حملة رئاسة موريتانيا بمراحلها الأخيرة
آخر تحديث: 2009/7/16 الساعة 21:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/16 الساعة 21:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/24 هـ

حملة رئاسة موريتانيا بمراحلها الأخيرة

مؤتمر صحفي لمتحدثين باسم مرشحين لانتخابات الرئاسة الموريتانية (الجزيرة نت)

يستكمل مرشحو الرئاسة في موريتانيا استعداداتهم لخوض انتخابات الرئاسة التي تجرى بعد غد السبت، في مسعى لإنهاء الأزمة السياسية التي جلبت الانتقادات الدولية منذ استولى الجيش على السلطة في أغسطس/آب الماضي.
 
وتأتي انتخابات السبت القادم فرصة ليس فقط أمام الحكومة الموريتانية كي تستعيد الشرعية التي تطلبها الجهات المانحة والشركاء التجاريون وإنما أيضا لتغيير النمط السياسي في المنطقة والذي أضر بمصداقية الديمقراطية في أفريقيا.
 
ويقول دبلوماسيون إن انتخابات حرة ونزيهة في موريتانيا تمثل أهمية كبيرة للحكم والوحدة في هذا البلد الواقع في غرب أفريقيا.
 
وقال مراسل الجزيرة في نواكشوط إن الناخب الموريتاني يرتبط في الغالب بالشخص المرشح أكثر مما يتعلق ببرنامجه.
 
وكان الجنرال محمد ولد عبد العزيز قد أطاح العام الماضي بأول رئيس منتخب انتخابا حرا الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في انقلاب أبيض منهيا التجربة الديمقراطية الموريتانية بعد أقل من سنتين من بدايتها.
 
وبدا عبد العزيز حتى قريب المرشح الجدي الوحيد لكن المعارضة أنهت مقاطعتها للانتخابات بعد أن وافق الحكام العسكريون على تأجيل الانتخابات عن موعدها الأصلي في السادس من يونيو/حزيران ودخل اعلي ولد محمد فال الذي قاد انقلابا عسكريا في 2005 وزعيم المعارضة ورئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه في المنافسة.

وتشمل اللائحة أيضا رئيس حزب التجمع من أجل الإصلاح والتنمية (تواصل) الإسلامي محمد جميل ولد منصور ورئيس مجلس النواب مسعود ولد خير وسفير موريتانيا لدى الكويت حمادي ولد أميمو والنائب البرلماني صالح ولد حننا والمنشق عن حزب تكتل القوى الديمقراطية كان حاميدو بابا والقائد الزنجي إبراهيما صار، ورئيس الوزراء الأسبق الصغير ولد مبارك.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي أحد أكبر الشركاء التجاريين لموريتانيا أعلن في أبريل/نيسان الماضي أنه لا يستطيع العمل مع حكومة عسكرية لكنه لمح إلى إمكانية عودة التعاون في حالة عودة موريتانيا إلى الديمقراطية.
المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية:

التعليقات