الأوضاع الأمنية في الصومال لا تساعد على الإفراج عن المخطوفين (الجزيرة نت-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة نت في مدينة كيسمايو بجنوب الصومال أن عمال الإغاثة الثلاثة الذين اختطِفوا السبت الماضي، في صحة جيدة ويتلقون معاملة حسنة من قبل خاطفيهم. من ناحية أخرى لم تستبعد فرنسا تدخلا عسكريا لتحرير فرنسييْن اختطفا قبل أسبوع، كما أن هناك محاولات لفتح قناة مفاوضات للإفراج عن صحفييْن غربيين.

وأوضح المراسل نقلاً عن مصدر قريب من المسلحين رفض الكشف عن اسمه أن عمال الإغاثة الثلاثة الذين اختطفوا من بلدة مانديرا الكينية على الحدود مع الصومال موجودون حالياً في منطقة جنوب العاصمة مقديشو.
 
وأشار المصدر إلى أن المخطوفين هم أميركي وألماني وباكستاني، وأن دوافع خطفهم مادية بالدرجة الأولى.
 
وكان مسؤول أمني في نيروبي قد ذكر في وقت سابق أن نحو عشرة مسلحين اقتحموا منزلا في مانديرا مساء الجمعة يقيم به عمال الإغاثة المختطفون، ونقلوهم عبر الحدود إلى جهة غير معروفة في الصومال.

كوشنر ألمح إلى إمكانية القيام بعمل عسكري لتحرير الرهينتين (الفرنسية-أرشيف)
الرهينتان الفرنسيان
على صعيد آخر قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أمس الثلاثاء إن مكان وجود رجلي الأمن الفرنسيين اللذين اختطفا من مقر إقامتها في فندق وسط مقديشو الثلاثاء قبل الماضي، لا يزال غير واضح.
 
وأضاف في تصريحات للصحفيين أنه يبدو أن الرجلين يوجدان في مكانين مختلفين ولدى جماعتين مختلفتين، مشيرًا إلى أن المعلومات التي تصل عنهما كثيرا ما تكون متناقضة ومتضاربة، وهو ما يحيط العملية بصعوبات.
 
وقال كوشنر إن بلاده قد ترسل قوات خاصة إلى مقديشو للمساهمة في تحرير الرهينتين الفرنسيين اللذين كانا في مهمة لتدريب أفراد من القوات الحكومية الصومالية، مؤكدًا أن الحكومة الصومالية لم تطلب بعد مثل هذه المساعدة وأن "الأولوية للمفاوضات".
 
صحفيان غربيان
وفي سياق آخر أفادت مصادر مقربة من جماعات مسلحة في الصومال أن هناك محاولات لفتح قناة مفاوضات بشأن تحرير صحفيين غربيين خطفا بمقديشو في أغسطس/آب 2008.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت في مقديشو جبريل يوسف علي عن وسيط صومالي شارك في عدد من المفاوضات بهدف إطلاق سراح الصحفيين الكندية أماندا لينداوت والأسترالي نيجل برينان، أن شخصيات صومالية رفيعة أبدت رغبتها في التفاوض في هذه القضية بتكليف من كندا وأستراليا.
 
وأضاف المصدر –الذي فضل عدم الكشف عن هويته- أن الخاطفين "طلبوا ثلاثة ملايين دولار مقابل الإفراج عنهما، وهذا مبلغ كبير"، لكنه استدرك بأن مسألة الإفراج عنهما باتت قريبة "لأن الخاطفين تعبوا أيضا من التكاليف المالية التي يتحملونها كل يوم".

المصدر : الجزيرة