السنوات الماضية كانت حافلة بالأحداث في موريتانيا (الجزيرة نت-أرشيف)

2003

8 أكتوبر/تشرين الأول:
-
رئيس موريتانيا الأسبق معاوية ولد الطايع يودع أول سفير إسرائيلي في موريتانيا بعد انتهاء مأموريته.

- عائشة بنت جدان تقدم ملف ترشحها للرئاسيات كأول امرأة موريتانية تترشح لهذا المنصب.
 
21 أكتوبر/تشرين الأول:
انطلاق الحملات الانتخابية الممهدة لانتخابات 7 نوفمبر/تشرين الثاني التي ترشح لها ستة مرشحين هم: محمد خونا ولد هيداله، وأحمد ولد داداه، ومعاوية ولد سيد أحمد الطايع، ومسعود ولد بلخير، ومولاي الحسن ولد الجيد، وعائشة بنت جدان.
 
6 نوفمبر/تشرين الثاني:
اعتقال الرئيس الأسبق وأبرز مرشحي المعارضة محمد خونا ولد هيداله وبعض طاقم حملته الانتخابية قبل الاقتراع بيوم واحد ثم أفرج عنهم لاحقا، والادعاء العام يتهمهم رسميا بالتخطيط لانقلاب عسكري.
 
7 نوفمبر/تشرين الثاني:
انتخابات رئاسية فاز فيها ولد الطايع بنسبة 66.69%، مقابل 18.73% لأقرب منافسيه ولد هيداله، ثم ولد داداه 6.89%، ثم مسعود ولد بلخير 5.03%، ثم مولاي الحسن ولد الجيد 1.48%، ثم عائشة بنت جدان 0.47%، والمعارضة ترفض النتائج.
 
7 ديسمبر/كانون الأول:
المخابرات الموريتانية تتهم النظام الليبي بالضلوع في محاولة انقلابية كان ولد هيداله يخطط لها.
 
28 ديسمبر/كانون الأول:
إدانة ولد هيداله وبعض مساعديه بالتخطيط لانقلاب، والحكم عليهم بالسجن خمس سنوات مع وقف التنفيذ، والمنع من الحقوق المدنية والسياسية طيلة هذه الفترة.
 
2004

9 يناير/كانون الثاني:
ا
عتقال الناشط الإسلامي محمد جميل منصور في المطار فور عودته من رحلة اللجوء السياسي ببلجيكا.
 
7 أبريل/نيسان:
إسلاميو موريتانيا يتقدمون رفقة آخرين بطلب الترخيص لهم بحزب سياسي، والسلطات ترفض.
 
9 يوليو/تموز:
الإعلان في العاصمة السنغالية عن تشكيل جبهة للمعارضة الموريتانية بالخارج للإطاحة بحكم ولد الطايع تحت اسم "التحالف الوطني للإطاحة بنظام الحكم ولإحداث التغيير المنشود في البلاد".
 
9 أغسطس/آب:
اعتقالات واسعة في صفوف الجيش الموريتاني بتهمة التخطيط لمحاولة انقلابية جديدة.
 
10 أغسطس/آب:
وزير الدفاع الموريتاني يتهم رسميا فرسان التغيير بقيادة الضابط صالح حننا بالمسؤولية عن المحاولة الانقلابية الجديدة.
 
19 أغسطس/آب:
حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض يشكك في صحة مزاعم النظام بكشف مخطط انقلابي جديد.
 
27 أغسطس/آب:
النظام الموريتاني يتهم رسميا النظامين الليبي والبوركينابي بدعم الانقلاب، وهما ينفيان.
 
25 سبتمبر/أيلول:
اعتقال الضابط عبد الرحمن ولد ميني وسيدي محمد ولد احريمو في نواكشوط، وهما من أهم عناصر تنظيم فرسان التغيير الذي قاد عدة محاولات انقلابية، وفرار زعيم التنظيم صالح ولد حننا دون القبض عليه.
 
29 سبتمبر/أيلول:
الحكومة الموريتانية تعلن من جديد الكشف عن محاولة انقلابية وتتهم بوركينافاسو بوضع مخططها، وليبيا بتمويلها، وفرسان التغيير بالسعي لتنفيذها.
 
9 أكتوبر/تشرين الأول:
اعتقال الضابط صالح ولد حننا رفقة اثنين آخرين في مدينة روصو جنوبي موريتانيا بعدما قاد عدة محاولات انقلابية.
 
10 أكتوبر/تشرين الأول:
اعتقال قادة التيار الإسلامي في موريتانيا العلامة الشيخ محمد الحسن الددو وجميل منصور والمختار محمد موسى على خلفية اتهامهم بالصلة بمعتقلين في ملف المحاولات الانقلابية.
 
16 أكتوبر/تشرين الأول:
الإفراج عن قادة التيار الإسلامي بعد أسبوع من الاعتقال.
 
20 أكتوبر/تشرين الأول:
إعادة اعتقال نفس المجموعة (قادة التيار الإسلامي)، والأمن يتهمهم باختلاق صور تعذيب لمعتقلين متهمين في ملف الانقلابات.
 
16 نوفمبر/تشرين الثاني:
وفد إسرائيلي برئاسة المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الإسرائيلية شالوم كوفيين يبدأ زيارة لموريتانيا.
 
21 نوفمبر/تشرين الثاني:
بدء محاكمة عشرات الضباط الموريتانيين ومن بينهم صالح ولد حننا الذي قاد أربع محاولات انقلابية ضد نظام ولد الطايع، بالإضافة إلى نحو 170 عسكريا و11 مدنيا بينهم ثلاثة من قادة المعارضة هم الرئيس الموريتاني السابق محمد خونه ولد هيداله وزعيما حزبين سياسيين معارضين هما أحمد ولد داداه والشيخ ولد حرمة.
 
2005

3 فبراير/شباط:
صدور أحكام بالسجن المؤبد على بعض قادة المحاولات الانقلابية ومن ضمنهم صالح ولد حننا، وتبرئة قادة المعارضة.
 
13 فبراير/شباط:
إطلاق سراح قادة التيار الإسلامي بعد أشهر من الاعتقال.
 
25 أبريل/نيسان:
بدء اعتقالات واسعة في صفوف التيار الإسلامي، وفي مقدمة المعتقلين العلامة الشيخ محمد الحسن الددو.
 
27 أبريل/نيسان:
الحكومة تعلن ضبط خلية سلفية ذات صلة بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية.
 
3 مايو/أيار:
وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم يبدأ زيارة لموريتانيا تستمر يومين وسط مظاهرات منددة بالزيارة.
 
5 يونيو/حزيران:
هجوم على حامية لمغيطي العسكرية بأقصى شمال موريتانيا يسفر عن قتل 17 جنديا وجرح نحو 15 جنديا، والسلطات تتهم الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية بالمسؤولية عن الهجوم.
 
23 يونيو/حزيران:
الحكومة الموريتانية تصادق على أول قانون لمكافحة ما يسمى الإرهاب.
 
3 أغسطس/آب:
- الإطاحة بنظام الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع بعد نحو 20 عاما من حكم البلاد، بعد انقلاب قاده مدير الأمن العقيد اعلي ولد محمد فال وقائد الحرس الرئاسي محمد ولد عبد العزيز.
-
الانقلابيون يعلنون عن تشكيل مجلس عسكري لحكم البلاد، وعن فترة انتقالية لا تتجاوز السنتين قبل تقليصها إلى 19 شهرا، تجرى في غضونها انتخابات بلدية وبرلمانية ورئاسية لا يترشح لها أعضاء الحكومة ولا المجلس العسكري.
 
7 أغسطس/آب:
الإفراج عن قادة الإسلاميين المعتقلين، وتعيين سيدي محمد ولد بوبكر رئيسا للوزراء.
 
8 أغسطس/آب:
ولد الطايع يهاجم الانقلابيين من النيجر ويتعهد بالعودة إلى موريتانيا، قبل أن يتجه إلى غامبيا ثم إلى قطر يوم 22/8 حيث حصل على حق اللجوء السياسي هناك، والتزم الصمت الكامل بعد ذلك.
 
2 سبتمبر/أيلول:
ا
لإفراج عن جميع المعتقلين العسكريين والإسلاميين -باستثناء السلفيين- وفي مقدمتهم الضابط صالح ولد حننا بعد صدور عفو عام عنهم.

8 أكتوبر/تشرين الأول:
العقيد اعلي ولد محمد فال يعقد أول مؤتمر صحفي له في القصر الرئاسي، ويعلن تمسكه بالتطبيع، ويرفض التصريح لحزب إسلامي.
 
25 أكتوبر/تشرين الأول:
بدء أيام وطنية للتشاور تشارك فيها كل القوى السياسية وتضع خلالها معالم النظام السياسي الجديد.
 
16 نوفمبر/تشرين الثاني:
رئيس المجلس العسكري الحاكم اعلي ولد محمد فال يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم في تونس.
 
23 نوفمبر/تشرين الثاني:
بعد رفض الترخيص لهم بحزب سياسي، الإسلاميون يشكلون هيئة سياسية باسم "لجنة المتابعة والاتصال" لمتابعة نشاطهم السياسي.
 
23 نوفمبر/تشرين الثاني:
تشكيل لجنة وطنية مستقلة للانتخابات.
 
3 ديسمبر/كانون الأول:
اختتام أول مؤتمر عام للحزب الجمهوري الحاكم في ظل نظام ولد الطايع، والمؤتمرون يقررون تغيير اسم وقيادة الحزب.
 
2006

16 يناير/كانون الثاني:
اعتقال زيدان ولد احميده وزير النفط في عهد ولد الطايع بتهمة الفساد وتبديد الثروة النفطية للبلاد.
 
24 فبراير/شباط:
موريتانيا تدخل قائمة الدول المنتجة للنفط وتبدأ إنتاجه من حقل شنقيط الواقع علي بعد 80 كلم جنوب غربي نواكشوط بإشراف من كونسرتيوم من شركات نفطية بقيادة شركة وود سايد بترليوم الأسترالية.
 
20 يونيو/حزيران:
الإعلان عن إحباط محاولة انقلابية خطط لها أقارب ومقربون من ولد الطايع، واعتقالات في صفوف الجيش.
 
25 يونيو/حزيران:
استفتاء على دستور جديد للبلاد يحدد مأمورية رئيس الجمهورية بفترتين.
 
4 يوليو/تموز:
سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله يعلن ترشحه للرئاسيات القادمة، قبل أن ينتخب رئيسا فعليا في انتخابات 2007 ويطاح به في انقلاب عسكري بعد نحو 15 شهرا من حكمه.
 
19 يوليو/تموز:
بدء إيداع ملفات الترشح للانتخابات البلدية المقرر إجراؤها مع الانتخابات النيابية يوم 19 نوفمبر/تشرين الأول القادم.
 
3 نوفمبر/تشرين الأول:
انطلاق الحملات الانتخابية الممهدة للانتخابات البلدية والنيابية.
 
19 نوفمبر/تشرين الثاني:
تنظيم انتخابات بلدية ونيابية تعددية لأول مرة بعد سقوط نظام ولد الطايع.

2007

4 يناير/كانون الأول:
انطلاق الحملة الانتخابية الممهدة لانتخابات مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان).
 
21 يناير/كانون الأول:
تنظيم انتخابات مجلس الشيوخ، وهي ثاني انتخابات تنظم في ظل المجلس العسكري الحاكم.
 
24 فبراير/شباط:
انطلاق الحملات الانتخابية الممهدة للانتخابات الرئاسية يوم 11 مارس/آذار القادم.
 
11 مارس/آذار:
تنظيم انتخابات رئاسية وصفت بالشفافة، وقد بلغت نسبة المشاركة فيها 70%، وأسفرت النتائج عن تجاوز مرشحين إلى جولة الإعادة هما سيدي ولد الشيخ عبد الله (24.79%) وأحمد ولد داداه (20.68%).
 
22 مارس/آذار:
مناظرة في التلفزيون الموريتاني بين المترشحين في جولة الإعادة.
 
25 مارس/آذار:
تنظيم الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بين المرشحين ولد الشيخ عبد الله وولد داداه.
 
26 مارس/آذار:
الإعلان عن فوز ولد الشيخ عبد الله برئاسة موريتانيا، وولد داداه يهنئه ويدعو إلى مواصلة النضال.
 
31 مارس/آذار:
استقالة الحكومة الانتقالية وتكليفها بمواصلة تسيير الأمور حتى تشكيل حكومة جديدة.
 
19 أبريل/نيسان:
ولد الشيخ عبد الله يؤدي اليمين الدستورية ويتسلم السلطة كأول رئيس مدني منتخب لموريتانيا.
 
28 أبريل/نيسان:
الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة المرشح الرئاسي السابق الزين ولد زيدان.
 
21 مايو/أيار:
بدء محاكمة 21 معتقلا سلفيا بتهم مختلفة من ضمنها الهجوم على قاعدة عسكرية شمالي موريتانيا عام 2005 وقتل وجرح عدد من جنودها.
 
30 مايو/أيار:
المجلس الدستوري يعين أحمد ولد داداه زعيما للمعارضة الديمقراطية.
 
7 أغسطس/آب:
الإسلاميون الموريتانيون يعلنون في مؤتمر صحفي الترخيص لهم بحزب سياسي يحمل اسم "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية".
 
30 أغسطس/آب:
تعيين قائد الحرس الرئاسي محمد ولد عبد العزيز قائدا للأركان الخاصة لرئيس الجمهورية مع احتفاظه بمنصبه الأول.

21 أكتوبر /تشرين الأول:
احتجاجات من المعارضة على تحرك رئيس الجمهورية لإنشاء حزب سياسي يحتضن الأغلبية الداعمة له، واتهامها له بخرق الدستور الذي يمنع على الرئيس تأسيس أو ترؤس الأحزاب.

8 نوفمبر/تشرين الثاني:
اندلاع مظاهرات عارمة في عدد كبير من المدن الموريتانية تندد بالغلاء وتطالب بخفض الأسعار، والاحتجاجات تسفر عن سقوط قتيل في مدينة كنكوصة شرقي البلاد، وعشرات الجرحى في مناطق متفرقة.

20 نوفمبر/تشرين الثاني:
الرئيس الموريتاني يفتتح أول أيام تشاورية حول ملف المبعدين الموريتانيين الزنوج إلى السنغال ومالي، وما يعرف بملف الإرث الإنساني بمشاركة كافة القوى السياسية وممثلين عن المبعدين.

12 ديسمبر/كانون الأول:
الحكومة الموريتانية تستبدل بعطلة الأحد يوم الجمعة، لتصبح العطلة الرسمية للبلاد يومي الجمعة والسبت.

24 ديسمبر/كانون الأول:
مقتل أربعة فرنسيين وجرح خامس قرب مدينة ألاك وسط البلاد على يد متهمين بالعلاقة بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.


27 ديسمبر/كانون الأول:
27/12/ مقتل ثلاثة جنود موريتانيين في هجوم قرب قاعدتهم العسكرية شمالي البلاد.

2008

4 يناير/كانون الثاني:
إلغاء سباق رالي باريس دكار الذي يمر عبر الأراضي الموريتانية لأسباب أمنية بعد مصرع الفرنسيين، وفرنسا تصف القرار بالحكيم.

11 يناير/كانون الثاني:
اعتقال اثنين من المتهمين بقتل السياح الفرنسيين في غينيا بيساو وهما سيدي ولد سيدينا، ومحمد ولد شبرنو، بعد مطاردات مع أجهزة الأمن السنغالية والفرنسية والموريتانية والبيساوية، وبيساو تسلمهما لموريتانيا.

27 يناير/كانون الثاني: رئيس مجلس النواب مسعود ولد بلخير يدعو في افتتاح دورة برلمانية إلى مراجعة العلاقات مع إسرائيل.

29 يناير/كانون الثاني:
وصول أول فوج من المبعدين الموريتانيين إلى السنغال منذ إبعادهم في العام 1989، 1991 من القرن الماضي.

15 فبراير/شباط:
الحزب الحاكم الجديد (العهد الوطني للديمقراطية/عادل) يبدأ أعماله بشكل رسمي.

-منظمة الرباط الوطني لنصرة فلسطين تبدأ أعمالها بشكل رسمي إثر الترخيص لها، بعد نحو قرابة عقد من الزمن من المنع الرسمي من الترخيص.

16 فبراير/شباط:
مجموعة من قيادات حزب عادل (الحاكم) تطالب بإقالة الحكومة.

24 فبراير/شباط: مجلس النواب يصادق على قانون ينظم مؤسسة زعيم المعارضة التي يترأسها أحمد ولد داداه.

16 مارس/آذار:
الرباط المناهض للاختراق الصهيوني يرفض لقاء في القصر الرئاسي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء زيارة لموريتانيا، ويصف زيارته بالمشبوهة.

18 مارس/آذار: الحكومة تطالب المسؤولين بالتصريح بممتلكاتهم.

2 أبريل/نيسان:
أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يبدأ زيارة رسمية لموريتانيا.

7 أبريل/نيسان:
مواجهات مسلحة ودامية بين الأمن الموريتاني ومسلحين سلفيين في نواكشوط لأول مرة، تسفر عن سقوط قتيلين أحدهما من الشرطة والآخر من المسلحين، وعدد من الجرحى في صفوف الطرفين.

6 مايو/أيار:
تعديل حكومي يطيح برئيس الوزراء الزين ولد زيدان، وتعيين الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية يحي أحمد الوقف مكانه.

12 مايو/أيار:
تشكيل حكومة جديدة بمشاركة حزبين معارضين هما معارضان هما تواصل الإسلامي، وقوى التقدم اليساري.

12 مايو/أيار:
تعيين الجنرال محمد ولد الغزواني قائدا عاما لأركان الجيش الموريتاني خلفا للعقيد افليكس نيكري.

16 يونيو/حزيران: 
الجنرال محمد ولد عبد العزيز في زيارة سرية إلى فرنسا قبل شهرين فقط من انقلابه على ولد الشيخ عبد الله، وسط حديث عن اعتراضه على بعض أعضاء الحكومة الجديدة.

24 يونيو/حزيران: 
عدد من برلمانيي الأغلبية يعلن عن نيته التحرك لحجب الثقة عن الحكومة، وذلك في الخطوات الأولى المهيئة للانقلاب. وانسحابات واسعة من الحزب الحاكم.

28 يونيو/حزيران: 
حزب اتحاد قوى التقدم يتحدث عن مساع من الجنرالات للإطاحة بالنظام، ويحذر من مغبة مثل هذه التصرفات.

29 يونيو/حزيران: 
حزب التكتل برئاسة زعيم المعارضة أحمد داداه يطالب الحكومة بالرحيل، ويوافق على الانضمام لتيار حجب الثقة في البرلمان.

30 يونيو/حزيران: 
النواب الغاضبون على الحكومة يتقدمون بملتمس لحجب الثقة عنها أمام البرلمان.

2 يوليو/تموز:
ولد الشيخ عبد الله يوجه خطابا للأمة، يستعرض فيه الأزمة ويهدد بحل البرلمان إذا استمرت مساعي حجب الثقة عن الحكومة.

3 يوليو/تموز:
إقالة حكومة يحيى ولد الوقف، بعد مضي النواب في محاولات حجب الثقة، وولد الشيخ عبد الله يعيد تكليف الوقف بتشكيل حكومة جديدة.

4 يوليو/تموز: زعيم المعارضة يطالب الرئيس بالاستقالة "ما دام قد أثبت عجزه عن إدارة الدولة".

5 يوليو/تموز:
برلمانيون يعلنون نيتهم تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في ممتلكات هيئة خيرية تشرف عليها ختو بنت البخاري، حرم الرئيس.

14 يوليو/تموز:
الزعيم الزنجي إبراهيما صار يتهم الرئيس بالعجز، ويدعو إلى حل البرلمان.

15 يوليو/تموز:
الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة، وحزبا تواصل واتحاد قوى التقدم أبرز المغادرين للتشكيلة الجديدة.

22 يوليو/تموز:
ولد داداه ينتقد الرئيس ولد الشيخ عبد الله بشدة، ويقول إن "الحوار مع قادة الجيش الذين أتوا به أفضل من الحوار معه".

29 يوليو/تموز:
ولد الشيخ عبد الله يهدد في مقابلة مع الجزيرة بحل البرلمان إذا اقتنع بأنه لا يملك أغلبية برلمانية لتطبيق برنامجه الانتخابي، ويعترف بدعم الجيش له في الانتخابات.

30 يوليو/تموز:
الحكومة ترفض عقد دورة برلمانية طارئة لتشكيل عدد من لجان التحقيق في ملفات يشرف عليها مقربون من ولد الشيخ عبد الله.

5 أغسطس/آب:
أحزاب سياسية تطالب الرئيس بالاستقالة.

6 أغسطس/آب: ولد الشيخ عبد الله يقيل قادة المؤسسة العسكرية ومن بينهم الجنرال محمد ولد عبد العزيز، والأخير ينفذ انقلابا ضد ولد الشيخ عبد الله، ويحيله إلى السجن.

المصدر : الجزيرة