعد 430 كلم شرق العاصمة- على ثمانية مسلحين يرجح انتماؤهم إلى المجموعة التي اغتالت أحد أفراد الجيش.
 
وجرح ثلاثة من أفراد الحرس الوطني نهاية الأسبوع الماضي في منطقة سالات الواقعة ببلدة كيمل.
 
وعلى ذات الصعيد قالت صحيفة الخبر إن قوة خاصة للجيش اعتقلت مسلحين اثنين في منطقة أم سديرة جنوبي البلاد. وقالت الصحيفة -نقلا عن مصدر مطلع- إن أحد المعتقلين قيادي بارز في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي كان قد تسلل من شمال مالي قبل أيام.
 
وقد تراجعت حدة العنف كثيرا منذ التسعينيات حينما قتل الصراع مائتي ألف وذلك وفق تقديرات جماعات غير حكومية.
 
يشار إلى أن الشهرين الماضيين شهدا تصاعدا في العمليات التي وقع أكثرها دموية بشرقي البلاد في يونيو/حزيران, حيث قتل 18 من ضباط الشرطة ومدني واحد.

المصدر : وكالات