حماس تتهم أجهزة أمن السلطة بالسعي لاستئصالها (رويترز-أرشيف)

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية بمواصلة حملات اعتقال عناصرها في الضفة الغربية.

وذكر بيان لحماس أن الأجهزة الأمنية اعتقلت اثنين من عناصر الحركة أمس الجمعة في محافظة قلقيلية, هما الشيخ صلاح العبوشي إمام مسجد كفر عبوش أثناء وجوده في المدينة، وأحمد جبارة من نفس القرية بعد اقتحام منزله.

من جهة أخرى دان أسرى حماس في السجون الإسرائيلية مواصلة الأجهزة الأمنية "عمليات الخطف والاعتقال والتعذيب والتنكيل والفصل من الوظيفة" التي تمارس بحق أبناء حماس في الضفة الغربية.
 
وطالب أسرى حماس في بيان صحفي "أجهزة أمن السلطة بوقف هذه الممارسات لأنها تسيء لأبناء شعبنا وبصورته الوطنية والحضارية والنضالية ثم لكونها تشكل عقبة تعوق الوصول لأي اتفاق مصالحة وطني".
 
يشار إلى أن حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) تتبادلان اتهامات يومية باعتقال عناصر كل منهما، في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2007.
 
تورط دولي
وكانت حماس قد اعتبرت في وقت سابق أن تقريرا لنشرة بريطانية اتهم لندن ودولاً أوروبية بدعم الأجهزة الأمنية الفلسطينية, يمثل دليلا على "تورط المجتمع الدولي فيما يجري من جرائم بحق الحركة".
 
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري إن التقرير المطول الذي ورد في نشرة "ميدل إيست مونيتور" المعنية بشؤون الشرق الأوسط دليل على تورط المجتمع الدولي, مشيرا إلى أن التقرير تضمن "أدلة واتهامات للندن وأطراف أوروبية أخرى بدعم السلطة الفلسطينية وتقديم الدعم المالي والاستشاري لها في مواجهة حماس".
 
واعتبر أن هذا الدعم مرتبط بما سماه مخططا لضرب مشروع المقاومة وحركة حماس, قائلا إن ذلك يِحمل المجتمع الدولي المسؤولية إلى جانب سلطة رام الله والاحتلال الإسرائيلي عن الجرائم والانتهاكات في الضفة.
 
كما اعتبر أبو زهري أن هذا الموقف الدولي يعكس طبيعة السياسة الدولية في المنطقة، التي "تتسم بازدواجية المعايير والتجرد من كل المعايير الأخلاقية".

المصدر : وكالات