مرض يقتل جنودا أفارقة بالصومال
آخر تحديث: 2009/7/23 الساعة 19:04 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/23 الساعة 19:04 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/1 هـ

مرض يقتل جنودا أفارقة بالصومال

المرض قتل ثلاثة جنود بورونديين وأصاب 18 آخرين (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مسؤول في الاتحاد الأفريقي أن ثلاثة جنود من القوات الأفريقية في الصومال ماتوا نتيجة مرض غير معروف لحد الآن، في حين ارتفع عدد ضحايا القصف المدفعي الذي شهدته العاصمة مقديشو الليلة الماضية إلى أكثر من 20 قتيلا ونحو 60 جريحا كلهم من المدنيين.

وقال جافيل نكولوكوسا المتحدث باسم مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى الصومال اليوم الخميس إن ثلاثة جنود بورونديين من قوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال توفوا بمرض غير معلوم، وإن 18 آخرين نقلوا إلى مستشفى في كينيا لإصابتهم بنفس الأعراض.

وأضاف نكولوكوسا أنه تم إجلاء 21 جنديا في وقت سابق هذا الأسبوع بعد أن ظهرت عليهم أعراض متشابهة، وأن ثلاثة منهم توفوا منذ ذلك الحين، مؤكدا أن "الاتحاد الأفريقي وحكومة بوروندي أرسلا فريقا من الخبراء الطبيين للتحقق من سبب هذا المرض".

قصف مقديشو
من جهة أخرى قال مراسل الجزيرة في مقديشو جامع نور إن القصف المدفعي الذي تعرضت له عدة أحياء سكنية ليلة أمس من القوات الأفريقية أسفر عن مقتل أكثر من 20 مدنيا وجرح نحو 60 آخرين.

مسلحو حركة الشباب والحزب الإسلامي هاجموا القوات الأفريقية (الفرنسية-أرشيف)
واستهدف القصف –الذي وصف بأنه الأعنف من نوعه- الأحياء الجنوبية لمقديشو مثل سوق بكارا وحي هدى، بعد هجوم شنه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي على مقار تابعة للقوات الأفريقية في أحد التقاطعات التي تسيطر عليها الحكومة.

وقد لجأ عشرات من المواطنين إلى المساجد للاحتماء من القصف، وهجروا منازلهم بحثا عن مناطق محصنة تجنبا لسقوط تلك القذائف على بيوتهم.

وفي سياق آخر نقل مراسل الجزيرة نت في مقديشو جبريل يوسف علي عن شهود عيان قولهم إن حركة الشباب المجاهدين سيطرت على بلدة محاس بإقليم هيران وسط الصومال بعد اشتباكات دامية وقعت مساء أمس الأربعاء بينها وبين جماعة أهل السنة ذات التوجه الصوفي.

وأضاف الشهود أن مقاتلي الجماعة الصوفية لا يزالون على مشارف محاس، وأنهم يجمعون صفوفهم لإعادة الكرة والسيطرة على البلدة من جديد.

وبسيطرة حركة الشباب على بلدة محاس في إقليم هيران تكون الحركات المسلحة المناوئة للحكومة الصومالية قد سيطروا على نحو 80% من المدن والبلدات في إقليم هيران.

مخطوفون
وعلى صعيد آخر أفاد مراسل الجزيرة نت في مدينة كيسمايو جنوب الصومال عبد الرحمن سهل بأن عمال الإغاثة الثلاثة الذين اختطِفوا السبت الماضي بصحة جيدة ويتلقون معاملة حسنة من قبل خاطفيهم.

وأوضح المراسل نقلا عن مصدر قريب من المسلحين رفض الكشف عن اسمه أن عمال الإغاثة الثلاثة الذين اختطفوا من بلدة مانديرا الكينية على الحدود مع الصومال موجودون حالياً في منطقة جنوب العاصمة مقديشو.

برنار كوشنر لم يستبعد إرسال قوات خاصة لتحرير رهينتين فرنسيتين (الفرنسية-أرشيف)
وأشار المصدر إلى أن المخطوفين هم أميركي وألماني وباكستاني، وأن دوافع خطفهم مادية بالدرجة الأولى.

ومن ناحية أخرى، قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر الثلاثاء إن مكان وجود رجلي الأمن الفرنسيين اللذين اختطفا من مقر إقامتها في فندق وسط مقديشو الثلاثاء قبل الماضي، لا يزال غير واضح.

وأضاف في تصريحات للصحفيين أنه يبدو أن الرجلين يوجدان في مكانين مختلفين ولدى جماعتين مختلفتين، مشيرًا إلى أن المعلومات التي تصل عنهما كثيرا ما تكون متناقضة ومتضاربة، وهو ما يحيط العملية بصعوبات.

وقال كوشنر إن بلاده قد ترسل قوات خاصة إلى مقديشو للمساهمة في تحرير الرهينتين الفرنسيين اللذين كانا في مهمة لتدريب أفراد من القوات الحكومية الصومالية، مؤكدًا أن الحكومة الصومالية لم تطلب بعد مثل هذه المساعدة وأن "الأولوية للمفاوضات".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات