كيف تنظر لاتهامات القدومي لعباس؟
آخر تحديث: 2009/7/16 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/24 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البعثة القطرية: نحتفظ بحق الرد كتابيا على أي كلمة لبعثة البحرين
آخر تحديث: 2009/7/16 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/24 هـ

كيف تنظر لاتهامات القدومي لعباس؟


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وجه أمين سر اللجنة العليا لحركة التحرير الوطني فاروق القدومي اتهامات إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس والنائب محمد دحلان بالتواطؤ مع إسرائيل لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وقيادات من فصائل المقاومة الفلسطينية، عبر وثيقة تم الكشف عنها في مؤتمر صحفي مصغر في العاصمة الأردنية عمان يوم الأحد الماضي، ودعا القدومي من يشك في صحة تلك المعلومات أن يثبت عكس مضمون الوثيقة.

أثار كشف الوثيقة جدلا حادا في الساحة الفلسطينية، حيث أجمع قياديون في حركة فتح أن ما كشف عنه القدومي يهدد وحدة الحركة الأم، ودانت اللجنة المركزية للحركة تصريحات القدومي واتهمته بالسعي وراء الانشقاق والتحريض لإفشال المؤتمر السادس للحركة  واعتبرت أن ما قاله القدومي مختلق ومليء بالتناقضات.
 
كيف تنظر إلى الاتهامات التي وجهها القدومي لعباس ودحلان؟ وهل ترى أن في تصريحات القدومي سعيا وراء الانشقاق داخل الحركة؟
 
للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا
 
شروط المشاركة:
 
كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة
الالتزام بموضوع الاستطلاع
الابتعاد عن الإسفاف والتجريح
 
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط. 
___________________________
 

أمال محمد، طالب، المغرب

 

الاتهامات في رأيي صحيحة مائة بالمائة نظرا لعدة اعتبارات:

أولا: لان المتهمين في هذه القضية مشكوك في نزاهتهم وإخلاصهم للوطن، فليس غريبا على من باع وطنه أن يخذل أقرب المقربين.

ثانيا: السيد القدومي قدم أدلة قاطعة، وإذا كان عباس صادقا لخرج إلى العلن وبرأ ذمته.

ثالثا: مسار الأحداث في فلسطين كان يشير بشكل واضح إلى وجود مؤامرة تهدف إلى إبادة جميع أشكال المقاومة في فلسطين.

وعاشت فلسطين حرة أبيه
___________________________
 

ناصر صالح أبو الهيجاء، مهندس، السعودية

 

الاتهامات صحيحة ولا غبار عليها وأتوقع أن هناك أمور أخرى تلوح بالأفق قريبا.
___________________________
 

وليد محمد عبد الحميد, مهندس, فلسطين

 

اراها افترائات رجل مريض ولا اساس لها على ارض الواقع, وإلا اين كنت يا قدومي عندما ترشح ابو مازن للانتخابات؟ لماذا لم تقم و قتها وتدلي بهذه التصريحات؟

لكن القصة انك اردت المؤتمر ان يكون عندك في سوريا ولكنه تقر ان يكون في ارض الوطن حيث لا نفوذ لك.

القدومي يظن نفسه مثل ابو عمار رحمه الله له شعبيته و شخصيته و لكن القدومي في زمن ابو عار و بعد ذلك لم يكن سوى مسؤول الدائرة السياسية في منظمة التحرير.
___________________________
 

عمر محمد محمود، مهندس، الإمارات العربيه المتحدة

 

اولا اقول الحمد لله الذي هدانا الى هذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله.. فتوقيت الاخ ابو اللطف جيد وسيكتشف الجميع ذللك فيما بعد والخص الامر بالتالي:

 

1/ المؤتمر الحركي هو ميزه في انعقادة في هذه الفتره لانه اذا فيه خير وفي عناصره ذلك فسوف يوقفون القتله وغيرهم جميعا الى حدهم، اما عكس ذلك ،يعني ياشعب الابي اغسلو ايديكم من هذا التنظيم الى الابد.

2/ بدون ومع تصريحات السيد ابو اللطف ستحدث مواجهات في المؤتمر لان هذه الحركه لا تخلا من الشرفاء، ولكن التصريحات ستعزز دور ابو اللطف في المؤتمر وتياره سيكون قوي،حتى لو كان هناك شك 5% عند اي احدز

3/ مبدأ نحن بحاجه لكل بندقيه ضد الغاصب الصهيوني، فاننا نناشد حماس ان تترك 400 عضو فتحاوي ليذهبو الى المؤتمر، لانها مصلحه وطنيه قبل ان تصبح شيء اخر فقوة فتح بشرفائها  في المؤتمر سيعزز قوة حماس في الميدان ضد الكيان الصهيوني.

4/ في حين اذا انتصرت المافيا في  مؤتمرفتح فلا اعتقد ان الشرفاء سيبقوا ساكتين، ويبصمو كالعاده في سابق العهد، لان العهد القادم في تقديري هو عهد ان نحيا او نموت، وعليه كما قلت سابقا ستكون فتح شركات صغيره ليس شرط ان تكون كلها صالحه، ولا نتمنى ذلك .

5/ بدأ في الافق طرح مصطلح محكمه لا يهم هل هي عسكريه او مدنيه او حركيه ولكن هناك حساب، هل الرئيس سيسأل؟؟ اذا لا يسأل فهي بذلك فقاعة لتمتص وتشوش وبالفلسطيني (عشان تضحك عليهم)؟

في النهايه اعتقد على حماس ان تكون وطنيه واسلاميه اكثر ويكون انتمائها الى الوطن وان لا تري واحده بواحده، فقد قال الله عاقبو بمثل ما عوقبتم وان صبرتم فلهو خير للصابرين، وهذه ليست سياسه وانما انتماء والذي ايضا ينقص التنظيمات كلها وهو الذي اودى بفتح الى هذه المرحله.
___________________________
 

مهند حسن خليل، مهندس، الإمارات العربية المتحدة

 

لماذا ينظر إلى تصريحات القدومي على أنها خروج عن الصف الوطني, في وجهة نظري هذه التصريحات تعبر عن وجهة نظر الفتحاوي الثائر الذي أراد أن ينتقض في وجه الخيانة والذي عاش وتربى وترعرع على ايدي المخضرمين أمثال أبو جهاد وأبو أياد وسعد صايل. فمسألة اغتيال أبو عمار مسألة مكشوفة لكل الشعب الفلسطيني الذي للأسف يغط في نومه نتيجة لبعده عن نهج المقاومة واختياره لتسخير أرادته في خدمة هذه السلطة المخترقة الفاشلة. أما بالنسبة للتوقيت فهو مناسب وذلك لفضح زمرة عباس ومن لف حوله في هذا الوقت بالذات الذي يحتاجون فيه لدعم كل الأطراف الدولية والشعبية في ظل الانهيار الاقتصادي الذي يعني منه العالم.
___________________________
 

عبد الرحمن توفيق خضر، موظف، فلسطين

 

بالإشارة إلى موضوع اتهامات القدومي فانا لي تعليق أن السيد القدومي يجب أن يقدم لمحاكمه على مستوى الوطن وذلك لان هذا الرجل إن كان في جعبته هذه التقارير والوثائق فلماذا لم ينشرها من قبل وفور استشهاد أبو عمار فالتوقيت مشبوه وهذا قد الحق الضرر بالأمن القومي الفلسطيني ولا سيما أن السيد قدومي ممن دعموا الرئيس أبو مازن للانتخابات.. فما هذا التناقض يا سيد أبو اللطف؟
___________________________

طارق احسان صبح، صحفي، سوريا

 

إذا كانت حقيقة اتهامات القدومي لعباس، لماذا السكوت عليها 5 سنوات؟! لست في موقع الدفاع عن أبو مازن عباس ولا في موقع استخفاف برأي أبو اللطف القدومي لكن كلا ال(الزعيمين) إن صح التعبير في واد مختلف عن الأخر ومختلف عن تطلعاتنا نحن الشعب الفلسطيني في الداخل أو الشتات.

ولا يخفى على أحد الخلاف الشخصي ما بين القدومي وعباس من زمن ليس بالقريب متزامناً مع كل مراحل التاريخ الفلسطيني التي لم تزيد هذا الخلاف إلا حدة، فلا أعتقد أنه لا يجوز للخلاف الشخصي أن يزج في قضية بهذا الحجم الكبير، لأن عرفات أكبر من الصراعات داخل فتح، فهو يمثل رمز القضية الفلسطينية لكل الفلسطينيين، وعرفات بالنسبة لنا كما غاندي في الهند أو مالكوم اكس في أمريكا أو حتى ديغول في فرنسا، ولا يجوز أن يتم بسهولة أن تنطلي خدعة إسرائيل ا(التي لا أعلم كيف استطاعت) في بث تقارير لا وجود لها." كما أن القدومي لم يكن الشخص المؤتمن عند أبو عمار الذي لم تكن تنقصه الحكمة والحنكة لعلاج هذا الأمر الخطير الذي فبركه أبو اللطف القدومي كما أعتقد. بالإضافة لأن لا يخفى عل القاصي والداني أن عملية اغتياله نفذت بأدوات إسرائيلية خالصة دون أي مساهمة فلسطينية، حتى وأن كانت عملية الاغتيال غير مباشرة (فرضياً).
___________________________
 

شهاب المصري، مستشار قانوني، الإمارات العربية المتحدة

 

حسناً فعل فاروق القدومى، فها هو يفتح النار أخيرا على قتلة عرفات ، ولكن أذا كان عرفات جبل لا يهزه ريح كما قال عن نفسه، فها قد أسقطته معاول الخيانة، آمل أن يفتح تحقيق جنائي موسع بهذا الشأن، كما آمل أن يفتح تحقيق جنائي عن قاتل السادات الحقيقي والعقل المدبر وراء ذلك. كلهم قتلة، كلهم سفاحين، ويبقى الحل في أيدينا لا نعرفه.
___________________________
 

فتحي سعد الغول، فلسطين

 

أبو مازن ودحلان وكلاء حصريون للصهاينة.
___________________________
 

سارة عبد الغني بركات، الجزائر

 

أنا متأكدة ان ما قاله القدومي صحيح ولهذا أغلق مكتبكم, أرجو أن تركزوا على هذا الخبر حتى لا ينجو عباس ودحلان وبلاوي وعبد نفسه وكل الحاشية العميلة التي تسيطر على الضفة المحتلة, فأنصروا حماس والقسام فهم أمانة في أعناقكم وأعناقنا.
 
___________________________
 

محمد سليمان محمد، موظف، الكويت

 

ما أعلنه القدومي في هذه الفترة أعلنته حماس غداة الحسم العسكري بغزة وقد أثبتت ذلك بمستندات ممهورة بتوقيع المجرم دحلان موجه إلى أبو المجرمين شارون يذكر فيها أنه سيقوم بتصفية عرفات بطريقته الخاصة.. الجديد في الأمر أن القدومي من داخل الصف الفتحاوي بل لا زال يعطي الأمل أن بفتح زمرة نظيفة لا تريد أن تتسخ أيديها في صفقة بيع فلسطين التي يتزعمها البهائي (عباس) وفي طأطأة رأس وسلخ للشعب الفلسطيني واضحة للجميع.. وماذا بعد، ماذا بعد أن أعلن القدومي تفاصيل ذلك المحضر؟ ما هو دور الشعب الفلسطيني حيال ذلك وما هو دور الشرفاء داخل الصف الفتحاوي؟ هذا ما ينتظر الإجابة عليه.. أم أنهم سيصمتون وهم ينظرون لمن ينحر فلسطين بسكين باردة؟. حسبنا الله ونعم الوكيل
___________________________
 

أحمد كنعان، مهندس، كندا

 

إن لكل شيء مقدمات وإذا درسنا الوضع الحالي لمنظمة التحرير وحركة فتح لعرفنا انه لولا تآمر المتآمرين على الثورة الفلسطينية لما تحولت الثورة الداعية للحريات والتحرير إلى سلطة قامعة لكل حر يريد التحرير, فيا عجبا كيف تحول ثائر الأمس إلى سجان اليوم, لذلك أنا مقتنع تماما أن اتهامات القدومي هي بمصابة دعوى وعلى القدومي أن يبين الدليل, ويجب أخذها بعين الاعتبار وتشكيل لجنة تحقيق مشهود لها بالنزاهة من كافة الفصائل الفلسطينية لتحقق بظروف استشهاد أبو عمار رحمه الله, وهذه اللجنة يجب ألا تستثني احد من المساءلة سواء كان كبيرا بموقعه أو صغيرا, ومن حق كل متهم الدفاع عن نفسه, ومن ثم محاسبة المتورطين حسب الشريعة الإسلامية فالقاتل يجب أن يقتل والله اعلم.
___________________________
 

مدحت الشيخ علي، مهندس, سورية

 

في الواقع شكل الخبر صدمة حقيقية, حين تمت تصفية الرئيس ياسر عرفات رحمه الله, انتابتنا جميعا شكوكا كبيرة حول الآلية التي أدت لتدهور صحة الرئيس ووفاته وكنا واثقين أن مؤامرة لا تخلو من الخيانة كانت وراء الوفاة.

أبو اللطف شخصية وطنية لم تدنس يدها بأوحال العمالة, أنا لم أسمع أبدا خبرا مسيئا للقدومي وأنا منخرط ومتابع للهم الوطني الفلسطيني لسنوات طويلة.

أن يتهم أبو اللطف من أسماهم بتصفية الشهيد ( وهو وصف حق للراحل أبو عمار) هو أمر مثير ومقلق لأن أبو اللطف مدرك لأبعاد الأمر وهو يعي أن الوضع قد يزداد سوءا ولكنه أصر على الاتهام.

أشعر أن الاتهام صحيح وهو ما يِلمني كثيرا خصوصا تورط أبو مازن أما دحلان فمن البداية كنت اشعر أنه مجرد ضابط مخابرات الله وحده يعلم لمن يتبع في حقيقة الأمر.

رحم الله الشهيد أبو عمار ( سواء اتفقنا أم اختلفنا معه في حياته) ونتمنى الخير كل الخير لحركة فتح ولمجمل النضال الوطني الفلسطيني.
___________________________
 

بلال مصطفى، مهندس، فلسطين

 

أرى أن هذه الاتهامات صادقة فشخص كأبو اللطف ليس بحاجة لمزايدات على تاريخه النضالي قد يكون هناك أسباب منعته من التداول في هذه المعلومات أم عن التاريخ النضالي لدحلان والرئيس فعليهم مليون علامة استفهام.
___________________________
أحمد جازي، باحث، ألمانيا
 
كيف يمكن أن ينظر المرء لمثل هذا النوع من الاتهامات غير أن يتمنى أن لا تكون حقيقة وقعت بالفعل بغض النظر عن اعلانها أو عدمه وتوقيته. أما وقد تم الاعلان عنها فان تعدد المواقف تجاهها أمر طبيعي. بل وان ردات الفعل منها أيا كانت أو ستكون, تفاعلات متوقعة من خبر يحمل في طياته كل العناصر التي ترشح الاوضاع الفلسطينية لمزيد تأزم واستقطاب بين الفصائل وداخل فتح بل والشارع الفلسطيني في الداخل والخارج. ولكنها قد تؤدي كذلك الى فرز محمود على الساحة الفلسطينية لصالح ترجيح المسار والتوجه العام في التعاطي مع العدو الصهيوني.
قد نتفق جميعا على نقاط منها:

 - موت الرئيس عرفات لم يكن طبيعيا.
 - الاجراءات التي اتّخذت لبجث أسباب الوفاة لم تكن كافية ومقنعة لازالة أو تأكيد الشكوك.
 - علاقة اسرائيل بالأمر كانت (شبه) مؤكدة.
 -التأخر في الاعلان كل هذه السنين غير مبرر أمام الشعب الفلسطيني مهما كانت الأعذار.
 - توقيت الاعلان لا يخلو من حسابات سياسية دفعت اليه.
 - أن موضوع الإتهامات يتعدي حدود فتح ليشمل كل الفصائل والشعب الفلسطيني بمجمله، بل لعل أكثر من ذلك.
 - واقع السلطة في الداخل وطريقة عملها يعكس أحيانا ترجمة حرفية لبعض ما ورد في المحضر لا يمكن انكاره وان اختلفت التفسيرات للدوافع الأهداف.  
 - أن المستفيد الأول من الانقسام الفلسطيني هو العدو الصهيوني والخاسر المؤكد هو الشعب الفلسطيني عموما في تخفيف هموم معاناته اليومية واهمال قضاياه العادلة على مستوى حق العودة والأرض والمقدسات وحق تقرير المصير وعدم استثمار بل واحباط زخم مساندته عربيا واسلاميا وعالميا في دعم قضيته العادلة التي تأججت أثناء وبعيد الحرب على غزة.
 - أن مقياس تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الأخرى ليس دائما لميزان الذي يشعر المتابع أن الفصائل الفلسطينية تستخدمه لوزن أقوالها وأفعالها ومواقفها.
 - غياب وتغييب الشارع الفلسطيني عن الأحداث وحصره في مربّع إبداء الطاعة والولاء فقط أمر مثير للعجب سيما وأن الجميع يدعي التحدث باسمه ومصلحته والاعتماد على تفويضه. لعل سبب ذلك غياب أو تغييب
المؤسسات المجتمعية والسياسية والحقوقية الفاعلة خارج حدود جماعِتْنا وربِعْنا وهُمِّ وإحْنا. بالعربي "حارة كُلْ مِنْ إيدو إلُو".
- في ظروف غير عربية تعتمد على الشفافية وإزالة الشبهة باليقين قدر الإمكان وعدم الإقصاء للاخر تحل مثل هكذا أمور بالقضاء النزيه أو بلجان تقصي للحقائق وجمع شهادات المعنيين لاستكشاف ما وقع وكيف أو إسقاط الإتهامات وتبرئة الذمم.
أما وهذا حالنا، خلاف كل ذلك، فقد ينتهي الأمر بتبويس لحا أو بالإقصاء المعهود. أما الإنقسام داخل فتح فهو واقع سابق لهذه الأتهامات، بل هي مؤشر عليه لا سببه. أما الإنشقاق أو الحسم في منهج الصراع مع العدو فهو
 محكوم بالمقياس السابق وكيفية التعاطي معه من قبل أجنحة فتح خصوصا والفصائل ومدى تحرّك الشارع الفلسطيني من عدمه عموما، قد لا يكون بالبعيد.  
________________________________

إبراهيم سعود العواشز، مهندس، السعودية
 
إن كان الاعتراف حقيقة فهذه مصيبة وإن لم يكن حقيقي فهو مصيبة أخرى. إن اعتراف القدومي سبقه كثير من الأحداث التي تثبته ومنها ما يسمى بانقلاب حماس(ولو أني أستغرب من تسميته انقلاب) فانقلاب حماس كان لإفشال واحدا من تلك المخططات الخيانية.
اعترافات القدومي إن كانت صحيحة فهي تثبت خيانة قيادات فتح وإن كانت كاذبة فهي تثبت حجم تخبطهم. هم لم يعودوا يصلحون.
________________________________

عبد الرؤوف أحمد القظيب، طالب، السعودية
 
أنا أتوقع أن تصرحيات القدومي صحيحة وخرجت الان بعد طغيان وتمرد سلطة عباس وتحكمها في القرارات في حرطة فتح وكذلك مصير الشعب الفلسطيني.
_______________________________

عبد الخالق عبد الوالي عبد المانع، محاسب، اليمن
 
لايخال على احد العملاء والخونه ويعلم بهم الجميع ومايؤكد اقوال القدومي هي ردة فعل السلطه ومؤسساتها فكان من المفروض ان تقر تشكيل لجنه تقصي الحقائق او محاكمه عادلة للقدومي في ان يثبت ادعاءه او لعباس ودحلان ويثبتا براتهم رغم يقيني ويقين كل الفلسطينيين والعرب والمسلمين الاحرار الداعمين للمقاومه بصدق ادعاء القدومي فقد ذهبت السلطه الى الادعاء بانه كاذب او باغلاق مكتب الجزئره لنشرها الخبر او بانه ادعاء ذات طابع انتقامي فليكن ماتكن الاباب ولكن النتيجه انه توجد مؤامره وخيانه ولابد للشعب الفلسطيني ان يقول كلمته فيها , ونعلم حالنا وحال الشعب الفلسطيني بانه لم يصل الى مبتغاه واختياره لقادته وفي ظل تنغم وتغني السلطه وعباس بان الحكم بينه وبين حماس الشعب الفلسطيني في اختيار السلطه واحسن برهان عباس بفوزه بالتزوير الرشاوي لشعب غلبان انهكته لحروب ويبحث للقمة عيش وامان ولكن نقول سيروا ايها الاحرار الابطال المقاومين في فتح وحماس وكل فلسطين وانما هو وعدا من الله ولن يخلف الله وعده.
_______________________________

نضال أبو عرقوب
 
اصدق ما قاله القدومي لدرجة تصل حد الايمان ، وان لم يكن عباس ودحلان قد تامرا على قتل ابو عمار !!! فمن يكون ؟؟؟
________________________________

عمر كامل العزاوي، طالب، روسيا
 
اود ان اعلم لماذا انتم في فتح والمنظمة منشغلون في استشهاد ياسر عرفات مع العلم ان ابو جهاد و ابو اياد والكثير من القادة في فتح وجميع الفصائل قد استشهدوا ( العدو واحد، ولكن الطريقة كيف يتم الاغتيال ومن قبل من تتم).                        
الان يجب ان توحدو الصفوف ليس لارضاء عناصر فتح او حماس ( تعبأت جيوب) بل لمقاومت عدو صهيوني واحد من اجل شعب فلسطيني واحد محرر من البحر الى النهر وانا ارى انه يوجد لدينا الكثير من الفدائين القادرين على دحر العدو والعملاء و يجب ان تكرسو العمل لدعم المقاومة. اذا ارتم تحرير فلسطين.
______________________________

معتصم حلمي غنيم، طالب، فلسطين
 
اعتقد ان كل ما جاء بالمحضر صحيح ومنطقي والكل يعرف بهذا الكلام ومتاكد منه لكن من يتجرأ ويقول نريد ان نتحقق او ان نفتح محضر فالكل موالي لعباس والكل ايضا والله يعرف الحقيقة ولكن هل تريدونهم ان يفقدوا مناصبهم اين انتم ياشرفاء فتح؟؟ لا مجيب. الكل متمسك بكرسيه!!
_______________________________

سن نورالدين، مهندس، ألمانيا
 
أنا من رأيي أن الاتهامات في محلها ولكن صدرت في وقت جدا متأخر، والسؤال يلقي نفسه تلقائيا... لماذا الآن؟؟
_______________________________
عبد الله محمد ابراهيم، مهندس، مصر

 
نعم أصدق الاتهامات ، فقد رايت وسمعت أكثر من ذلك فى مؤتمر شرم الشيخ منذ عدة سنوات عندما وصف عباس المقاومة بالارهاب وظهر كأنه أحد خدم شارون وبوش، وأنا بالفعل مندهش، أين فتح الحقيقية من هؤلاء؟ هؤلاء الذين قمعوا مظاهرات الضفة المساندة لاخوانهم فى غزة أثناء المجازر منذ عدة شهور.
________________________________

 عبد الستار العياري، صحفي، تونس
 
لقد دخلت القضية الفلسطينية في عدة أنفاق مظلمة ،وحزينة ومخزية، إلى حد بعيد جدا، بعد ما خذلت المجموعة الدولية والرباعية ومن لف لفها حقوق الشعب المنكوب بالاحتلال البغيض ،المجرم  الذي يبيت نوايا سيئة للغاية تنذر بخطر على الشعب الفلسطيني أكثر من أي وقت مضى وأصبح بين مفترق طرق كلاهما محفوف بالمخاطر والمستقبل الغامض والمجهول .
جاءت تصريحات السيد فاروق القدومي في وقت مناسب ،حتى تضع حدا لتياهان وضياع وتفكك قضية شعب لم يبق له ما يخسره بعد ما تذوق كل ألوان الاعتداءات الصهيونية الجهنمية ولم تعد له سلطة شرعية واضحة قادرة على تمثيله في الحرب والسلام وبإمكانها تغيير مسارالهزيمة والخلاف إلى تفاهم واتفاق وتصدي للعدو المجرم الذي يتربص بالجميع ،وأستعمل أدوات في الداخل الفلسطيني للقضاء نهائيا على الوحدة والقضية والمصير.

فالقنبلة التي فجرها أبو اللطف ليس إلا غيظ من فيض ،وليست الوحيدة ،كما ليس هو الوحيد الذي يمتلك تلك المعلومات بل هناك أطرافا كانت مقربة من الرئيس الشهيد ياسر عرفات وعلى يقين تام وتمتلك حقائق ربما أخطرمما نشره السيد فاروق القدومي الذي أراد أن يضع حدا لبيع القضية بيعة نهائية كما رغب في تغيير بوصلة العملاء والخونة تجاه ترك مسئولية القيادة لمن هم قادرون على تحريكها وحلحلتها نحو المسار الصحيح لأن السيل بلغ الزبى ولم يبق للقضية الفلسطينية أمل في أنقاضها من مخالب العدو الذي تمادى في قتل الهوية والقضاء على البشر والحجر العربي الفلسطيني وتذويب كل المعالم التاريخية لماضي أرض الأنبياء والرسل.

كما كان عديد المسئولين العرب على علم بما حدث لقائد الشعب الفلسطيني ياسر عرفات، ولم يحركوا ساكنا بل هناك من عمل جاهدا ومازال على طمس الحقيقة المرة التي تذوقتها كل الشعوب العربية عند فقدان أحد الأبطال العرب بالخيانة والتواطىء من أجل تسهيل مهمة العدو الصهيوني ليزيد من احتلاله وتعميق جراح الشعب المنكوب بنكبتين نكبة الاحتلال المقيت ،والثانية شبه قادة يساعدونه في ذلك من حيث يعلمون ومن حيث لا يعلمون .
لقد تطرقت سابقا منذ شهور في أحد أعمدتي بصحف تونسية وقلت أن الرئيس عرفات مات مسموما بالخيانة والعمالة بقيادة محمد دحلان وكل المتابعين للشأن الفلسطيني  يعرفون وكيف كانت علاقة محمد دحلان بالرئيس عرفات الذي فرضت عليه قوى خارجية ترك الخونة والعملاء يرتعون في البيت الفتحاوي الذي أسس شرف المقاومة قبل أن يدخله هؤلاء الرعاة -محمد دحلان-وكيف تآمر على القيادات الفتحاوية الشريفة وقام بتصفية البعض منهم وهو الذي باع مروان البرغوثي لإسرائيل من أجل إزاحته من أمام طريقه القذر .

صحيح أن السيد فاروق القدومي أخرج المعلومات إلى دائرة الضوء متأخرا وربما خيرا فعل لسببين أولا من أجل الحفاظ على حركة فتح ولحمة الشعب المقاوم حتى لا يساهم في تنفيذ ما ترغب فيه إسرائيل وهو القتال الداخلي ظنا منه أن الذين قاموا بتصفية الشهيد سيعودون إلى رشدهم خاصة وأن الرجل قد مات ولا ينفع سلخ الشاة بعد ذبحها كما يقول المثل.
ثانيا إن أبو اللطف يدرك المكانة التي يحتلها أبو عمار في قلوب وعقول الشعب الفلسطيني ،وإذا فجر مثل هذه الألغام إثر وفاة الراحل ستكون كارثة داخل الأراضي المحتلة وستنشب حربا داخلية بين أتباع العميل المسمى محمد دحلان وجماعته وبقية الشعب الفلسطيني المحب والمخلص لزعيمه التاريخي المرحوم ياسر عرفات ولا أحد يتكهن بالنتائج الوخيمة التي كانت ستحصل .

لكن أمام إستمرار الزمرة التي تبحث عن المال العفن وكراسي الخزي والعار التي منحها إياهم الاحتلال في غيهم وعدم الإكتراث بالمخاطر التي تهدد أصل الوجود الفلسطيني قرر السيد فاروق القدومي أن يضع نقطة الفصل بين الشرفاء والعملاء والرجوع بالقضية الفلسطينية إلى الأيادي النظيفة والشريفة من حركة فتح وبقية الفصائل الذين دفعوا حياتهم وحياة أبنائهم وعائلاتهم من أجل استرجاع الحقوق الفلسطينية التي تسير بوتيرة متسارعة نحو النهاية والقضاء المبرم على أحلام شعب دفع من دماء أبناءه الكثير من أجل تلك الأرض الطيبة المعطاءة والولادة للأبطال عبر عقود من الصبر والتضحيات في نضالهم ضد عدو متوحش لا يعرف الرحمة ولا الإنسانية.
___________________________
أحمد عمر
 
اني ارى الكلام الذي قالة القدومي بانة صحيح لو كان هو الذي اصتنع هذة الكلمات ما قال لهم على شاشة الجزيرة انا لا اتهم احد المحضر هو الذي يتهم فان لم تفعلوا فبرهنوا ..هذة الكلمات ان دلت على شي فانما تدل على صدقة .نعود الى الوراء قليلاً ...  لماذا فاروق القدومي يتهم عباس ودحلان باغتيال عرفات ليكون رئيساً للسلطة لا لانة اولاً لايعترف باوسلو ولا بسلطة رام اللة والبعض يتهمة بانة كذاب ويقولون لماذا لم يعرض هذا المحضر من قبل لماذا يعرضة في هذا الوقت بالذات جواب بسيط لانة كان سيعرضة في موتمر فتح امام جميع الحاضرين ولكن دارت وانقلبت الامور وعباس يريد عقدة في بيت لحم تحت بنادق واعين الاحتلال وابو الطف لا يضع نفسة مثل ابو مازن في هذا المكان ..ان كان عباس ودحلان اغتالوا الشهيد عرفات والرنتيسي هذا شي كبير والاكبر من ذلك .فلسطين..من اغتال رمزها وقادة مقاومتها سيغتال القضية برمتها من اجل الكرسي الذي يجلس علية..فيجب على قادة فتح وقادة المقاومة محاكمة هولا المجرمين ليكونوا ليغيرهم عبرة.
__________________________

 نايف حسين خالد، مهندس، الإمارات العربية المتحدة
 
إن ما جاء به القدومي ليس مما يثير الاستغراب، بل هو الطبيعي المعلوم إلا لغير عاقل أو متآمر. فطريقة وصول عباس إلى رئاسة الوزراء أيام ياسر عرفات كانت هي هي طريقة وصول فياض اليوم، بالضغط الغربي، وهي  طريقة وصول كل العملاء إلى سدد الحكم في البلاد المتخلفة العمياء شعوبها! ويؤسفني أن شارك القدومي في هذه المؤامرة بإخفائه هذه الوثائق منذ البداية، بدلا من نشرها على رؤوس الأشهاد حتى لا نصل لما ةصلنا إليه اليوم، وذلك لحماية فصيل هش متهالك شائخ هو فتح، ففضل فتح على الشعب الفلسطيني وعلى فلسطين، بل على الأمتين العربية والإسلامية، وهو حق للأسف أضاعه وسيسأل عنه. المهم الآن أن يعمل العقلاء والشرفاء من أبناء الشعب الفلسطيني العقول بدلا من العواطف، وأن يضعوا حق الأرض فوق كل الحقوق والمصالح، لا أن يستعبدهم المال والمنصب كما حصل مع الطغمة الفاسدة الحاكمة في رام الله الآن.
____________________________

أسامة سعيد القحطاني، محامي، بريطانيا
 
أعتقد أن هذه الوثيقة لم تأت بجديد بل جاءت لتؤكد الفضائح المتتالية منذ زوال أجهزة السلطة من غزة وظهور الكثير من الوثائق التي تسير في نفس السياق، للأسف أن عباس وأعوانه يعملون لصالح إسرائيل وأمريكا دون أدنى نظر إلى مصالح الشعب وحقوقه.
ثانيا لا أعتقد أن إثارة الموضوع يدعو إلى إثارة الفتنة بل هي محاولة لإصلاح شأن لابد من إصلاحه واجتثاث الطبقة الفاسدة في فتح.
_____________________________

ماجد عبد الله عبدالعزيز، السعودية
 
القدومي أتى بالأدلة وفيما يظهر لي أنه صادق، وقديما قيل (للتاريخ أذن لا يمكن سدها) انتهى الاستماع وجاء وقت الحديث.
___________________________

طارق محمد عبد الرحمن، مهندس، مصر

 أرى أن الوثيقة بهذا الشكل لا تحمل أى دليل على صحة الإتهام أو عدمه مع وجود بعض النقاط التي تثير التساؤلات بعضها مع صحة الاتهام وبعضها ضده.
فمثلاً:
* كيف حصل ياسر عرفات على محضر الاجتماع؟ إما أن يكون لياسر عرفات جواسيس داخل الحكومة الإسرائيلية أو انه تم تسريبه له بواسطة ابو مازن أو دحلان أو الأمريكان أو الإسرائيليين نفسهم وأعتقد ان أقرب الاحتمالات للمنطقية أن يكون لياسر عرفات جواسيس داخل مكتب أبو مازن أو دحلان.
* في جميع الأحوال ياسر عرفات كان يعلم بنية إسرائيل في اغتياله. فلماذا سكت ولم يخبر أحد واختار ان يودع المحضر عند القدومي وأن يظهر المحضر بعد وفاته بسنين؟ هل من المنطقي ان يصمت أحد عند علمه انه سوف يغتال؟
* لماذا ظهر هذا المحضر في هذا التوقيت؟ ولم يظهر منذ سنين بعد اغتيال ياسر عرفات؟ ولماذا لم يتحرك القدومي عندما أعطاه عرفات المحضر له لإنقاذ عرفات من الاغتيال؟ اعتقد أن ذلك يعتبر تواطؤ من القدومي نفسه على اغتيال عرفات.
* على افتراض صحة المحضر فإنه طبقاً لنص المحضر لم يوافق أبو مازن أو دحلان على رأى شارون باغتيال ياسر عرفات وان كان حدوث اجتماع مثل هذا من الأصل يعتبر خيانة من ابو مازن ودحلان.
* محضر بهذا النص يمكن لأى شخص تأليفه فى الوقت الحالي مع إضافة بعض الأسماء التي تم اغتيالها بالفعل لإثبات مصداقية المحضر.
وأخيرا أرى أن فكرة الخيانة ليست بعيدة عن القيادات الفلسطينية ولكن ليس هذا المحضر هو الإثبات الحقيقي لها. وأرى أن هذا المحضر في هذا التوقيت المقصود منه هو ضرب العلاقات الفلسطينية-الفلسطينية ضربة جديدة لضمان عدم توحيد الصف.
__________________________________

أيمن حلمي مصطفى، كندا، طالب
 
أنا أرى أن هذه الوثيقة صحيحة وإن كانت هذه الخطوة متأخرة كثيرا من الأخ فاروق القدومي. أنا أرى أنه يجب على باقي أعضاء فتح المخلصين أن يفيقوا ولا يستمروا في خداع أنفسهم و أن يطهروا حركة فتح من الخونة والمتآمرين. لا أعتقد ان القدومي يسعى لانشقاق الحركة بل إلى تبصير أعضائها بالحقائق.
 _______________________________

