أبو الغيط: عبور سفن إسرائيلية روتيني
آخر تحديث: 2009/7/15 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/15 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/23 هـ

أبو الغيط: عبور سفن إسرائيلية روتيني

أبو الغيط أكد أن عبور السفن الحربية الإسرائيلية قناة السويس أمر روتيني (الفرنسية)

قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن عبور السفن الحربية الإسرائيلية لقناة السويس في الفترة الأخيرة يتم بموجب اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل وأنه أمر روتيني.

وأضاف الوزير على هامش اجتماع وزراء الخارجية الذي يعد لقمة دول عدم الانحياز التي ستبدأ أعمالها اليوم الأربعاء إلى أن مصر لديها اتفاقية سلام مع إسرائيل تسمح للسفن الإسرائيلية وللدول الأعضاء بالأمم المتحدة أن تمر سفنهم بالقناة.

وذكر أن عبور القطع البحرية الإسرائيلية من شمال سيناء باتجاه جنوب القناة يأتي ضمن المعاهدة الموقعة مع إسرائيل عام 1982. وأضاف أن عبور هذه القطع البحرية روتيني. 

وقال الوزير المصري هذه لا تعد المرة الأولى التي تمر فيها سفن إسرائيلية بقناة السويس منذ توقيع معاهدة السلام حتى الآن، رافضا في الوقت ذاته اعتبار مرور سفن إسرائيلية في وقت ينعقد فيه مؤتمر حركة عدم الانحياز بشرم الشيخ رسالة موجهة من إسرائيل للمؤتمر، وقال "لا أرغب في أن أحلل أو أدقق في موضوع لست على اطلاع كامل بشأنه".

وكانت قد عبرت قناة السويس أمس الثلاثاء ست قطع حربية إسرائيلية قادمة من ميناء حيفا على البحر الأبيض المتوسط إلى ميناء إيلات في خليج العقبة في شمالي البحر الأحمر.

وأفادت مصادر ملاحية في السويس بأن هذه القطع الحربية التي رافق عبورها أربعة عسكريين أميركيين تنقل مشاة وعربات مدرعة وكذلك حاملة للصواريخ. كما عبرت القناة حاملة طائرات بريطانية يرافقها ثلاث قطع حربية وقطعتان أميركيتان قادمة من البحر الأحمر بعد إنهاء مهام لها بالخليج.
 

"
أبو الغيط: أميركا ترغب في العودة إلى ما كان سائدا بين 1995 و1998 عندما أنشأت عدد من الدول العربية مكاتب لها في إسرائيل وكان هناك زخم واتصالات يتحرك بها العرب لإقناع إسرائيل بحسن نواياهم
"

إطلاق المفاوضات

وقال وزير الخارجية المصري في مؤتمر صحفي بالقاهرة ردا على سؤال عما نشر عن خطة أميركية لتطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية مقابل وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن "أميركا تسعى حاليا لاستعادة المفاوضات مرة أخرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
 
وأضاف "تحدثت خلال الشهور القليلة الماضية، وقلت إنه علينا إطلاق المفاوضات مرة أخرى كما أكدت الولايات المتحدة تصميمها على أن تلتزم إسرائيل كخطوة مبدئية بوقف الاستيطان بشكل كامل وبما يتيح للفلسطينيين والعرب أن ينخرطوا في المفاوضات".

وأشار أبو الغيط إلى أن الولايات المتحدة ترغب في العودة إلى الوضع الذي كان سائدا ما بين عامي 1995 و1998 عندما أنشأت عدد من الدول العربية مكاتب لها في إسرائيل، وكان هناك زخم واتصالات يتحرك بها العرب لإقناع إسرائيل بحسن نواياهم.

واستدرك الوزير المصري "لكننا كمصر نقول لهم عندما تبدأ المفاوضات فإن على أميركا أن تضع الشكل النهائي للحدود بين الطرفين لكي تحكم المسألة ولكي يعود الوضع ما بين إسرائيل والفلسطينيين إلى ما كان عليه قبل 28 سبتمبر/ أيلول 2000 عندما اقتحم (رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق) أرييل شارون المسجد الأقصى مما أدى إلى الانتفاضة الفلسطينية".

وأضاف وزير الخارجية المصري أن "مسألة المفاوضات ليست سرا وإنما تتم في شفافية لكن المهم بالنسبة لنا هو كيفية إطلاق العملية مرة أخرى وما يمكن أن يقوم به المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من أجل بدء تجاوب عربي متدرج".
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات