اشتباكات متجددة وسط الصومال
آخر تحديث: 2009/7/24 الساعة 16:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/24 الساعة 16:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/2 هـ

اشتباكات متجددة وسط الصومال

العنف بالصومال آخذ في التزايد وبأشكال مختلفة (الجزيرة نت)

عبد الرحمن سهل-كسمايو
جبرسل يوسف علي-مقديشو
 
تجددت الاشتباكات الدامية بين حركة الشباب المجاهدين من جهة وبين مليشيات جماعة أهل السنة والجماعة من جهة ثانية وسط الصومال.
 
واندلعت معارك عنيفة بين الجانبين في منطقة تقع بين مدينة جري عيل، وبلدة ورهولو بمحافظة جلجدود وسط الصومال. واستمرت المعركة إلى وقت الظهيرة حيث استخدم الجانبان الأسلحة الخفيفة والثقيلة، حسبما أفاد شهود عيان.
 
جاءت الاشتباكات إثر هجوم شنته حركة الشباب المجاهدين على مواقع تتمركز فيها مليشيات أهل السنة والجماعة، وتمكنت قوات الحركة من الاستيلاء على المواقع العسكرية بينما انسحبت مليشيات أهل السنة باتجاه معاقلها في مدينة جري عيل, حسبما أفاد شهود عيان.
 
وكانت اشتباكات قد وقعت بين الجانبين أمس الأول الأربعاء في بلدة جوبو بمحافظة هيران وسط الصومال.
 
ولم تعرف بعد حصيلة الخسائر الناجمة عن المواجهات الدامية بين الجانبين، غير أن مصادر طبية في مدينة جري عيل أفادت استقبال مستشفى إسترنيل سبعة جرحى من جماعة أهل السنة والجماعة.
 
وليست تلك المرة الأولى التي تقع فيها معارك دامية بين الجانبين بمحافظة جلجدود وسط الصومال، حيث لا تزال المعارك والمناوشات مستمرة بينهما عقب انسحاب القوات الإثيوبية. وقد أعلنت إثيوبيا في وقت سابق دعمها الشامل لمليشيات أهل السنة والجماعة.
 
شيخ عبد رحيم عيسى عدو حذر من إمكانية فشل ما سماه المشروع الإسلامي (الجزيرة نت)
المشروع الإسلامي

على صعيد آخر حذر القيادي في المحاكم الإسلامية شيخ عبد رحيم عيسى عدو في تصريح للجزيرة نت من إمكانية فشل ما سماه المشروع الإسلامي بالصومال، وحمل مسؤولية فشل المشروع لجهات قال إنها "تسعى لفرض أفكار وأيديولوجيات ليس لها صلة بالإسلام".
 
كما حذر شيخ عبد رحيم عيسى من أن عمليات اختطاف الأجانب في الصومال ومن دول الجوار، قد تتحول إلى قرصنة برية.
 
واتهم من سماهم رافضي الحوار بتوفير الملاذ للخاطفين, قائلا إن الذين ينفذون عمليات الخطف هم عصابات تمرست في هذه المهنة منذ انهيار الحكم المركزي في الصومال.
 
وفي شأن آخر حمل شيخ عبد رحيم عيسى عدو حركة الشباب المجاهدين مسؤولية انهيار نظام المحاكم الإسلامية في الصومال, وقال "أنصار الحركة هم الذين بدأوا الحرب التي خاضتها المحاكم ضد القوات الإثيوبية".
 
وتحدث القيادي بالمحاكم عما سماها "أهداف سرية قال إن حركة الشباب كانت تتبناها" محذرا من أن تلك التصرفات يمكن أن تؤدي لتدخل أجنبي أكبر وأضخم.
 
كما قال إن "القوات الأفريقية ليست موجودة في الصومال بسبب الحكومة وإنما بسبب حركة الشباب والحزب الإسلامي برفضهم الانصياع لبيان العلماء الذي دعا الحكومة إلى إخراج القوات الأجنبية من الصومال خلال أربعة أشهر بشرط أن لا تتعرض لهجمات مسلحة".
 
وذكر أن الحركات التي ترفض السلام لها صلة بتنظيم القاعدة, مشيرا إلى أن القوات الأجنبية تأتي للصومال من أجلهم وليس من أجل الحكومة.
 
كما دعا عبد رحيم إلى الانصياع لمبادئ الشريعة الإسلامية, ولم يستبعد أن يحكم الحزب الإسلامي بقيادة شيخ حسن طاهر أويس البلاد, وكذالك حركة الشباب المجاهدين "إذا قدموا مشاريع إسلامية وطنية".
المصدر : الجزيرة

التعليقات