معارك بمقديشو وتوقع هجمات انتحارية
آخر تحديث: 2009/7/27 الساعة 14:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/27 الساعة 14:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/5 هـ

معارك بمقديشو وتوقع هجمات انتحارية

قوة حكومية صومالية أول أمس قرب القصر الرئاسي في مقديشو (رويترز)
 
تحدث مراسل الجزيرة في مقديشو عن اشتباكات عنيفة استمرت بعض الوقت بين قوة السلام الأفريقية ومجموعة مسلحة جنوب العاصمة، بعد يوم من سيطرة القوات الحكومية على بلدوين، في وقت توقع فيه وزير في الحكومة الانتقالية موجة عمليات انتحارية بهذا البلد الذي يبحث مجلس الأمن الوضع فيه.
 
وقال المراسل إن سبعة جرحوا بعد أن سقطت على أحياء جنوبية قذائف قوة السلام التي هاجمت مواقعها حركة الشباب المجاهدين في شارع مكة المكرمة وكيلومتر أربعة، وهو نقطة حساسة لوقوعه بين القصر الرئاسي والمطار وإشرافه على مناطق إقامة المسؤولين.
 
وكانت القوات الحكومية سيطرت أمس على بلدوين عاصمة محافظة هيران وسط البلاد بعد اشتباكات في شطرها الغربي مع مقاتلي الحزب الإسلامي الذي أكد انسحابه "لأسباب تكتيكية".
 
وقال مراسل الجزيرة جامع نور إن بلدوين نقطة وصل بين أقاليم وسط وجنوب الصومال، والسيطرة عليها مطولا يعني تمكن الحكومة من الزحف نحو إقليم شبيل الوسطى وفتح جبهة جديدة أمام المعارضة الإسلامية.
 
وزير صومالي توقع لجوء الشباب المجاهدين إلى تكتيك الهجمات الانتحارية (الجزيرة نت-أرشيف)
دعم إثيوبي
لكن بقاء قوات الحكومة غير مؤكد، حسب المراسل، فما شهدته بلدوين الأيام الأخيرة من كر وفر يعني أن المعارضة قد تعود للسيطرة على المدينة، وهو ما أكده مصدر في الحزب الإسلامي تحدث عن استعداد لهجوم جديد.

وتأتي معارك مقديشو وبلدوين وسط تقارير عن تدخل إثيوبي بأشكال جديدة.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت عن مصدر مطلع قوله إن القوات الإثيوبية زودت أول أمس أهل السنة والجماعة في جري عيل، بمحافظة جلجدود وسط الصومال، بذخائر متنوعة، بعد معارك بين الجماعة والشباب المجاهدين الجمعة في منطقة تقع بين هذه البلدة وبلدة ورهولو استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة حسب شهود، ولم تعرف خسائرها.
 
هجمات انتحارية
وتوقع وزير الخارجية الصومالي عبد الله عمر تصعيدا أمنيا خطيرا يشهد لجوء المسلحين الإسلاميين إلى سلسلة هجمات انتحارية ضد كبار مسؤولي الرئاسة والحكومة والبرلمان وضد قوات السلام الأفريقية.
 
وقال لصحيفة الشرق الأوسط أمس "يعلم المتمردون الآن أنه ليس بإمكانهم هزيمة الحكومة أو السيطرة على العاصمة الصومالية مقديشو، لقد غيروا تكتيكاتهم، وتحولوا إلى عمليات خطف الأجانب، نتوقع الآن أنهم قد يطورون عملياتهم الانتحارية قريبا".
 
ومن بوادر التكتيكات الجديدة خطف خبيريْ أمن فرنسيين وثلاثة عاملين في منظمات إنسانية دولية من كينيا، حسب الوزير الذي تحدث عن إجراءات أمنية مشددة لن يبوح بتفاصيلها "حتى لا يستغلها العدو".
 
وقال الوزير إن الفرنسييْن في قبضة المسلحين الإسلاميين وإن الحكومة تنتظر استلام الشروط للتفاوض بشأنهما، رافضا تأكيد أو نفي احتمال اللجوء لعملية صومالية فرنسية لتحريرهما.
 
وتحدث الوزير عن اجتماع لمجلس الأمن الأربعاء يبحث طلبا من الاتحاد الأفريقي ودول الإيغاد لفرض عقوبات على إريتريا المتهمة بالتدخل في شؤون الصومال.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات