اتهام لإسرائيل بالتحريض ضد المقدسيين
آخر تحديث: 2009/7/23 الساعة 23:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/23 الساعة 23:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/1 هـ

اتهام لإسرائيل بالتحريض ضد المقدسيين

أحد اليهود المتطرفين بالقدس المحتلة (رويترز)

حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الخميس من تحريض إسرائيلي "مبرمج" على قتل الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.
 
وندد الشيخ محمد حسين بتطاول السلطات الإسرائيلية على الرموز التاريخية للشعب الفلسطيني عبر عرض صور لمفتي القدس السابق الحاج أمين الحسيني مع الزعيم الألماني أدولف هتلر إبان الحرب العالمية الثانية.
 
وقال إن عرض هذه الصور يعتبر تحريضا على القيام بأعمال عنصرية ضد العائلات المقدسية، وبثا لسموم الأحقاد والكراهية ضد الفلسطينيين، وتشويها للحقائق التاريخية.
 
المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية
الشيخ محمد حسين (الجزيرة نت-أرشيف)
ودعا الشيخ حسين العرب والمسلمين والفصائل الفلسطينية إلى ضرورة التوحد أمام الخطر القادم الذي يستهدف مدينة القدس وساكنيها على وجه الخصوص قبل فوات الأوان.
 
وفي سياق متصل، وجه قاضي القضاة في الأراضي الفلسطينية الشيخ تيسير التميمي دعوة لشد الرحال إلى المسجد الأقصى لإفشال محاولة اقتحامه من قبل "اليهود المتطرفين" والتصدي لإجراءات التهويد.
 
وجاءت دعوته في أعقاب الكشف عن مخططات للجماعات والمنظمات اليهودية المتطرفة لاقتحام واستباحة المسجد الأقصى في القدس وإقامة صلوات تلمودية فيه.
 
وقال التميمي إن جماعات يهودية تطلق على نفسها جماعات بناء الهيكل، وزعت إعلانات ودعوات عبر العديد من المواقع الإلكترونية إضافة إلى ملصقات وبيانات تم توزيعها في شوارع القدس، تدعو الإسرائيليين للمشاركة الفاعلة في إحياء مناسبة ما يسمى ذكرى خراب الهيكل المزعوم والتي تبدأ غدا وتستمر تسعة أيام.
 
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قد وزع صورة قديمة للقاء الذي جمع هتلر ومفتي القدس الراحل الحاج أمين الحسيني خلال الحرب العالمية الثانية لتبرير الاستيطان.




ووزع ليبرمان الصورة على جميع السفارات الإسرائيلية في العالم ردًّا على المطالب الأميركية والدولية من إسرائيل بتجميد مشروع استيطاني سيقام في مكان مقرّ المفتي الراحل في حيّ الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
 
حائط البراق قرب الموقع المقترح للجسر الجديد عند باب المغاربة (الجزيرة-أرشيف)
بناء جسر
من جهته ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مداولات لإقرار الشروع في أعمال بناء جسر عند باب المغاربة، على ضوء احتجاجات قدمها الأردن والسلطة الفلسطينية والوقف الإسلامي، وبسبب تخوّف مسؤولين أمنيين إسرائيليين من اشتعال الوضع في القدس عشية حلول شهر رمضان.
 
وذكر موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني أن مكتب نتنياهو يبرّر إلغاء هذه المداولات بأن القرار اتخذ إثر جلسة عاصفة للهيئة العامة للكنيست أمس الأربعاء، لكن المسؤولين الأمنيين حذروا من اتخاذ قرار بشأن الشروع في أعمال البناء عند باب المغاربة في الوقت الذي لم تتلاش فيه الاحتجاجات الدولية على إقامة البؤرة الاستيطانية في ضاحية الشيخ جراح في القدس الشرقية.
 
وتسعى إسرائيل لبناء هذا الجسر كي تتمكن الشرطة الإسرائيلية من إدخال قوات إلى الحرم القدسي الشريف في حال وقوع مواجهات.
 
ونقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤول سياسي إسرائيلي رسمي قوله إن المداولات بشأن بناء الجسر عند باب المغاربة جارية منذ خمسة أعوام وإنه تم طرح الموضوع أمام جميع الجهات ذات العلاقة بما فيها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والأردن.
 
لكن جهات فلسطينية -بينها الوقف الإسلامي- تشير إلى أن سلطة الآثار الإسرائيلية وجمعيات استيطانية تنفذ حفريات قرب باب المغاربة، وأن هذه الأعمال من شأنها زعزعة أساسات المسجد الأقصى، إضافة إلى أن أعمال البناء من شأنها المسّ بالمشاعر الدينية لدى المسلمين.
 
وعقد اجتماع قبل بضعة أيام للتباحث بشكل أولي في موضوع بناء الجسر، شارك فيه مندوبون عن مكتب رئيس الوزراء ومكتب المستشار القانوني للحكومة والموساد والشاباك ووزارة الأمن الداخلي والشرطة وبلدية القدس ومجلس الأمن القومي.
 
في الوقت نفسه قال وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينيتس إن إسرائيل لا تتوقع أن تقيد الولايات المتحدة استخدام ضمانات القروض الأميركية بسبب خلاف مع واشنطن بشأن توسيع مستوطنات في القدس الشرقية المحتلة.
 
من ناحية أخرى قالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن قوة إسرائيلية توغلت في أطراف مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة.
 
وذكرت المصادر أن ست آليات عسكرية إسرائيلية وجرافتين توغلت مئات الأمتار شرق رفح، وسط إطلاق نار وتجريف للأراضي الزراعية.
المصدر : وكالات