أحد اجتماعات اللجنة المركزية لحركة فتح (الجزيرة-أرشيف)

أدانت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مساء أمس الاثنين أمين سرها المقيم في الخارج فاروق القدومي بسبب ما أسمته "تهجمه" على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واتهمته بالسعي وراء الانشقاق والتحريض لإفشال المؤتمر العام السادس للحركة.
 
وقالت اللجنة في بيان صحفي إن ما طرحه القدومي على الصحفيين في مؤتمر صحفي في عمان من محضر اجتماع يخطط لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وعدد من قيادات الفصائل الفلسطينية المقاومة "مفبرك ومليء بالتناقضات والأكاذيب".
 
وأضافت أن هذا المحضر "يثير الفتنة ويوقع المجتمع الفلسطيني في ثارات نحن في غنى عنها".
 
وأشارت اللجنة المركزية إلى أنها كانت اجتمعت أكثر من مرة خلال الشهر الماضي، وأن الأصول التنظيمية والحركية تقضي بأن يطرح القدومي ما لديه من ادعاءات على اللجنة المركزية أو أن يرسلها إلى المجلس الثوري.
 
وذكرت أن النظام الداخلي للحركة يحظر أن يقدم عضو في اللجنة المركزية مادة لـ"أعداء" الحركة كي يستمروا في استهدافها، كما أن النظام الداخلي للحركة يعتبر ما فعله القدومي "محاولة انشقاق وتحريض لإفشال المؤتمر العام السادس للحركة".
 
وكان القدومي يتحدث في لقاء مع صحفيين بالعاصمة الأردنية عمان الأحد الماضي حيث شن هجوما على عباس والمسؤول السابق في الأمن الوقائي الفلسطيني محمد دحلان واتهمهما بأنهما شاركا في مؤامرة هدفت إلى اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وعدد من قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.
 
وعرض القدومي في تصريحاته محضر اجتماع فلسطيني إسرائيلي أميركي خطط لقتل الرئيس ياسر عرفات مسموما، واغتيال قادة لحماس والتخطيط لتصفية آخرين.

كما وزع أيضا في المؤتمر الصحفي بيانا يتهم فيه الرئيس الفلسطيني بالاستبداد في تصرفاته الانفرادية واقتناص ألقاب عرفات. واتهم البيان عباس بأنه "استمرأ الزلل والتعاون والتنسيق مع المحتل الإسرائيلي عبر لقاءاته الحميمة التي يجريها مع قادة العدو الإسرائيلي باسم المفاوضات السياسية في ظل موافقة أميركية". وندد القدومي بقرار عقد المؤتمر السادس لحركة فتح في مدينة بيت لحم "في حضن الاحتلال الإسرائيلي وعلى مرأى من رجاله وأعوانه"

المصدر : وكالات