إحدى السيارتين المفخختين اللتين انفجرتا في الرمادي (الفرنسية) 

لقي ثمانية أشخاص مصرعهم وأصيب أكثر من 60 آخرين في هجمات وقعت بالعاصمة العراقية بغداد ومدينة الرمادي غربي العراق.
 
فقد لقي ثلاثة أشخاص بينهم طفل رضيع مصرعهم في انفجار قنبلة بسوق في مدينة الصدر بالعاصمة.
 
كما قُتل عراقيان على الأقل وأصيب نحو ثلاثين آخرين في انفجار قنبلة وضعت على جانب طريق مستهدفة على ما يبدو عمالا مؤقتين في حي مدينة الصدر المزدحم ببغداد قبل ظهر اليوم الثلاثاء.
 
كما ذكرت أسوشيتد برس نقلا عن مصادر أمنية عراقية أن انفجاريين وقعا منفصلين في نفس المكان في حي مدينة الصدر.
 
وفي الرمادي لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب 13 آخرين في انفجار سيارتين ملغومتين خارج مطعم ترتاده دوريات الشرطة بمنطقة الجزيرة شرقي الرمادي, في ثاني تفجير من نوعه بالمنطقة.. وقد أعلنت الشرطة في المدينة حالة الطوارئ عقب التفجير.
وفي وقت سابق أصيب ستة أشخاص في انفجار قنبلة استهدفت موكب سيارات وزير الموارد المائية عبد اللطيف رشيد. ولم يصب الوزير أو أي من مرافقيه, فيما كان ثلاثة من شرطة المرور بين الجرحى.
 
كان أربعة من أفراد الشرطة قد قتلوا وأصيب ثمانية آخرون بينهم أربعة من رجال الشرطة في انفجار قنبلة وضعت في سيارة كانت متوقفة قرب نقطة تفتيش قرب مبنى محافظة الأنبار.

يشار إلى أن القوات الأميركية قد انسحبت إلى خارج مدن وبلدات عراقية في 30 يونيو/ حزيران تاركة عددا من المواقع الحضرية من بينها حي مدينة الصدر الذي يقع في شرق العاصمة, فيما يتوقع تصاعد الهجمات المسلحة قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في يناير/ كانون الثاني.
 
وتعد التفجيرات اختبارا لقدرة العراقيين على تولي المهام الأمنية بعد انسحاب القوات الأميركية.
 
وتأتي التفجيرات في وقت تراجعت فيه أعمال العنف كثيرا في شتى أنحاء العراق", طبقا لما تقوله وكالة رويترز، التي أشارت في الوقت نفسه إلى أن الجماعات المسلحة مازالت قادرة على شن هجمات متكررة مستخدمة القنابل.

المصدر : وكالات