إسماعيل هنية يحمل فتح المسؤولية عن فشل حوار القاهرة (الجزيرة-أرشيف)

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية اليوم أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جاهزة لتقديم استحقاقات الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، في وقت اتهمت فيه حماس الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة بمواصلة حملة اعتقال أنصارها هناك.
 
وقال هنية إن منهج حركة التحرر الوطني الفلسطيني (فتح) في حوار القاهرة "لا يساعد" على التوصل إلى اتفاق للمصالحة الوطنية.

وجدد في كلمة له خلال احتفال أقامته حكومته لأوائل الثانوية العامة في قطاع غزة، التشديد على أن حركة حماس التي تحكم القطاع منذ عامين "لا تسعي بأي حال إلى إقامة كيان منفصل في غزة".
 
وقال هنية إن إعلان نتائج امتحانات الثانوية العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل موحد "دليل على صدق توجهات الحكومة" المقالة نحو إنجاح الحوار الفلسطيني في القاهرة وإنهاء الانقسام.
 
وأعلنت وزارتا التربية والتعليم في حكومتي غزة ورام الله أمس نتائج امتحانات الثانوية العامة بشكل موحد، في تنسيق نادر بين الحكومتين المتنازعتين.
 
وتابع "يدنا مبسوطة من أجل الوحدة الوطنية ومستعدون في رئاسة الوزراء والحكومة للتخلي عن مناصبنا من أجل الوحدة، لكننا لن نتخلى عن ثوابتنا وعن حقوقنا وعن فلسطين كل فلسطين".
 
ووصف هنية الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة بأنه "أكبر جريمة شهدها التاريخ". وقال إن "هذا الحصار لم ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو انتزاع الحقوق، ونقول لكل الأطراف التي تتآمر على غزة بأن نجاح امتحانات الثانوية أبلغ رد على الحصار".
 
وحول الحصار أيضا نظمت الكتلة الإسلامية في شمال قطاع غزة صباح اليوم اعتصاماً حاشداً لطلاب المخيمات الصيفية التي عنونتها بـ "انتصار غزة.. للقدس عزة" في عزبة عبد ربه شرق بلدة جباليا, وذلك للمطالبة "بكسر الحصار الصهيوني الظالم المفروض على قطاع غزة منذ ثلاثة أعوام".

استمرار حملة الاعتقالات في الضفة
(الفرنسية-أرشيف)
اعتقالات

وفي هذه الأجواء الاحتفالية، أصدرت حماس بيانا قالت فيه إن الأجهزة الأمنية في الضفة شنت حملة اعتقالات طالت 14 من أنصارها بينهم ثلاثة أسرى محررين ومحاضر جامعي ومعلم وطالب ثانوي.
وأوضحت أنه تم اعتقال كل من صبري رزق حلايقة وهو أسير محرر، ومصعب عزات حلايقة، ونور شحدة حلايقة، وعادل خليل حسين حلايقة، بعد استدعائهم للتحقيق. إلى جانب إبراهيم خليل حلايقة وهو طالب ثانوي، وأحمد حمدي حلايقة في بلدة الشيوخ.
 
وأضاف البيان أن جهاز المخابرات في الخليل اعتقل زين الدين محمود شبانة بعد استدعائه للتحقيق، وهو أسير محرر أمضى عشر سنوات متواصلة في سجون الاحتلال، وحكم عودة، ومحمد سلامة، وباسم نوفل، وخبيب حماد.

أما بقية المعتقلين فهم الأسير المحرر أنس الحصري من مخيم طولكرم، ونادر ملحم من بلدة عنبتا، وإسماعيل حمزة من قرية تل.
  
وفي بيان آخر قالت حماس "إن وزير الحكم المحلي في حكومة  فياض، خالد قواسمة، أصدرت أمس قرارا بإقالة ثلاثة من أعضاء مجلس بلدية قلقيلية المنتخبين، دون إبداء أية أسباب لهذا القرار".
 
والأعضاء الثلاثة الذين تمت إقالتهم هم الدكتور هاشم المصري نائب رئيس المجلس البلدي، والصحفي مصطفى صبري المعتقل لدى جهاز المخابرات العامة منذ أبريل/ نيسان الماضي، والسيدة أسماء حمودة.

المصدر : الجزيرة + وكالات