المغرب يدعو الجزائر لفتح الحدود
آخر تحديث: 2009/7/30 الساعة 22:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/30 الساعة 22:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/8 هـ

المغرب يدعو الجزائر لفتح الحدود

الملك محمد السادس في خطاب بمناسبة الذكرى العاشرة لاعتلائه عرش المغرب (الفرنسية)

جدد الملك المغربي محمد السادس دعوته للجزائر لفتح الحدود مع المغرب، ودعا إلى تطبيع العلاقات بين البلدين الجارين من أجل تفعيل مسار اتحاد المغرب العربي المعطل.

وقال العاهل المغربي في خطاب وجهه إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى العاشرة لجلوسه على العرش "نؤكد إرادتنا السابقة لتطبيع العلاقات المغربية الجزائرية، وذلك مساهمة من بلادنا في ظروف تفعيل العمل المغاربي المشترك كخيار إستراتيجي لتحقيق تطلعات شعوبه الخمسة للتنمية المتكاملة".

وأضاف العاهل المغربي الذي سبق أن انتقد إغلاق الحدود بين البلدين الجارين أن فتح الحدود يجب أن يكون "وفق منظور مستقبلي بناء يتجاوز المواقف المتقادمة والمتناقضة مع الروح الانفتاحية للقرن الـ21 لا سيما تمادي السلطات الجزائرية في الإغلاق الأحادي للحدود البرية".

ولا تزال الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994 عندما سارعت الجزائر إلى إغلاق حدودها مع المغرب بعدما فرض المغرب التأشيرة على مواطنيها إثر اتهام المغرب لمواطنين جزائريين بتنفيذ عملية "إرهابية" في فندق بمدينة مراكش.

كما تعرف العلاقات بين البلدين توترا بسبب النزاع حول إقليم الصحراء الغربية المستمر منذ أكثر من ثلاثين عاما بين المغرب وجبهة البوليساريو التي تدعمها الجزائر.

وبشأن ذلك الملف قال العاهل المغربي إنه "بنفس الروح المغاربية سنواصل جهودنا الدؤوبة وتعاوننا الداعم للمساعي الأممية البناءة في الوصول إلى حل سياسي وتوافقي ونهائي للخلاف الإقليمي حول مغربية صحرائنا".

وأكد الملك محمد السادس على تشبثه بمبادرة الحكم الذاتي التي أطلقها منذ أكثر من عامين وتنص على منح منطقة الصحراء الغربية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، وهو ما ترفضه جبهة البوليساريو.

وفي الشأن الداخلي تعهد الملك المغربي بمواصلة سياسة الإصلاحات التي بدأها منذ توليه مقاليد الحكم عام 1999 بعيد رحيل والده الملك الحسن الثاني الذي حكم البلاد طيلة 38 عاما.

تعديل حكومي
وقبل يوم من الاحتفال بذكرى عيد العرش أجرى الملك المغربي تعديلا وزاريا أعاد للحكومة الحالية أغلبيتها بعد أن فقدتها في مايو/ أيار الماضي حين سحب حزب من الائتلاف الحكومي دعمه للحكومة.

وقد عين العاهل المغربي أمين حزب الحركة الشعبية (وسط) امحند العنصر وزيرا للدولة، كما عين محمد أوزين من نفس الحزب كاتبا للدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون.

وبموجب ذلك التعديل فقدت امرأتان منصبيهما الوزاريين هما الفنانة ثريا جبران وزيرة الثقافة التي عوضها العاهل المغربي بالمفكر بنسالم حميش ووزيرة الشبيبة والرياضة البطلة الأولمبية نوال المتوكل التي عوضها بمنصف بلخياط.

المصدر : وكالات

التعليقات