انتخابات أسرى حماس جرت في 12 سجنا إسرائيليا (الفرنسية)

اختار أسرى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السجون الإسرائيلية قيادة لهم عبر مسلسل طويل من الانتخابات الداخلية استمر خمسة أشهر في مختلف السجون، استكمالا للانتخابات العامة التي أجرتها الحركة في قطاع غزة والضفة الغربية والخارج.

وأشرفت على انتخابات أسرى حماس في السجون الإسرائيلية لجنة قادها رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك الذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال في المرحلة الأخيرة للانتخابات.

وانتخب الأسرى رئيسا لهم يحيى السنوار الذي أسس الجهاز الأمني للحركة بتكليف من مؤسسها الشهيد أحمد ياسين والمحكوم عليه بالسجن المؤبد على خلفية عمله الأمني في القطاع إبان الاحتلال الإسرائيلي.

وقد أمضى السنوار حتى الآن 22 عاما من الأسر، وحصل في السجن على شهادتي بكالوريوس في اللغة العربية والتاريخ اليهودي.

أربع مراحل
وذكر "مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان"، أنّ بقية أعضاء الهيئة القيادية موزعون على جميع السجون وأقسام العزل الانفرادي، وأظهرت نتائج الانتخابات أنهم موزعون بصفاتهم القيادية على الجناحين السياسي والعسكري.

وقالت اللجنة الإعلامية للهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس في السجون الإسرائيلية إنه شارك في العملية الانتخابية أسرى موجودون في أكثر من 12 سجنا، وأكثر من 2500 عضو ممن يحق لهم الاقتراع وفق اللائحة الداخلية التي تنظم سير العملية.

وأضافت اللجنة أن العملية الانتخابية مرت بأربع مراحل، حيث جرت في الأولى انتخابات تمهيدية حيث اختير أعضاء المؤتمر العام البالغ عددهم 370.

وفي المرحلة الثانية اختير مجلس الشورى، حيث انتخب المؤتمر 73 عضوا من بين أعضائه.

أما المرحلة الثالثة فانتخبت فيها الهيئة القيادية العليا المكونة من 15 عضوا، وهم أعلى مستوى تنظيمي بالهرم القيادي للحركة داخل السجون. وفي المرحلة الرابعة انتخبت هذه القيادة الرئيس ونائبه.

عزيز الدويك ترأس اللجنة التي أشرفت على انتخابات الأسرى (الفرنسية)
سياسيون وعسكريون

ومن بين أعضاء القيادة العامة القيادي صالح العاروري الذي اعتقل لتأسيسه كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية في مطلع التسعينيات من القرن الماضي، والشيخ جمال أبو الهيجاء القيادي في الحركة وأحد قادة معركة مخيم جنين، والناشطة في "كتائب القسام" أحلام التميمي من رام الله.

كما تضم الهيئة أيضا محمود عيسى من القدس، وهو أحد قادة الجهاز العسكري والمسؤول عن عملية أسر الجندي نسيم طوليدانو أواخر العام 1992، وجهاد يغمور من القدس والمتهم بمسؤوليته عن عملية أسر الجندي نحشون فاكسمان أواخر العام 1994.

وانتخب في الهيئة أيضا عباس السيد من طولكرم، وهو المسؤول عن عملية "بارك" الشهيرة التي أعقبها الاجتياح الذي سمته إسرائيل السور الواقي سنة 2002، وماجد أبو قطيش من القدس وحسام بدران من نابلس وهما من أبرز الناشطين في "كتائب القسام".

وتضم القيادة العامة كذلك قياديين سياسيين مثل النائبين في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد جمال النتشة وحسن يوسف والقيادي في حماس عبد الخالق النتشة.

المصدر : قدس برس