نتنياهو أكد على أهمية الدور المصري في تحقيق السلام بالمنطقة (رويترز-أرشيف)

ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة في بيت السفير المصري في إسرائيل بمناسبة احتفال مصر بذكرى ثورة 23 يوليو/تموز 1952، أكد فيها على أهمية الدور المصري القيادي في منطقة الشرق الأوسط وعلى تطلعه لتحقيق السلام بالمنطقة.
 
وقال نتنياهو إنه كما لا يمكن الاستغناء عن دور الولايات المتحدة في تعزيز الأمن والسلام في العالم كله، فإنه "لا غنى عن قيادة مصر" أيضاً في تعزيز السلام في الشرق الأوسط.
 
وأضاف أن لمصر وإسرائيل "مصالح مشتركة" كما تواجههما "مخاطر مشتركة"، مؤكداً تطلعه قدماً "لتعميق وتوسيع علاقاتنا الثنائية في الأعوام القادمة" ليكون بين البلدين "سلام دافئ".
 
وقال إنه يؤمن "تماماً بالاستمرار في السلام وتوسيع السلام وتعميق السلام"، مضيفاً أن "الدولة التي سارت أولاً في مسار السلام يمكن أن تساعدنا في إتمام الرحلة لتاريخ مهم".
 
يذكر أن مصر كانت أول دولة عربية توقع اتفاقية سلام مع إسرائيل عام 1979 تلاها الأردن عام 1994.
 
كما أشار نتنياهو إلى المبادرة العربية واعتبرها "تغييرا مهما من وجهة نظر مختلفة، وجهة نظر كانت في (العاصمة السودانية) الخرطوم، وإن لم تكن هذه العروض نهائية فإن هذه الروح تخلق جواً يكون فيه السلام الشامل ممكناً".
 

"
نبيل أبو ردينة:
الفلسطينيون مستعدون فوراً لاستئناف المحادثات على أساس حل الدولتين القائم على انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية
"

السلام مع الفلسطينيين
وكان نتنياهو قد صرح للصحفيين أثناء تواجده في حفل الاستقبال بأنه يأمل إقامة سلام مع الفلسطينيين، لكنه تجنب الخوض في موضوع المستوطنات الإسرائيلية التي تعتبر إحدى معوقات استئناف محادثات السلام.
 
ويأتي حديث نتنياهو عن السلام قبل يوم من زيارة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل لإجراء محادثات جديدة لدفع جهود السلام.
 
وقال نتنياهو "نأمل في الأشهر والسنوات القادمة أن نقيم سلاماً مع الفلسطينين وأن يمتد نطاق هذه الرؤية إلى سلام إقليمي أوسع".
 
وفي رده على تصريحات نتنياهو قال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الفلسطينيين مستعدون "فوراً" لاستئناف المحادثات على أساس حل الدولتين القائم على انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.
 
وأضاف أنه إذا استجابت إسرائيل لهذه الشروط بما فيها تجميد بناء المستوطنات فإن "الطريق إلى صنع السلام مفتوح".
 
يذكر أن نتنياهو ما زال يرفض الضغوط الأميركية والدولية لوقف مشاريع بناء المستوطنات في القدس الشرقية والضفة الغربية، ويضع شروطاً لاستئناف محادثات السلام يرى الجانب الفلسطيني أنه يستحيل القبول بها.

المصدر : الجزيرة,رويترز