 أحمد ملحم، صحفي، فلسطين
 
كما توقعنا، وربما اكثر كانت ردة فعل رجال السلطة على تصريحات فاروق القدومي، مجنونة وتحمل في طياتها الكثير من المعاني، وهنا نقف قليلاً لنستفسر عن الاصداء التي رافقت تصريحاتهم وردات الفعل على حديثه.
- لماذا انبرى جميع رجالات عباس، وفتح الموالين له للدفاع عنه، بل وذهبوا الى التشهير بفاروق القدومي، واتهامه بأقذع الاوصاف، لماذا لم يساند ويصدق احد من هؤلاء حديث فاروق القدومي، ويؤيده؟
- لماذا هذه الهجمة الشرسة، والردود المجنونة على كلام فاروق القدومي، ولماذا اخذت السلطة مواقف معادية سواء من الاردن، وكذلك قناة الجزيرة؟
- هل ما يدور في الكواليس بين قادة منظمة التحرير، وحركة فتح، هو عبارة عن لعبة كراسي موسيقيه، وماذا تخفي الايام من تصعيد للامور بينهم؟ اصداء حديث القدومي، تتفاعل بشكل كبير على الساحة الفلسطينية، اعلامياً وجماهيرياً الكل يتحدث بها، ويفسرها كيف يشاء... ولكن بشي من التدقيق نلاحظ ان جميع اللجان والمؤسسات التابعة لحركة فتح، وحتى منظمةالتحرير كان لها  الموقف العريض ذاته، وأختلفوا في شدة لهجة التنديد بحديثه،
وهذا لا يعني بالضروره صواب رأيهم...فقد انبرى جميع المتحدثين للدفاع عن عباس ودحلان، المتهمان الرئيسسين في اغتيال عرفات حسب حديث القدومي، حكم بلعاوي الذي لا يعمل سوى على كتابة البيانات والمقالات ضد فاروق القدومي وكأنه ضرته، لقي فرصته هذه المرة، فكثف من عمله واصدر بيانات بأسمه شخصياً، بل ذهب للبعيد واستغفل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصدر بيان بأسمها على عاتقه الشخصي" هذا الامر اكده عبد الرحيم ملوح"... احاديث بلعاوي لم تخرج عن اطار التشهير بالقدومي، ووصفه بأقذع الاوصاف، وكيل الشتائم له ولأحاديثه، وفي معنى الحديث يمكن للقارئ ان يستشف معنى الخيانة الذي يريد بلعاوي الصاقه بالقدومي.
نبيل عمرو وعلى قناة العربية، تحدث بنفس اللهجة ونفس الاسلوب، استمات في الدفاع عن عباس ودحلان، وهاجم القدومي بشده، وقال ان هذا الحديث يراد به التخريب على انجاز حركة قتح، والمتمثل في قرب انعقاد مؤتمرها العام، نبيل عمرو اراد ان يكسب تعاطف الشعب والرأي العام حين، ذهب الى تكذيب القدومي، وان القصد منه هو استغلال دم عرفات لأغراض شخصية... وراح لجعل دم عرفات وروحه اغلى ما يملكه الفلسطينيون... الامر لم يقتصر فقط على هؤلاء، بل ان جميع من يخطر على بالك من اسماء كان لهم نفس الحديث، البعض وصف القدومي بالمهستر، والاخر بالسكير، والثالث بالمرتزقه، والرابع بالعجوزالخرف، وخامس طالب بتقديمه للمحكمة العسكرية، وسادس، وسابع... لكن لماذا كل هذا.
يستدل من هذا الحديث ان جميع المتحدثين والمدافعين عن عباس، يخافون على مستقبلهم، وعلى مكانتهم، وهذه الفرصة لتقديم الولاء والطاعة لعباس، المتحدثين والمشككين بحديث القدومي ليسوا حباً وخوفا وحرصا على دم عرفات، بل حرصا على ابقاء عباس في السلطة، لأنه يؤمن لهم متطلباتهم فلا يعقل لشخص كنبيل عمرو، اطلق عليه ياسر عرفات النار، مما ادى الى بتر قدمه، واتهمه بالخيانة والسرقة... لا يمكن له سوى الدفاع المستميت عن عباس الذي اعاده الى ارفع المناصب في اقطاعيته، ومنح له صوره جديدة غير تلك التي رسمت له من قبل... فهل رجل كهذا حريص على دم عرفات... حكم بلعاوي كذلك ينطبق عليه الامر، وهو الذي كان مهمشاً في عهد عرفات، والان يستلم مناصب مرموقه، ويتحدث ويصرح بأسم من يريد وكيفما يشاء... لجان حركة فتح، ومؤسساتها تدرك تماماً ان الامور جميعها في يد عباس دحلان، وأن كل من يخرج عن طواعيتهم، ويغضبهم فأنه سيتم تهميشه، بل سيلاحق ويقدم بحقه لائحة من التهم، وسينقطع عنهالتمويل المالي، وتتم تعريته امام الرأي العام... وبالتالي فأن من يريد مجداً لمستقبله وازدهاراً، عليه الانخراط في الصف الاول للدفاع عن عباس، وتصويره وكأنه ملاك لكي ينال شيئاً من كعكة الاقطاعية.
الامرالتالي هي ردة فعل مؤسسات السلطة على بعض الاطراف ذات لصلة بمؤتمر القدومي... فياض اغلق مكتب قناة الجزيرة في الضفة المحتلة، والانباء التي تتسرب تشير الى تصاعد الازمة بين الاردن وسلطة رام الله، بعد سماح عمان للقدومي بعقد مؤتمره الصحافي في الاردن.
هذان الامران يشيران الى الغضب الكبير الذي ينتاب رجال السلطة من تفاعل حديث القدومي، وانتشاره بشكل شاسع بين الفلسطينيين والعرب، وهم الذين كانوا يريدون تحجيمه منذ البداية. الجميع يعلم ان قناة الجزيرة هي من اكثر الفضائيات العربية متابعة، وذات مصداقية عالية لا تسبقها اي فضائية اخرى، هذا ليس حديث انشائي او شخصي، انما استطلاعات الرأي تشير الى ذلك(1)... وبالتالي فأن تناول الجزيرة للموضوع اغضب السلطة للكثير من الامور... منها المشاهدة العالية لبرنامج "ما وراء الخبر" والذي يأتي في ساعة الذروة من المشاهدة، و المهنية العالية للقناة وعدم انحيازها لفريق السلطة التي ارادت تكذيب الخبر، والسبب الثاني هي الحديث الرائع للضيوف في برنامج ما وراء الخبر، اعتقد ان حديث الكاتب شاكر الجوهري ازعج السلطة كثيراً ، الجوهري كان يتكلم وهو واثقاً وعالماً بمجريات الامور ومتمكن وقادرعلى سد اي ثغرة يمكن ان تقلل من مصداقية المحضر... وثانياً لأن السيد الجوهري على علم بكل الكواليس ومجريات الامور التي تحدث في داخل حركة فتح، وكثيراً ما كان ينفرد بمقالات حصرية ذات مصداقية عن جميع ما كان يجري في اجتماعات اللجنة التحضيرية للمؤتمر الحركي، وأعتقد ان هذا الامر سبب الكثير من الضيق والغضب لرجالات عباس ودحلان وبالذات حكم بلعاوي، الذي كثيرا تعرض في تلك الاجتماعات " لعلقات سخنة" هذه الحملة ضد الجزيرة، تأتي ايضا في اطار سلسلة من العداء الذي تكنه سلطة رام الله لها... غضب ومعاقبة الصهاينة لقناة الجزيرة اثناء حرب غزة... لأنها فضحتهم امام العالم، ونقلت الصور الحقيقية لمعانة الفلسطينيين، ومشاهد الموت الجماعيي الذي كان يصيب اهل غزة... وقدمت للعالم الغربي صوراً ومشاهد عن مجازر حرب ترتكبها قوات الصهاينة بحق الاطفال والعزل، ما بدل فكرالرأي العام العالمي من اسرائيل، وحشد تأييد هائل في كل مدن العالم ضد الحرب القذرة الصهيونية على غزة.. لذا عمل الصهاينة على معاقبتها.
السلطة ليست بعيدة عن ذلك... فهي تحمل الكراهية والعداء ضد الجزيرة... الاجهزة الامنية اعتقلت مراسل الجزيرة نت لفترة كبيرة  لديها... واحرقت ثلاث سيارت بث تلفزيوني للجزيرة في رام الله، وكثيراً ما كانت تعاقب بعدم دعوتها لحضور المؤتمرات الصحفية وتغطية الاحداث... بالاضافة لأصرار الجزيرة على عدم التعامل بحياز في تغطيتها للشأن الفلسطيني الداخلي... هذا امر لا يرضاه العباسيون.

