سلفاكير (وسط) وإلى يمينه الصادق المهدي أثناء الاجتماع مع قادة المعارضة السودانية (الجزيرة)

بحث سلفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان مع زعماء المعارضة سبل تعزيز الاستقرار السياسي والوحدة بين الشمال والجنوب.
 
من جانبه قال زعيم حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي إن حزبه طرح رؤيته لحل الأزمة في دارفور، وعملية التحول الديمقراطي وضرورة تكوين آلية قومية لتجاوز أزمات السودان.
 
أما رئيس حزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني فدعا الحكومة لتنفيذ الاتفاقية الموقعة مع حزبه في القاهرة، والتي قال إنها تعاني الإهمال من قبل الحكومة.
 
من ناحية أخرى، قال رئيس حزب الأمة للإصلاح والتجديد مبارك المهدي إن المعارضة السودانية ترفض اللجوء للمحكمة الدستورية للاحتكام بشأن شرعية الحكومة الحالية.
 
وأشار المهدي إلى أن أسباب هذا الرفض هي ذاتها التي دفعت شريكي الحكم حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية إلى عدم اللجوء إلى المحكمة الدستورية، وتوجها إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لحل نزاع شمال وجنوب السودان حول منطقة أبيي.
 
وبخصوص منطقة أبيي أيضا دعا رئيس المفوضية المعنية بشؤون السلام في جنوب السودان ديريك بلمبلي في تصريح للجزيرة، حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، إلى قبول نتيجة التحكيم بشان أبيي من أجل المحافظة على اتفاقية السلام الشامل. 
 
كما دعا سكان المنطقة إلى التزام الهدوء على الأرض لحظة صدور قرار التحكيم.
 
الصف الدارفوري
على صعيد آخر اختتمت في القاهرة أعمال ملتقى تدعيم وحدة الصف الدارفورى بحضور قادة سبعة من الفصائل المسلحة في الإقليم، حيث اتفق قادة الفصائل على توحيد رؤيتهم التفاوضية مع الحكومة السودانية.
 
كما أجريت محادثات تمهيدية أثناء هذه الجولة التي استمرت ثلاثة أيام للدخول في مفاوضات مع الحكومة السودانية لحل أزمة دارفور. ومن المقرر أن تتواصل جولات الحوار في القاهرة شهر أغسطس/ آب المقبل.

المصدر : الجزيرة