المعارك بين القوات الحكومية والمعارضة تواصلت طوال الساعات الماضية (الجزيرة نت)

 أعلن متحدث باسم القوات الحكومية بالصومال أن 21 من مسلحي المعارضة، "بينهم عشرة أجانب"، قتلوا في معارك عنيفة مع قوات الحكومة في مقديشو صباح السبت.

وعرضت الحكومة جثة قالت إنها لمقاتل أفغاني وصفته بأنه أحد عناصر تنظيم القاعدة كان يحارب إلى جانب حركة الشباب المجاهدين. وقال المتحدث "أسرنا آخرين من باكستان وأفغانستان واليمن وسيتم عرضهم قريبا".

لكن متحدثا باسم حركة شباب المجاهدين نفى أن يكون الشخص الذي عرضته الحكومة مقاتلا أجنبيا وأكد أنه صومالي.

الشباب المجاهدين نفت أن يكون الشخص الذي عرضته الحكومة أجنبيا (الجزيرة نت)
وقال المتحدث الحكومي إن من بين قتلى معارك السبت نور دَخلَى مدير دائرة الشؤون الأمنية في مقديشو وإقليم بنادر.

ونقل مراسل الجزيرة نت عن شهود عيان أن القوات الحكومية حققت خلال معاركها يوم السبت مكاسب حيث تمكنت من استعادة مواقع إستراتيجية وتقاطعات هامة بشمال العاصمة منها منطقة مرناي التي فقدتها الأسبوع الماضي بمحافظة كاران.

لكن شهود عيان قالوا للجزيرة نت إن قوات حركة الشباب بدأت هي الأخرى تعيد الكرة وأنها تجبر القوات الحكومية على التراجع إلى الوراء وتحقق تقدما في الوقت الراهن.

كما أفاد شهود عيان في محافظة كاران شمال مقديشو أنه تم إحراق عربة قتالية حكومية وأخرى للمسلحين، واستولت قوات حركة الشباب على عربة قتالية حكومية تابعة لرئيس إقليم بنادر والعاصمة مقديشو محمد علي طقحتور.

تجدد القصف

اقرأ أيضا
الصومال صراع على  حطام دولة


"

وقبل ذلك
أكد مراسل الجزيرة نت في مقديشو أن الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي  تبادلا القصف المدفعي مع القوات الحكومية صباح السبت، كما تجددت المواجهات والقصف الثقيل في محافظات بونطيري وكاران وشبس بشمال مقديشو.

ونقل المراسل عن شاهد عيان في محافظة كاران أن الجانب الحكومي بدأ في الثانية منتصف ليلة أمس بقصف ثقيل لمواقع المعارضة، وأشار إلى أن القصف كان شديدا ومتتاليا.

وأضاف أن مواجهات دامية بدأت في الرابعة من صباح السبت بين الجانبين في ثلاث جبهات بشمال المدينة، مضيفا أن القوات الحكومية حققت تقدما طفيفا في الجهة القريبة من فندق غلوبال.

كما أفاد شهود عيان في شمال المدينة للجزيرة نت نزوح أسر كثيرة من منازلها مساء الجمعة وصباح السبت.

المصدر : الجزيرة