اما الامر الاخر هو هل ان طبيعة الاحداث بين القدومي وعباس اقرب الى لعبة الكراسي الموسيقية، ام هي تصارع حقائق وما هو المشهد الذي  يمكن ان يرتسم مع قادم الايام؟ نعتقد ان الامر وصل بين القدومي وقادة فتح القدامى مثل محمد جهاد،  وهاني الحسن وبين شلة عباس الى مرحلة الطلاق النهائي.. بحيث  لا يمكن لعلاقتهم ان تستمر وفق ما هي عليه... حديث القدومي وتحركاته نعتقد انها ذات مصداقية، وهو يتكأ على الكثير من المستندات والحقائق التي تدعمه وتؤيد رأيه، بعد المحضر الذي يبدو  ذات مصداقية، القدومي يلوح الان بشريط صوتي لعرفات يؤدي نفس معنى المحضر الذي كشفه... وبالتالي الايام القادمة لا يمكن لها ان تطوق بين الطرفين... عباس الذي انفرد بشكل كبير بحركة فتح  واستولى على جميع مؤسساتها وقراراتها، يريد انهاء اي وجود للقدامى ، وخاصة القدومي ومحمد جهاد وهاني الحسن وقيادات الخارج، لذلك نسق مع اطراف فلسطينية وعربية لجعل المؤتمر الحركي في الضفة المحتلة، وبالتالي تفويت الفرصة على من في الخارج، ليتم له الاستحواذ على قرارات المؤتمر وخلق حركة جديدة ببرنامج سياسي قائم على التطبيع... هذا الامر لم يكن ليمر بسهولة على القدومي، الرجل كان صبوراً على عصابة عباس ودحلان الى ان يتم انعقاد المؤتمر الحركي في الخارج، وبالتالي كشف جميع الاوراق التي تدينهم وتكشفهم في الخارج، امام المئات من القيادات التاريخية للحركة... هذه الفضيحة فكر عباس تجنبها من خلال انعقاد المؤتمر تحت حراب الحتلال... ومع ذلك جاءت قنبلة القدومي... اعتقد ان فاروق القدومي ما زالت بحوزته العديد من القنابل والمفاجأت الاخطر من تلك التي فجرها قبل ايام، ولربما هو يستعد لتفجيرها في الايام القادمة... الصلح بين الطرفين ليس له وجود، والحرب الان بينهما ستأخذ منحى اكثر شراسة وضراوة. ونحن بأنتظار المزيد من الحقائق والمعلومات وكشف الاوراق.
____________________________________

رضا بوبكر، مهندس، تونس
 
عدم تشكيل لجنة تحقيق بسبب وفات ياسر عرفات دليل قاطع على المشاركة في الجريمة.
________________________________

نور الدين بوجلبان، طبيب، تونس
 
ليس من المستبعد ولا من الغريب أن تكون الاتهامات التي وجهها القدومي لعباس ودحلان صحيحة0 لا أرى أن في هذه التصريحات سعيا وراء الانشقاق داخل الحركة.
______________________________

سهى حمد الله مرتضى، مهندس، سوريا
 
ولم نر من القدومي عبر تاريخه النضالي إلا الالتزام ونظافة اليد والصدق،أما دحلان وعباس فقد أشار تاريخهم وأعمالهم إلى نواياهم الغير وطنية والتي كانت تصب لتحقيق هدف واحد وهو مصالحهم الشخصية فقط لا غير. وقد كانت وفاة عرفات مثار تساؤلات عديدة خاصة وأنه قد وردت معلومات عن أن التسمم كان سبباً لوفاته.. والقدومي ما كان يسعى إلا للكشف عن هذه الحقيقة وملابساتها بغض النظر عن أية نتائج ستترتب على ذلك فيما بعد وكان هدفه الأول هو كشف الحقيقة وتحييد تأثير الخونة على مسيرة نضال الشعب الفلسطيني الحر.
________________________________

عائش، صحفي، المغرب
 
أظن أن الإتهامات لا مجال للشك فيها لأن عباس معروف نواياه وتواطؤه مع المحتل وذلك كان واضحا للعيان في الحرب على غرة لكن الملفت للنظر هو التوقيت المعلن فيه عن هذه الأخبار فهي طبعا ليست وليدة ضمير حي تواطئ كل هده المدة مع الخونة والأن قرر فضح الأمر لحاجة في نفس يعقوب.
_____________________________

محمد كامل زهدي، تاجر
 
القدومي لم يأتي بشيء جديد, القاصي والداني يعلم أن محمود عباس متورط حتى أخمص قدميه بمقتل ياسر عرفات, هذا موضوع لا مجال للشك فيه أبدا, الذي يهمني في الموضوع هو ردة الفعل الفتحاويه مع هكذا تصريحات خطيرة, ردة فعل كثير من رجال فتح الذين يعتبرون أنفسهم رموز للنضال, هل يا ترى سيقفون بصف عرفات حتى تسقط ورقة التوت عنهم؟ ها قد أتى الوقت الذي سيخجل أي شخص مهما كانت درجة عمالته أن يدافع عن عباس, ولكن طبعا للمال في القضية الفلسطينية ألف حساب, ويبدوا أن عباس يدفع بالملاين, الآن فقط يرتاح ضميري وأنا اتهم كل من يقف مع عباس في حركة فتح بالخيانة العظمى ولن أجد لهم مدافع إلا من أعمت قلبه ملايين عباس.
________________________________

هشام فؤاد أحمد، خبير نظم معلوماتية، مصر
 
هذا الكلام حقيقي مائة بالمائة يؤيده واقع الحال والوثائق وهو معروف في مصر في الأروقة الأمنية, أبومازن ودحلان عملاء للمخابرات الأميركية وجزي الله الجزيرة خيرا لنشرها هذا الموضوع.
_______________________________

أحمد عبد العزيز المقدسي، مهندس، فلسطين
 
أرى أن اتهامات القدومي ليست جديدة ولا غريبة على هؤلاء المتصهينين (عباس ودحلان كما أن ردة فعلهم تؤكد تورطهم بالجريمة).
______________________________

معاد سامي الماينزي، ألمانيا
 
كثير من الأحداث التي مرت بها القضية الفلسطينية من عام 2004 ـ2009 أغتبال أبو علي مصطفى واغتيال صلاح شحادة والمقادمة وأبو شنب والمحاولة الفاشلة لاغتيال أحمد ياسين وهنية والزهار وكثير من القيادات وطلب دحلان من بعض قيادات حماس للتحالف معه ضد عرفات وجهاز دحلان السري بقيادة العقيد الريفي والراتب السري المخصص لإعضاء هدا الجهاز كما كشف تفس الذين انشقوا على دحلان في غزة هذه معلومات يعرفها الكثير من أبناء فتح.
المصدر : الجزيرة