تصاعد الجدل بشأن كركوك يأتي عشية الانتخابات بكردستان العراق (الفرنسية)

طالب عارف طيفور النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي بضم مدينة كركوك لإقليم كردستان العراق، في وقت يستعد الناخبون في الإقليم للتصويت في انتخابات رئاسية وتشريعية غدا السبت. ميدانيا قتل جندي أميركي متأثرا بجروح سابقة أصيب بها شرق بغداد.
 
وقال طيفور في تصريحات نقلتها وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إنه إذا ضمت المحافظة إلى إقليم كردستان العراق فسوف يُمنح التركمان حكماً ذاتياً،
مشددا على ضرورة ضم المدينة إلى الإقليم في حال إصرار العرب والتركمان على تقسيم المحافظة إلى أربع دوائر انتخابية.
 
وتعليقا على ذلك اعتبر النائب في مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي تصريح طيفور بأنه استفزازي ويهدف للتأثير على البرلمان العراقي ومنعه من إقرار تشريع خاص بشأن كركوك، مشيرا إلى أن التشريع المقترح يعتمد حصصا متساوية للقوميات الموجودة في المدينة واعتماد سجل الناخبين لعام 2004.

وأكد النجيفي للجزيرة أن الأكراد يرفضون ذلك ويطالبون بمنح اكثر من 950 ألف كردي جلبوا لكركوك بعد ذلك التأريخ، حق المشاركة في التصويت في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وكان رئيس إقليم كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني تعهد في تجمع انتخابي حاشد هذا الأسبوع، بألا يتنازل أبدا عما سماه حلم الأكراد في ضم كركوك. 

 
انتخابات كردستان
البارزاني من أبرز المتنافسين على رئاسة الإقليم الكردي (الفرنسية)
تجدد الجدل بشأن كركوك يأتي في وقت يستعد الناخبون في كردستان العراق للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والتشريعية للإقليم غدا السبت، حيث يتنافس فيها خمسة مرشحين على رئاسة الإقليم، بينما يتنافس 507 مرشحين على 111 مقعدا في برلمان الإقليم.
 
ويعد ائتلاف الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال الطالباني وقائمة التغيير التي يرأسها نوشيروان مصطفى المنشق عن حزب الاتحاد الوطني، أبرز المتنافسين في الانتخابات.

وينافس البارزاني على رئاسة الإقليم أربعة مرشحين هم: هلو إبراهيم شقيق زوجة الطالباني وأحد مساعديه في الحزب، وكمال مير أدولي المقيم في بريطانيا، وحسين كرمياني، وسفين شيخ محمد تاجر.
 
وكان 119407 ناخبين من البشمركة والشرطة والسجناء والمرضى شاركوا أمس الخميس في التصويت الخاص في 120 مركزا و325 محطة انتخابية في الإقليم ومدن بغداد والموصل والأنبار.
ويشارك في انتخابات إقليم كردستان العراق 19 كيانا سياسيا وخمسة ائتلافات، بينها 11 للمكونات غير الكردية بواقع مقعد للأرمن وخمسة مقاعد للتركمان وخمسة مقاعد للكلدان والسريان والآشوريين، على أن تراعي الكيانات السياسية نسبة تمثيل النساء (30%) وألا يقل عدد المرشحين لكل كيان سياسي عن ثلاثة أشخاص.
 
وبحسب المفوضية المستقلة العليا للانتخابات، فإن عدد المراقبين بلغ 45 ألفا بينهم 16520 مراقبا من منظمات المجتمع المدني، إلى جانب 27228
مراقبا من الكيانات السياسية و350 مراقبا دوليا من عدد من الدول الأوروبية والأميركية وجامعة الدول العربية.
 
ومن المقرر افتتاح مراكز الاقتراع في الساعة الثامنة صباحا، على أن تغلق في الساعة السادسة مساء، باستثناء المراكز التي لم ينته فيها التصويت حيث ستغلق بعد انتهاء جميع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم.
 
ويبلغ عدد الناخبين مليونين و524 ألفاً يتوزعون على 1184 مركزاً انتخابيا بحسب مناطق سكناهم، بينما يبلغ عدد محطات الاقتراع 5369 محطة.




الوضع الميداني
ميدانيا أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها جراء ما وصفها بعملية غير قتالية شرقي بغداد، ليرتفع إلى 4329 عدد قتلى الجيش الأميركي منذ احتلال العراق في مارس/ آذار عام 2003.
وفي تطور آخر قتلت عراقيتان صباح اليوم وأصيب خمسة أشخاص بجروح في هجوم شنه مسلحون مجهولون على أحد المنازل قرب مدينة الكوت جنوب شرق العاصمة بغداد، كما أصيب شرطي وطفل في الهجوم.   

المصدر : الجزيرة + وكالات