حسين الشيخ رفض ربط ملف معتقلي حماس بسفر أعضاء فتح (الجزيرة نت-أرشيف)
حملت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسؤولية إذا لم تسمح لأعضائها بالمشاركة في المؤتمر العام السادس في بيت لحم الشهر المقبل, وذلك بعد اشتراط حماس إطلاق معتقليها بالضفة لتسمح لأعضاء فتح بحضور المؤتمر.
 
واتهم المسؤول البارز بفتح حسين الشيخ حماس بممارسة ما وصفه بالابتزاز والسعي لعرقلة عقد المؤتمر السادس.
 
ورفض الشيخ الذي يشغل منصب وزير الشؤون المدنية بالسلطة الفلسطينية ربط حماس ملف بعض المعتقلين بسفر أعضاء فتح, وقال إنه "لا علاقة بين الملفين، بل إن حماس غير معنية بنجاح مؤتمر فتح وتسعى لتخريبه لمنع الحركة من الاستنهاض وترتيب وضعها الداخلي".
 
كما حذر من "إجراءات وخيمة وخطيرة جدا" على الوضع الفلسطيني والعلاقات الداخلية إذا نفذت حماس تهديدها بمنع أعضاء فتح من المشاركة بالمؤتمر, وأشار في الوقت نفسه إلى وجود جهود إقليمية واتصالات خاصة من مصر وسوريا للضغط على حماس للسماح لكامل أعضاء فتح بالسفر.
 
حماس تشترط
الزهار قال إن حركته تقابل الحسنة بالحسنة والسيئة بالسيئة (الأوروبية-أرشيف)
وجاءت تلك التصريحات بعد يوم من مطالبة القيادي البارز بحركة حماس محمود الزهار بإطلاق سجناء حركته المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية بالضفة قبل أن يستطيع أعضاء فتح مغادرة قطاع غزة.
 
وأضاف الزهار في إشارة إلى معتقلي حماس "إن فتح طلبت وساطة مصر للسماح لـ400 من أعضائها في غزة بالتوجه إلى الضفة الغربية لحضور المؤتمر في بيت لحم، ونحن نقول "الحسنة بالحسنة والسيئة بالسيئة".
 
ترشيح البرغوثي
وفي سياق متصل قال وزير شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع إن الأسير النائب مروان البرغوثي ينوي ترشيح نفسه للجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمرها القادم.
 
وأشار قراقع إلى أن هناك توافقا كبيرا في أوساط فتح والشارع الفلسطيني على اسم البرغوثي، وهو عضو المجلس الثوري للحركة.
 
ويتوقع أن تنتخب حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس قيادة جديدة في مؤتمرها العام السادس بمدينة بيت لحم يوم 4 أغسطس/آب المقبل. ومن المتوقع حضور نحو 1550 عضوا بينهم 400 من قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس منذ العام 2007.
 
وكانت مصر طلبت من حماس السماح لأعضاء فتح بحضور المؤتمر، وهو الأول منذ مؤتمرها الذي عقد في تونس عام 1989.
 
وتقول حماس إن قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية تحتجز نحو 800 من أعضائها في سجون الضفة، في حين تقول فتح إن الحكومة المقالة احتجزت المئات من أعضائها في غزة.

المصدر : وكالات