الهجوم وقع وسط الرمادي (الفرنسية)

قتل ستة أشخاص على الأقل في هجوم قالت الشرطة إنه انتحاري استهدف نقطة مراقبة أمنية في مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار غربي العراق، في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إرسال ألوية بالجيش تركز على التدريب.
 
ووقع الهجوم، الذي استعملت فيه حافلة صغيرة حسب مسؤولين أمنييْن، وسط المدينة وكان بين قتلاه شرطيان على الأقل.
 
كما كان نساءٌ وأطفال بين 16 جريحا أوقعهم الهجوم حسب طبيب في مستشفى المدينة.
 
ويأتي الهجوم بعد أسبوعين من انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية وفق اتفاقية أمنية مع الحكومة العراقية يفترض أن تتوج نهاية 2011 بانسحاب كلي للقوات الأميركية التي يبلغ عديدها الآن 128 ألف جندي.
 
وتراجع العنف بشكل ملحوظ في العراق الأشهر الأخيرة، لكن الهجمات تصاعدت مع اقتراب موعد الانسحاب الأميركي من المدن نهاية الشهر الماضي، الذي قتل فيه 437 عراقيا، ليكون أعلى معدل خلال 11 شهرا.
 
ألوية جديدة
وقد أعلن البنتاغون أمس إرسال ألوية عدلت خصيصا لتركز على التدريب والتطوير، وهي مهمة ستغلب على الجيش الأميركي بعد انسحاب الوحدات القتالية بعد أغسطس/آب 2010.
 
وقال مسؤولون عسكريون إن أربعة ألوية للاستشارات والمساعدة قوامها 14 ألف جندي ستبدأ الانتشار اعتبارا من الخريف، في عملية إحلال روتينية تشمل 30 ألف جندي يضمون كذلك ثلاثة ألوية قتالية وثلاثة مراكز رئيسية لفرق بالجيش.
 
وقال المسؤولون إن الخطوة ستضع الأساس للقوة المتبقية التي يتراوح حجمها بين 30 و50 ألف جندي يعتزم الرئيس الأميركي باراك أوباما الإبقاء عليهم بين أغسطس/آب 2010 ومطلع 2012، موعد سحب كل القوات.



   

المصدر : وكالات