ساد هدوء حذر محافظة أبين بجنوب اليمن عقب مواجهات الخميس التي شهدت سقوط قتلى وجرحى، بينما وجه علي سالم البيض نائب الرئيس اليمني السابق الذي يسعى لإحياء جمهورية اليمن الجنوبية السابقة ما اعتبره نداء استغاثة لبحث الأوضاع في جنوب اليمن.
 
وقال البيض في ندائه الذي وقعه باسم "رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية إلى الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي إن "القوات اليمنية الحالية قوات احتلال تسفك دماء أبناء الجنوب حيث ساحات النضال السلمي التي يرفضون عبرها الاحتلال".
 
توتر مستمر
في هذه الأثناء يخيم التوتر على محافظة أبين, في أعقاب اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين تابعين لما يعرف بالحراك الجنوبي, حيث قتل 12 شخصا على الأقل وأصيب نحو 18 آخرين بينهم نائب قائد الأمن في المنطقة.
 
الاشتباكات خلفت 12 قتيلا ونحو 18 مصابا 
ووقعت الاشتباكات في ختام مهرجان شارك فيه نحو سبعة آلاف شخص للمطالبة بالإفراج عن معتقلين ينتمون للحراك الذي يطالب بانفصال الجنوب.
 
وتحدث مراسل الجزيرة مراد هاشم عن هدوء حذر بعد الاشتباكات التي تضاربت الروايات حول بدايتها.
 
كما تحدث الحراك الجنوبي عن "مجزرة" بحق مدنيين عزل، وعن عشرات من أنصاره اعتقلوا خلال مهرجان نظم للمطالبة بإطلاق سراح معتقلين.
 
وقال شهود إن الأمن استعمل الرصاص الحي ضد المتظاهرين، وقصف بالقذائف بيت قيادي الحراك طارق الفضلي الذي دعا إلى المهرجان الذي شارك فيه أكثر من خمسة آلاف شخص.
 
وألقى محافظ أبين أحمد المسيري باللائمة على أنصار الزعيم المعارض طارق الفضلي فيما يتعلق بالاشتباكات التي وقعت خلال التجمع الذي عقد للمطالبة بإطلاق سراح أشخاص اعتقلوا خلال الاضطرابات الأخيرة.
 
ونفى المسيري إطلاق قوات الأمن النار على المتظاهرين, وقال إن ثمانية مدنيين قتلوا عندما بدأ المحتجون إطلاق النار, على حد تعبيره.
 
وقد أصدرت الحكومة اليمنية بيانا عبرت فيه عن أسفها لسقوط قتلى وحدوث عمليات تخريب, متهمة من سمتها عناصر خارجة على القانون في أبين بالتورط في الاضطرابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات