أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الثاني يمينا) التقى أطراف أزمة دارفور بجولات المفاوضات السابقة في الدوحة (الجزيرة-أرشيف)

قال مستشار الرئيس السوداني مسؤول ملف دارفور غازي صلاح الدين إنه يتوقع أن تبدأ مفاوضات الدوحة قريباً مع الحركات المسلحة في دارفور الراغبة في السلام.
 
وأكد صلاح الدين عقب اجتماعه مع وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود الذي يزور الخرطوم حاليا، أن الحكومة لن تفرج عن أسرى حركة العدل والمساواة قبل توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
 
وتابع "لن يكون متاحا إطلاق سراح الأسرى قبل توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، هذه هي رؤيتنا وقد تفهمها فريق الوساطة ولن يتغير هذا الموقف".
 
وأضاف قائلا "لا جدوى من الانشغال بقضايا ثانوية واختزال قضية دارفور الكبرى في تفاصيل يمكن تسويتها من خلال طاولة الحوار، وليس من خلال الاشتراطات المسبقة".
 
وكانت حركة العدل والمساواة قدمت عدة شروط للدخول في جولة محادثات جديدة ترعاها قطر من بينها إطلاق سراح أسرى الحركة لدى الخرطوم.

غازي صلاح الدين: إطلاق الأسرى مشروط بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار
(الجزيرة-أرشيف)
جهود مستمرة
من ناحيته، قال وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود إن الجهود مستمرة لاستئناف المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في الإقليم.
 
وأضاف أن قطر تعمل علي دفع الجهود الرامية لإنهاء التوتر في العلاقات بين السودان وتشاد وتوفير فرص إقامة علاقات طبيعية وايجابية بين البلدين.
 
وأعرب عن اعتقاده بأن أي حل سلمي في دارفور "لن يتحقق ولن يكون مستداما ما لم نتمكن من تطبيع علاقات الخرطوم وإنجمينا". وأشار إلى جهود قطر وليبيا لتقريب وجهات النظر بين السودان وتشاد "لأن حل الخلافات بينهما هو الأساس لحل مشكلة دارفور".
 
وأوضح آل محمود أن قطر التي ترعى مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة تبذل جهودا مكثفة من أجل إطلاق جولة جديدة للحوار في أقرب وقت ممكن، مؤكدا أن الجولة القادمة من المباحثات ستكون شاملة وتضم مختلف الحركات المسلحة.

المصدر : الجزيرة