لبنان ينفي خرق القرار 1701
آخر تحديث: 2009/7/24 الساعة 18:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/24 الساعة 18:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/2 هـ

لبنان ينفي خرق القرار 1701

مجلس الأمن سيناقش تمديد مهمة اليونيفيل الشهر القادم (الفرنسية-أرشيف)

نفى حزب الله والحكومة اللبنانية اتهامات أميركية للحزب بخرق القرار 1701 عبر ما سمته الولايات المتحدة "تخزينا سريا للسلاح" جنوب نهر الليطاني.

وأكد حزب الله أن الهدف من هذه الاتهامات هو توسيع صلاحيات قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) وتعديل ما يسمى "قواعد الاشتباك" في جنوب البلاد.

مساندة لإسرائيل
ويحظر القرار الذي أنهى حربا استمرت 34 يوما عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله، جميع الأسلحة غير المرخص بها بين نهر الليطاني والخط الأزرق، الذي يشكل الحدود بين إسرائيل ولبنان وتراقبه الأمم المتحدة.

وقال النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة حزب الله حسن فضل الله إن الاتهامات الأميركية "ترديد للموقف الإسرائيلي الذي كان يريد ممارسة ضغط على الأمم المتحدة وعلى لبنان لتغيير ما يسمى قواعد الاشتباك القائمة بين اليونيفل والحكومة اللبنانية" بموجب القرار 1701.

وأضاف فضل الله في تصريحات للجزيرة أن الولايات المتحدة "تجاهلت بالكامل الانتهاكات الإسرائيلية الكبيرة للسيادة اللبنانية"، مؤكدا أن حزبه أحصى في المرحلة الماضية ما يقارب أربعة آلاف خرق إسرائيلي للقرار الأممي.

ووصف فضل الله الموقف الأميركي بأنه "مجاف للحقيقة"، وقال "هذه هي السياسة الأميركية، وهذه هي المشكلة الدائمة في منطقتنا مع هذه السياسة التي تتبنى بالكامل الموقف الإسرائيلي".

تهديد المنطقة
وقد جاءت الاتهامات الأميركية بعد اتهامات مماثلة وجهتها إسرائيل، قالت فيها إن ما سمتها خروقات حزب الله تهدد الاستقرار في المنطقة، بعد انفجار وقع الأسبوع الماضي في بلدة خربة سلم بموقع اعتبرته واشنطن مخزنا للسلاح تابع لحزب الله.

وقال أليخاندرو وولف نائب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة إن "تلك الخروقات تظهر مدى خطورة الوضع ومدى أهمية دعم بعثة اليونيفيل في جهودها لضمان عدم دخول أي أسلحة إلى جنوب لبنان".

وأضاف وولف أن جميع المؤشرات تدلّ على أن تفجير الأسبوع الماضي كان لأسلحة ينشط حزب الله في الاحتفاظ بها. وكانت سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة بعثت في وقت سابق رسالة إلى مجلس الأمن تتضمن الاتهامات نفسها.

الولايات المتحدة اتهمت حزب الله بتخزين السلاح جنوب نهر الليطاني
(الفرنسية-أرشيف)
أما رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة آلان لوروي فقال في تصريح صحفي إنه يعتقد بأن الموقع كان مخبأ للسلاح رغم أنه قديم ويحتوي على أسلحة قديمة في معظمها، مضيفا أن "هناك تحقيقا جاريا".

وقالت متحدثة باسم اليونيفيل الأسبوع الماضي إن جنودا من البعثة تعرضوا للرشق بالحجارة من طرف لبنانيين في قرية خربة سلم أثناء محاولتهم التحقيق من موقع الانفجار في مخزن السلاح المشتبه به.

رسالة الحكومة
ومن جهتها نفت الحكومة اللبنانية بشكل قاطع في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي المزاعم الأميركية والإسرائيلية عن استمرار إدخال السلاح إلى جنوبي نهر الليطاني.

وقالت إن المستودع الذي انفجر الأسبوع الماضي قديم ويعود إلى أيام الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، مضيفة أن بعض الذخائر هي أساسا من صنع إسرائيلي.

ومن المنتظر أن يناقش مجلس الأمن نهاية الشهر المقبل تمديد مهمة اليونيفيل، وقد طلبت الحكومة اللبنانية في رسالتها إلى المجلس تمديد مهمة القوات الدولية سنة أخرى دون تعديل في صلاحياتها أو في قواعد الاشتباك.

المصدر : الجزيرة + وكالات